اخبار دوليه - لا انفراجة متوقعة من أول اجتماع بين بايدن وأردوغان

اخبار دوليه - لا انفراجة متوقعة من أول اجتماع بين بايدن وأردوغان
اخبار دوليه - لا انفراجة متوقعة من أول اجتماع بين بايدن وأردوغان

يبحث الرئيسان الأمريكي جو بايدن والتركي رجب طيب أردوغان قضية شراء أنقرة منظومة (إس-400) الصاروخية الروسية خلال محادثات مباشرة اليوم الاثنين، غير أنه لا توجد آمال تُذكر في حل النزاع الذي يثير الانقسام في حلف شمال الأطلسي.

ولتركيا ثاني أكبر جيش في حلف الأطلسي بعد الولايات المتحدة، لكن خلافات بخصوص سوريا وحقوق الإنسان ومعاملة الأرمن في عهد الإمبراطورية العثمانية والتوتر في شرق البحر المتوسط، تسببت جميعا في توتر العلاقات بين البلدين.

ومنذ أن تولى بايدن منصبه في يناير كانون الثاني اعترف بأن مذبحة الأرمن عام 1915 تمثل إبادة جماعية، وصعّد من انتقاداته لسجل حقوق الإنسان في تركيا متبعا نهجا أكثر فتورا تجاه أردوغان مقارنة بسلفه دونالد ترامب.

وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان إن الزعيمين، اللذان يحضران قمة لحلف الأطلسي في بروكسل، سيتطرقان أيضا إلى قضايا أفغانستان وليبيا والصين خلال أول لقاء مباشر بينهما منذ أن أصبح بايدن رئيسا.

وأضاف سوليفان للصحفيين لدى وصوله إلى بروكسل في وقت متأخر أمس الأحد «سيبحثان القضايا السياسية والاقتصادية الأشد صعوبة... التي تمثل تحديات في علاقاتنا، بما في ذلك تلك المتعلقة بحقوق الإنسان».

وقال أردوغان لدى مغادرته تركيا مساء أمس أيضا إنه يتوقع «نهجا غير مشروط» من بايدن لتجاوز مشكلات الماضي.

وأضاف للصحفيين «تركيا ليست كأي دولة، إنها بلد حليف. نحن عضوان في حلف شمال الأطلسي».

وقال أردوغان بشأن قرار واشنطن إخراج تركيا من برنامج الطائرة المقاتلة إف-35 «هناك العديد من القضايا المتعلقة بالصناعات الدفاعية ما زالت مطروحة على الطاولة. أهم هذه القضايا هي قضية الطائرة إف-35».

ومن بين المناطق التي يأمل أردوغان أن يبرز دورا رئيسيا لتركيا فيها داخل حلف الأطلسي قضية أفغانستان، حيث عرضت تركيا حراسة وتشغيل مطار كابول لتأمين الوصول إلى البلاد بعد انسحاب حلف الأطلسي بدافع من الولايات المتحدة.

غير أنه في ظل وجود نقاط خلاف عديدة فإن الآمال ضئيلة في تحقيق أي انفراجة مهمة في العلاقة المتوترة بين البلدين.

وقالت مجموعة تينيو للاستشارات في مذكرة قبل المحادثات «بينما من المتوقع أن يستمر الجانبان في بعض المشاركة العملية، ولا يحرص أي منهما على الدخول في مواجهة، لن يحقق الاجتماع لأردوغان أي فوائد جدية.

«لن تُحل أي من نقاط الخلاف الرئيسية، وهو ما يعني أن العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا ستظل محفوفة بالمصاعب وتتسم بالفتور».

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، اخبار دوليه - لا انفراجة متوقعة من أول اجتماع بين بايدن وأردوغان ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : صحيفه الايام