أخبار عاجلة
نائب أمير عسير يلتقي رجال الأعمال بالمنطقة -
ibq يفوز بجائزة "أفضل خدمة عملاء في قطر -

هل بإمكان ترامب إبعاد الروس عن إيران؟.. ذلك ممكن إن قدَّم هذه التنازلات

هل بإمكان ترامب إبعاد الروس عن إيران؟.. ذلك ممكن إن قدَّم هذه التنازلات
هل بإمكان ترامب إبعاد الروس عن إيران؟.. ذلك ممكن إن قدَّم هذه التنازلات
تم اقتباس هذا الخبر او جزاء منه من مصادر موثقه , ولهذا فان الخبر التالي يعبر عن وجه نظر المحرر ولا يعبر عن وجه نظر موقعنا , الحقوق في اسفل الخبر.

لا تتفق إيران وروسيا، عادةً، على جميع القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط. لكن إذا أرادت حكومة دونالد ترامب إحداث وقيعةٍ بين البلدين؛ فسيتعين عليها أن تُقدم الكثير لموسكو من أجل إقناعها بالتخلِّي عن حليفها الاستراتيجي في المنطقة.

وعلى رأس قائمة أولويات حكومة الولايات المتحدة منذ وقتٍ مُبكِّر، تأتي قضيتان هامتان: مواجهة إيران، وتحسين العلاقات الأميركية مع روسيا بغية تحويلها إلى حليف ضد الإرهاب.

وهذه أهدافٌ يصعب تحقيقها معاً؛ لأن روسيا وإيران بحاجةٍ مُتزايدة إلى التكاتف معاً. فعلى مدار العام ونصف الماضيين؛ وضعت موسكو وطهران خلافاتهما الاستراتيجية جانباً؛ للاستفادة من تضاؤل النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط، The Wall Street Journal.

ونجحت الجهود المشتركة في قلب موازين الصراع السوري بدعمها لنظام الرئيس بشار الأسد؛ وهو الأمر الذي وسَّع نفوذ موسكو في المنطقة، من ليبيا وحتى العراق.

وأعرب عددٌ من المسؤولين الأميركيين مؤخراً عن رغبتهم في استمالة روسيا وإبعادها عن إيران. لكن عند النظر إلى الأمور من منظور الشرق الأوسط، أو منظور روسيا تحديداً في هذه المسألة، يبدو واضحاً صعوبة إنجاز هذه "الصفقة الكبيرة" التي يقوم فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتخلي عن الجمهورية الإسلامية.

بعكس إيران، تُعتَبِرُ روسيا قوةً عُظمى عالمية، والشرق الأوسط بالنسبة لها هو جزء بسيط من اهتماماتها. وبالنسبة لموسكو، فإنَّ مسألة أوكرانيا، وتحديداً حصولها على اعترافٍ دوليٍ بضَمِّ شبه جزيرة القرم عام 2014، وإنهاء العقوبات الغربية المفروضة عليها منذ ذلك العام، هي قضيةٌ حيوية.

من الصعب للغاية

لذلك، سيكون من الصعب للغاية على الرئيس ترامب أن يعرض صفقةً فعالةً بما فيه الكفاية لإقناع بوتين بتجميد علاقاته العميقة مع إيران. وازدادت هذه المهمة صعوبةً في ظل تحقيقات الكونغرس المتعلقة بالدور الذي لعبته روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية، والتداعيات الناجمة عن اتصالات مايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق، بالسفير الروسي.

ويقول ديمتري ترينين، رئيس مركز كارنيغي في موسكو، والضابط السابق بالجيش الروسي: "هذه الصفقة شبه مستحيلة. روسيا تمتلك علاقاتٍ استثنائية مع إيران، وتعتبرها بمثابة الجار، والشريك، والحليف أحياناً، والخصم أحياناً أخرى. ولا تستطيع الولايات المتحدة تقديم شيء لروسيا فيما يتعلق بأوكرانيا؛ لأن روسيا استولت على القرم بمفردها، والاعتراف الدولي بذلك سيستغرق عقوداً من الزمن".

