أخبار عاجلة
روسيا وفيتنام توقعان حزمة اتفاقيات تعاون -

أفراد أسرة لبنانية حاولوا الاحتماء من النار بمنشفة.. هذه رسائل وداعهم قبل أن يلتهمهم حريق برج غرينفيل

أفراد أسرة لبنانية حاولوا الاحتماء من النار بمنشفة.. هذه رسائل وداعهم قبل أن يلتهمهم حريق برج غرينفيل
أفراد أسرة لبنانية حاولوا الاحتماء من النار بمنشفة.. هذه رسائل وداعهم قبل أن يلتهمهم حريق برج غرينفيل

من المتوقع إعلان أسماء ضحايا آخرين في حريق برج غرينفيل الإثنين 19 يونيو/حزيران 2017، مع استمرار عملية البحث المضنية بين الحطام المحترق للعثور على المفقودين.

ووصلت فرق البحث والإنقاذ من سرية إطفاء لندن إلى الطابق العلوي من البناية المؤلفة من 24 طابقاً، لكنَّ المخاوف بشأن مدى استقرار هيكل المبنى المحترق أبطأت جهودها، وفق صحيفة الغارديان.

وقالت الشرطة إنَّ الحصيلة الأخيرة لعدد الوفيات هي 79 قتيلاً، وذلك رغم العثور على 5 أشخاص أحياء كان يُعتقد أنَّهم قد لقوا حتفهم.

وأكد قائد الشرطة، ستيوارت كوندي، هذا الرقم في بيان صدر يوم الإثنين، مضيفاً أنه مرشح للتغير، حسب بي بي سي.

وقد اجتاحت النيران البرج المكون من 24 طابقاً شمال كينسينغتون غرب لندن، فجر 13 يونيو/حزيران الحالي.

وقال كوندي إن العديد من العائلات المتضررة فقدت أكثر شخص، وإن الأولوية الآن هي للتعرف على الأشخاص الذين قضوا نحبهم في المبنى وإجلائهم من هناك.

وحذر من صعوبة التعرف على القتلى حالياً، مرجِّحاً أن "تستغرق العملية عدة أسابيع".

وقال: "إن هذا وقت محزن جداً للعديد من العائلات، ويصعب وصف الدمار الذي أحدثه الحريق في البرج".

وذكرت شرطة لندن أن التحقيق سيكون "واسع النطاق"، وسيشمل بناء البرج، وعملية التجديد الأخيرة، وكيفية إدارته وصيانته، وتدابير السلامة من الحرائق.

لاجئ سوري

ولم تُعلَن هوية الضحية الأولى التي تعرَّفت عليها الشرطة رسمياً وفق الغارديان حتى يوم السبت الماضي 17 يونيو/حزيران 2017، وهو محمد الحاج علي، اللاجئ السوري وطالب الهندسة المدنية الذي كان يبلغ من العمر 23 عاماً. وكان الحاج قد انفصل عن شقيقه في أثناء محاولته الفرار من الحريق إلى الأسفل عبر درج البرج الوحيد.

وقالت أسرة الحاج في بيان: "كان محمد شخصاً رائعاً وطيباً، وكان يحب الجميع. وقد جاء إلى بريطانيا؛ لأنَّه كانت لديه طموحات وأهداف لحياته ولأسرته، وجميع أفراد عائلتنا سيفتقدون محمد بشدة، ولن يُنسى أبداً. إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون".

وقالت داني كوتن، مفوضة جهاز الإطفاء في لندن، إنَّها تتفهم "الإحباط التام والبؤس" اللذين يشعر بهما الأشخاص القلقون على أحبائهم الذين لم تتعرف عليهم السلطات بعد، لكن من الضروري المضي قدماً في العملية بالشكل الصحيح.

وصرَّحت داني لبرنامج "بي بي سي توداي" الذي يُذاع على هيئة الإذاعة البريطانية، بأنَّ "هناك أشخاصاً بالداخل تعرضوا بوضوح لحريقٍ شديد جداً، وهذا سيجعل التعرف على هوياتهم عملية صعبة للغاية في بعض الأحيان، ولهذا السبب من المهم أن نتأكد أنَّنا نفعل ذلك بطريقة مدروسة، وحريصة، ومُدارة جيداً".

