«المركزي الفلسطيني» يناقش سبل الرد على قرار ترامب . اليوم الأحد 14-01-2018

«المركزي الفلسطيني» يناقش سبل الرد على قرار ترامب . اليوم الأحد 14-01-2018
«المركزي الفلسطيني» يناقش سبل الرد على قرار ترامب . اليوم الأحد 14-01-2018
(كونا) - يعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية دورته ال28 في مقر الرئاسة بمدينة (رام الله) مساء اليوم الاحد لبحث سبل الرد على القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وتنعقد الدورة التي ستستمر أعمالها على مدى يومين تحت شعار (القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين) فيما اعتذرت حركتا (حماس) و(الجهاد الإسلامي) عن عدم المشاركة في الاجتماع كونه يعقد في (رام الله).

وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون لاذاعة (صوت فلسطين) الرسمية إنه من المتوقع أن يحضر 90 من أصل 114 عضوا الجلسة اضافة الى مشاركة 160 عضوا مراقبا فيها مشيرا إلى أن نصاب الجلسة سيكون مكتملا.

ويأتي اجتماع المركزي بعد نحو شهر ونصف الشهر من اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل الأمر الذي اعتبرته الرئاسة الفلسطينية تحديا جديدا تواجهه بقيادة الولايات المتحدة بعد مرور قرن من الزمان على وعد بلفور.

وقال عباس في كلمة بمناسبة انطلاق الثورة الفلسطينية مطلع العام الجاري "نواجه تحديا جديدا تقوده الولايات المتحدة الامريكية انحيازا ودعما لإسرائيل قوة الاحتلال بالاعتداء على مكانة القدس ووضعها القانوني والتاريخي وبذلك تكون الولايات المتحدة قد خالفت القانون الدولي والشرعية الدولية وفقدت اهليتها كوسيط في عملية السلام".

وأضاف عباس أن اجتماع المجلس المركزي سيناقش قضايا استراتيجية تهم مصير الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة واتخاذ قرارات حاسمة للحفاظ على القدس وحماية حقوق الفلسطينيين.
ويعتبر المجلس المركزي اعلى سلطة تشريعية للشعب الفلسطيني في ظل غياب المجلس الوطني ومن ابرز القرارات التي اتخذها المجلس تأسيس السلطة الوطنية بعد توقيع اتفاق اوسلو للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين عام 1993.

وقال مسؤولون فلسطينيون في تصريحات سابقة إن المجلس المركزي سيتخذ قرارات "تاريخية وفاصلة" خاصة فيما يتعلق بتحديد العلاقة مع اسرائيل وسيدرس مهام السلطة "التي اصبحت بحاجة لاعادة صياغة من حيث الطابع والمضمون والوظيفة".
ودعت الفصائل الفلسطينية المجلس المركزي الى اتخاذ قرارات حاسمة مثل وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وسحب الاعتراف بإسرائيل وتبني المقاومة الشعبية الفلسطينية.
وأكد عضو المجلس المركزي الفلسطيني نبيل عمرو في لقاء مع الصحفيين ان القضية ليست اتخاذ قرارات بشأن السلطة وانما اتخاذ قرارات جديدة تعيد فعالية منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال إن الخروج عن القواعد السابقة مثل الغاء اتفاق اوسلو وسحب الاعتراف باسرائيل يحتاج إلى وقت وأسلوب وبدائل ومخارج مأمونة.

واعتذرت حركتا (حماس) و (الجهاد الإسلامي) عن عدم المشاركة في الاجتماع حيث قالت (حماس) في بيان إن "الاجتماع كان يجب ان يعقد خارج الأراضي المحتلة لتتمكن كل القوى والفصائل الفلسطينية من المشاركة فيه واتخاذ قرارات بعيدا عن ضغوط الواقع التي يحاول الاحتلال فرضها لتقويض خروجه بتفاهمات وطنية مؤثرة".

وأكدت الحركة ضرورة انعقاد اجتماع طارئ للاطار القيادي الموحد الذي تم تشكيله وفق اتفاق الفصائل في القاهرة عام 2011 "ليكون بمثابة اجتماع تحضيري تناقش فيه القضايا التي سيتطرق لها اجتماع المجلس المركزي".

وأكد مراقبون أن مشاركة (حماس) و(الجهاد الإسلامي) ضرورية في ظل الوضع الحالي والمخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية للخروج بمواقف موحدة مساهمة الكل الفلسطيني في اتخاذ القرار.
وكان المجلس المركزي عقد آخر اجتماع له عام 2015 قرر فيه تحميل الاحتلال المسؤولية تجاه الشعب الفلسطيني ووقف التنسيق الأمني بأشكاله كافة مع اسرائيل بسبب عدم التزامها بالاتفاقات الموقعة لكن هذه القرارات لم تنفذ.

وطالبت مذكرة اعدتها مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني المجلس المركزي بسحب الاعتراف بدولة الاحتلال وتطبيق قرار المجلس السابق الذي عقد في مارس 2015 بوقف التنسيق الأمني والتحلل من الاتفاقات الاقتصادية واعادة النظر في وظيفة السلطة.

وطالبت المذكرة التي وقعت عليها مئات الشخصيات الفلسطينية بضرورة اعتماد خطوات عملية جدية لاستعادة الوحدة الوطنية في ظل التحديات التي تمر بها القضية الوطنية وامام المخاطر التي تتهددها والغاء العقوبات المفروضة على قطاع غزة وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، «المركزي الفلسطيني» يناقش سبل الرد على قرار ترامب . اليوم الأحد 14-01-2018 ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : الوطن الكويتيه

السابق أسر 15 حوثيا والسيطرة على عدة أسلحة فتاكة
التالى #إسرائيل_بدون_رقابة توفي القاضي الإسرائيلي الذي حقق في سلوك الجيش في حرب لبنان الثانية