مفاعل تبرعت به أمريكا قبل 51 عاماً.. استفزاز إيراني بهذه الخطوة النووية

مفاعل تبرعت به أمريكا قبل 51 عاماً.. استفزاز إيراني بهذه الخطوة النووية
مفاعل تبرعت به أمريكا قبل 51 عاماً.. استفزاز إيراني بهذه الخطوة النووية

إعلان على لسان "صالحي" يهدد الاتفاق المبرم في 2015 البالغ مدته 10 أعوام

مفاعل تبرعت به أمريكا قبل 51 عاماً.. استفزاز إيراني بهذه الخطوة النووية

في خطوة قد تهدد وجود الاتفاق النووي الإيراني برمته، أعلنت طهران، أمس الأحد، أنها بدأت في أنشطة أولية تمهد لرفع نسبة تخصيب اليورانيوم فوق النسبة التي حددها المجتمع الدولي في البند الأول من الاتفاق الذي أبرم عام 2015.

وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي: إن بلاده باشرت "أنشطة أولية لتصميم عملية حديثة لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20% لمفاعلها النووي الذي يبلغ عمره 51 عاماً في طهران"؛ وفق ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس" عن التلفزيون الإيراني؛ وفق "سكاي نيوز"؛ مضيفاً: "نحن على شفا الاستعداد لأمر التخصيب"، ولم يُدلِ بتفاصيل أخرى.

وقال مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة: إن إيران لا تزال ملتزمة بشروط الاتفاق، التي تحد من نسبة التخصيب إلى نحو 3.5%.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تبرعت بالمفاعل الذي تحدث عنه "صالحي" لإيران عام 1967.

وكان البند الأول في الاتفاق النووي، الذي تبلغ مدته 10 سنوات، قد وضع حداً لتخصيب اليورانيوم لا يتجاوز عتبة 3.67%، ويمكن للدول استخدام اليورانيوم منخفض التخصيب في محطات الطاقة النووية للأغراض السلمية، أما النسبة المرتفعة في التخصيب فتشير إلى أن الأمور تتجه نحو صناعة سلاح نووي.

ويساعد اليورانيوم المخصب بنسبة لا تزيد على 5% في توليد الكهرباء؛ لكن المستويات التي تصل إلى 80- 90% تعني صناعة سلاح دمار شامل، وتتقلص بدرجة كبيرة مسافة القفزة الفنية المطلوبة لتخصيب اليورانيوم إلى نسبة 90% اللازمة لصنع القنبلة النووية، بمجرد الوصول إلى نسبة نقاء 20% في اليورانيوم.

مفاعل تبرعت به أمريكا قبل 51 عاماً.. استفزاز إيراني بهذه الخطوة النووية

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2019-01-14

في خطوة قد تهدد وجود الاتفاق النووي الإيراني برمته، أعلنت طهران، أمس الأحد، أنها بدأت في أنشطة أولية تمهد لرفع نسبة تخصيب اليورانيوم فوق النسبة التي حددها المجتمع الدولي في البند الأول من الاتفاق الذي أبرم عام 2015.

وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي: إن بلاده باشرت "أنشطة أولية لتصميم عملية حديثة لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20% لمفاعلها النووي الذي يبلغ عمره 51 عاماً في طهران"؛ وفق ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس" عن التلفزيون الإيراني؛ وفق "سكاي نيوز"؛ مضيفاً: "نحن على شفا الاستعداد لأمر التخصيب"، ولم يُدلِ بتفاصيل أخرى.

وقال مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة: إن إيران لا تزال ملتزمة بشروط الاتفاق، التي تحد من نسبة التخصيب إلى نحو 3.5%.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تبرعت بالمفاعل الذي تحدث عنه "صالحي" لإيران عام 1967.

وكان البند الأول في الاتفاق النووي، الذي تبلغ مدته 10 سنوات، قد وضع حداً لتخصيب اليورانيوم لا يتجاوز عتبة 3.67%، ويمكن للدول استخدام اليورانيوم منخفض التخصيب في محطات الطاقة النووية للأغراض السلمية، أما النسبة المرتفعة في التخصيب فتشير إلى أن الأمور تتجه نحو صناعة سلاح نووي.

ويساعد اليورانيوم المخصب بنسبة لا تزيد على 5% في توليد الكهرباء؛ لكن المستويات التي تصل إلى 80- 90% تعني صناعة سلاح دمار شامل، وتتقلص بدرجة كبيرة مسافة القفزة الفنية المطلوبة لتخصيب اليورانيوم إلى نسبة 90% اللازمة لصنع القنبلة النووية، بمجرد الوصول إلى نسبة نقاء 20% في اليورانيوم.

14 يناير 2019 - 8 جمادى الأول 1440

08:57 AM


إعلان على لسان "صالحي" يهدد الاتفاق المبرم في 2015 البالغ مدته 10 أعوام

في خطوة قد تهدد وجود الاتفاق النووي الإيراني برمته، أعلنت طهران، أمس الأحد، أنها بدأت في أنشطة أولية تمهد لرفع نسبة تخصيب اليورانيوم فوق النسبة التي حددها المجتمع الدولي في البند الأول من الاتفاق الذي أبرم عام 2015.

وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي: إن بلاده باشرت "أنشطة أولية لتصميم عملية حديثة لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20% لمفاعلها النووي الذي يبلغ عمره 51 عاماً في طهران"؛ وفق ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس" عن التلفزيون الإيراني؛ وفق "سكاي نيوز"؛ مضيفاً: "نحن على شفا الاستعداد لأمر التخصيب"، ولم يُدلِ بتفاصيل أخرى.

وقال مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة: إن إيران لا تزال ملتزمة بشروط الاتفاق، التي تحد من نسبة التخصيب إلى نحو 3.5%.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تبرعت بالمفاعل الذي تحدث عنه "صالحي" لإيران عام 1967.

وكان البند الأول في الاتفاق النووي، الذي تبلغ مدته 10 سنوات، قد وضع حداً لتخصيب اليورانيوم لا يتجاوز عتبة 3.67%، ويمكن للدول استخدام اليورانيوم منخفض التخصيب في محطات الطاقة النووية للأغراض السلمية، أما النسبة المرتفعة في التخصيب فتشير إلى أن الأمور تتجه نحو صناعة سلاح نووي.

ويساعد اليورانيوم المخصب بنسبة لا تزيد على 5% في توليد الكهرباء؛ لكن المستويات التي تصل إلى 80- 90% تعني صناعة سلاح دمار شامل، وتتقلص بدرجة كبيرة مسافة القفزة الفنية المطلوبة لتخصيب اليورانيوم إلى نسبة 90% اللازمة لصنع القنبلة النووية، بمجرد الوصول إلى نسبة نقاء 20% في اليورانيوم.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، مفاعل تبرعت به أمريكا قبل 51 عاماً.. استفزاز إيراني بهذه الخطوة النووية ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق مصر .. السيسي يلزم كبار المسؤولين بالحصول على تراخيص سفر من الرئاسة
التالى روسيا تطالب الولايات المتحدة بجدول زمني للانسحاب من سوريا