وأضافت أنَّه يمكن أن تمر "بضعة أيام" قبل أن يتمكن رجال الإطفاء من القول إنَّهم وصلوا إلى جميع من كانوا بالمبنى.

كان برج غرينفيل، الذي شُيِّدَ عام 1974، يتضمن 120 شقة. وكان منزلاً لما بين 400 إلى 600 شخص. وتضيف حرارة الصيف المرتفعة المزيد من الصعوبة للعقبات التي يواجهها رجال الإطفاء، الذين يستخدمون كلاباً مُدرَّبة خصيصاً لتحديد مواقع الجثث، وفق الغارديان.

وقالت هيئة الخدمات الصحية الوطنية التابعة لوزارة الصحة البريطانية، إنَّ 17 مصاباً ما زالوا يتلقون العلاج في 4 مستشفيات بلندن جراء الحروق، واستنشاق الدخان، والإصابات التي تعرضوا لها في الحريق. ومن بين هؤلاء 9 أشخاص حالتهم حرجة.

أسرة لبنانية تودِّع أقاربها بالرسائل؟

ومن بين هؤلاء الذين ينتظرون سماع أخبار أحبائهم الشقيقان، نبيل وحسام شقير، واللذان يترقبان بلفهة معرفة مصير والدتهما، وزوج شقيقتهما، وشقيقتهما، وأطفالها الثلاثة فاطمة، وميرنا، وزينب، والذين م ازالوا مفقودين حتى الآن.

وكانت هذه الأسرة لبنانية الأصل تعيش في الطابق الـ22 ببرج غرينفيل. ومنذ الحريق، يقف الشقيقان نبيل وحسام أسفل البرج وهما يبكيان، حاملَين صور أقربائهما الـ6 المفقودين، أملاً في سماع أي أخبارٍ عنهم.

وقال نبيل: "في الساعة الواحدة والربع صباحاً يوم الأربعاء، بعث باسم، زوج شقيقتي، برسالةً إلى عمله يعتذر عن عدم الحضور، قائلاً إنَّ هناك حريقاً في الطابق الرابع من البناية التي يقطن بها. وكتب في الرسالة: لا نستطيع مغادرة المبنى. آسف يا رفاق لأنِّي خذلتكم!".

وأضاف: "تركت لي شقيقتي رسالةً على هاتفي تقول فيها: هناك حريق في بنايتنا. نحن ننتظر في شقتنا. تمام. وداعاً. وكانت هذه هي آخر رسالة أرسلوها. واتصلت بها، لكن لم يجب أحد".

ويعتقد نبيل أنَّ الصورة التي نُشرت في عدة صحف الأسبوع الماضي لظل عائلة تحيطها ألسنة اللهب وتحمل منشفة كانت لأقربائه. وقال نبيل نهاية الأسبوع الماضي: "نريد إجابات. نريد العدالة. نريد الحقيقة. كلنا واحد في هذا الأمر: كلنا عائلة معاً".

وأقرت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، بأن الدعم المقدم للأسر المتضررة جراء كارثة حريق برج "غرينفيل تاور"، عقب الحادث مباشرة، "لم يكن جيداً بالقدر الكافي".

وجاءت تصريحات ماي بعد خروج متظاهرين غاضبين إلى الشوارع، الجمعة والسبت، لانتقاد رد فعلها إزاء الحريق، وسط مطالب باستقالتها.

وتحدثت ماي مع مسؤولي الإطفاء ولم تتحدث مع السكان المحليين في زيارة لموقع الحادث بعد يوم من الحريق.

ويوم الجمعة، زارت ماي مصابي الحادث خلف الأبواب المغلقة في مستشفى محلي.

وفي السبت، عقدت اجتماعاً دام ساعتين ونصف الساعة في مقر الحكومة مع المتضررين من الحريق.

شكرا لمتابعتكم خبر عن أفراد أسرة لبنانية حاولوا الاحتماء من النار بمنشفة.. هذه رسائل وداعهم قبل أن يلتهمهم حريق برج غرينفيل في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هافينغتون بوست ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هافينغتون بوست مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق تونس تعلن مواقع الانتاج "مناطق عسكرية" مغلقة
التالى الغارديان: علاقات ترامب المالية بسعوديين وإماراتيين هي السبب في دعمه لحصار قطر.. وهذه أهم صفقاته في الخليج