أخبار عاجلة
مهمة سهلة للمانيو في كأس الرابطة -
الهلال يبحث عن الفوز الثاني أمام الباطن -
اخبار السعوديه 320 متدربة جديدة بـ«التقنية للبنات» -
الدوري الايطالي: بولونيا يفرمل انتر ميلان -
السعودية تخطط لزيادة أسعار الوقود 80% -
النفط العمانية للاستكشاف توقع تسهيلات ائتمانية -

مالي: خمسة قتلى في هجوم على منتجع سياحي قرب باماكو وتحرير 36 رهينة على الأقل

مالي: خمسة قتلى في هجوم على منتجع سياحي قرب باماكو وتحرير 36 رهينة على الأقل
مالي: خمسة قتلى في هجوم على منتجع سياحي قرب باماكو وتحرير 36 رهينة على الأقل
أعلنت حكومة مالي الاثنين اعتقال 4 جهاديين مفترضين غداة هجوم على موقع سياحي قرب العاصمة باماكو أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وأربعة من المهاجمين. وتمكنت قوات الأمن من تحرير 36 رهينة على الأقل معظمهم من الفرنسيين والماليين. وتبنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم "القاعدة" هذا الهجوم.

صرح وزير الأمن الداخلي في مالي أن خمسة أشخاص هم ثلاثة أجانب ومدني وجندي قتلوا في هجوم شنه جهاديون على موقع سياحي شهير قرب العاصمة باماكو. وقال الوزير سليف تراوري أن صينيا وبرتغاليا وغابونيا ومالية قتلوا عندما هاجم مسلحون مجمع كانغابا السياحي شرق باماكو الأحد.

وأكد تراوري أن أربعة جهاديين مشتبه بهم اعتقلوا فيما قتل أربعة مهاجمين في الموقع.وأضاف أن قوات الأمن تمكنت من إخراج 36 رهينة على الأقل معظمهم من الفرنسيين والماليين كانوا محتجزين، وأن 20 عنصرا من القوات الخاصة المالية ما زالوا في المنتجع.

وتبنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم "القاعدة" مساء الاثنين في بيان نشرته وكالة الأخبار الموريتانية مسؤولية الهجوم على أجانب قرب باماكو الأحد. وجاء في هذا البيان أن ثلاثة عناصر من هذه الجماعة نفذوا الهجوم وقتلوا جميعا. ووصفت هذه الجماعة الجهادية المنتجع بأنه "وكر من أوكار التجسس والفساد" متحدثة عن مقتل عدد من الغربيين، ناسبة إلى مصادر لم تسمها بأن عددهم ثمانية.

وهذا أحدث هجوم في سلسلة من الهجمات التي وقعت في شمال وغرب أفريقيا واستهدفت سكانا محليين وسياحا ومنها في بوركينا فاسو وساحل العاج المجاورتين، لكن لم تعلن أي جهة المسؤولية عنها.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الاثنين إن اثنين من موظفي الاتحاد الأوروبي بين الضحايا وهم امرأة مالية ورجل برتغالي.

وكانغابا مقصد سياحي شهير. واستضاف المجمع الأحد أفرادا من البعثة التدريبية العسكرية للاتحاد الأوروبي في مالي ومن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (مينوسما).

وقال شهود عيان آخرون أن بعض المهاجمين هتفوا "الله أكبر". وروى موظف في كانغابا كيف أرشد الضيوف إلى مخبأ، ما يمكن أن يفسر عدد القتلى المنخفض نسبيا مقارنة مع عدد ضحايا هجمات سابقة على أهداف سياحية في غرب أفريقيا. ومن بين الناجين الأحد إسبانيان اثنان وهولنديان اثنان ومصريان اثنان، بحسب وزارة الأمن.

تحذير أمريكي

وغالبا ما يستهدف الجهاديون القوات الوطنية والأجنبية في شمال ووسط مالي المضطربين. لكن الهجمات على المدنيين في العاصمة ومحيطها نادرة، ويعود آخر هجوم كبير إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2015 عندما اقتحم مسلحون فندق راديسون بلو. وذلك الهجوم الذي قتل فيه 20 شخصا، دفع بالحكومة إلى إعلان حالة الطوارئ التي لا تزال مطبقة نسبيا.

وفي وقت سابق هذا الشهر حذرت السفارة الأمريكية في باماكو من "خطر متزايد محتمل لوقوع هجمات ضد بعثات دبلوماسية غربية وأماكن عبادة" وأماكن أخرى يرتادها الغربيون. وفي كانون الثاني/يناير الماضي اشتكى هيرفيه ديبارديو، مالك مجمع كانغابا، من "المعلومات الأمنية المقلقة" الصادرة عن قنصليات أجنبية.

وفي مؤشر على حالة عدم الاستقرار المستمرة في مالي، قتل جندي وجرح ثلاثة آخرون الاثنين في بلدة بامبا (شمال) في حادثة وصفتها القوات المسلحة ب"هجوم إرهابي" آخر.

قوة مكافحة إرهاب جديدة

وفي 2012 وقع شمال مالي تحت سيطرة جماعات جهادية مرتبطة بـ"القاعدة" وبقي دور هذه الجماعات قائما رغم عملية عسكرية بقيادة فرنسية في كانون الثاني/يناير 2013.

منذ ذلك الحين شن الجهاديون هجمات عدة على المدنيين والعسكريين وعلى قوات فرنسية ودولية متمركزة هناك.

واستمرت الاضطرابات رغم اتفاقية سلام في 2015 بين الحكومة والمتمردين بقيادة الطوارق بهدف معالجة بعض المظالم لدى الانفصاليين في الشمال.

ورغم تواجد 12 ألف عنصر في قوة دولية لحفظ السلام وجنود فرنسيين ضمن قوة منفصلة لمكافحة الإرهاب تعمل في منطقة الساحل، لا تزال حالة عدم الاستقرار تتفاقم.

وتضغط فرنسا على مجلس الأمن الدولي للتعجيل في تبني قرار لتمويل ودعم قوة أفريقية جديدة لمحاربة الجهاديين في منطقة الساحل، تضم قوات من مالي والنيجر وتشاد وموريتانيا وبوركينا فاسو. غير أن تلك القوة تواجه معارضة من واشنطن التي تقول إن القرار غامض وكونها المساهم المالي الأكبر في عمليات حفظ السلام الدولية، فإنها تريد أيضا تخفيض الانفاق الإجمالي.

وأكدت موغيريني، التي سبق أن وعدت بتقديم 50 مليون يورو (56 مليون دولار) لدعم القوة الجديدة، الاثنين أن الأوروبيين والأفارقة يتعاونون بشكل وثيق في الحرب المشتركة على الإرهاب.

وحذر محمد صالح أناديف الذي يرأس بعثة حفظ السلام الدولية في مالي، مؤخرا من أن "الإرهابيين" يكسبون قوة ويوسعون نطاقهم في المنطقة، وخصوصا في وسط مالي. 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 19/06/2017

شكرا لمتابعتكم خبر عن مالي: خمسة قتلى في هجوم على منتجع سياحي قرب باماكو وتحرير 36 رهينة على الأقل في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري فرانس 24 ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي فرانس 24 مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق #سياسه بن دغر يوقع بإحراج كبير أثناء وصوله إلى محافظة المهرة
التالى خارجيات - «الدفاع» الروسية: الجيش السوري طرد المتشددين من نحو 85 بالمئة من سورية - اليوم الثلاثاء 12-09-2017