وأظهرت الأحداث الجارية في السنوات الأخيرة أهمية التعاون المشترك بين إيران وروسيا.

إذ كانت القوات الجوية الروسية عاملاً أساسياً في تَقَدُّمِ قوات النظام السوري على أرض المعركة في سوريا، وهو ما أدى إلى إعادة السيطرة الكاملة على مدينة حلب بعد معركةٍ دامت 4 أعوام. بينما شاركت القوات البرية المدعومة من إيران في الصراع، مثل تنظيم حزب الله اللبناني، والميليشيات الشيعية من العراق وأفغانستان. ونجحوا في توفير القوة البشرية التي فشل الجيش السوري المُستَنزَف في حشدها.

وأدت هذه المعركة المشتركة إلى تقليص الخلافات بين موسكو وطهران حول التسوية السياسية النهائية في سوريا.

أميركا وإيران يحتاجان بعضهما

وتقول إيلي جيرانماييه، الباحثة البارزة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: "هناك خلافات كبيرة بين روسيا وإيران حول مسار الحرب في سوريا، لكن الجانبين يُدركان في الوقت نفسه أنَّهما بحاجةٍ إلى التعاون المشترك".

هذا لا يعني أن المصالح الإيرانية والروسية لن تختلف بمجرد وقف القتال وبدء الأطراف المتناحرة في السعي نحو التوصل لاتفاقٍ سياسي. فروسيا لا ترغب في الانجرار أكثر إلى الصراع الطائفي الإقليمي بين القوات الشيعية التي تقودها إيران والقوى السُّنية مثل المملكة العربية السعودية.

وفي سوريا، يسعى الروس إلى التوصل لتسويةٍ سياسية تُرضي جزءاً من الأغلبية السُنِّية في البلاد وأنصارها مثل تركيا. أما إيران، فهي مُهتمَّةٌ بتدعيم وتقوية بشار الأسد والطائفة العلوية، وهي إحدى طوائف المذهب الشيعي في الإسلام.

وتقول أنيسة بصيري تبريزي، الباحثة الإيرانية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة بلندن: "هناك إدراكٌ عامٌ في المنطقة أن السياسة الروسية في سوريا لا تتعلق بسوريا تحديداً؛ بل تتمحور حول توسيع النفوذ الروسي في المنطقة. وما يثير مخاوف وقلق طهران هو استعداد روسيا لإخراج إيران من الصورة تماماً حتى تخدم مصالحها".

وبعكس الاتحاد السوفييتي في حقبة الحرب الباردة؛ فقد نجحت روسيا في تكوين علاقاتٍ قوية مع إسرائيل، وهي علاقات تشمل على ما يبدو السماح لإسرائيل بقصف حزب الله والأهداف الإيرانية في سوريا.

ويقول علي بزي، عضو مجلس النواب اللبناني، من حركة الأمل الشيعية المتحالفة مع حزب الله: "الجميع يعلم أن أمن إسرائيل يُمثِّل أولويةً لروسيا".

همَّشا أميركا

وكانت لهذه المسافة بين موسكو وإيران مكاسبها؛ إذ سمحت لروسيا باستمالة تركيا، عضو التحالف العسكري لحلف شمال الأطلسي، ونجحت في جذبها إلى طاولة المفاوضات بشأن مُستقبل سوريا، وهو الأمر الذي زاد من تهميش دور الولايات المتحدة.

وحذر عماد سلامة، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية اللبنانية، قائلاً إنَّه في جميع الأحوال لن تنجح الولايات المتحدة في استغلال الخلافات المحتملة وبَثِّ الفُرقة بين روسيا وإيران إلا إذا قامت حكومة ترامب بزيادة دورها السياسي والعسكري في المنطقة بشكلٍ كبير.

وأضاف قائلاً: "تمتلك إيران وروسيا الآن جبهةً مُوحَّدةً قوية. وحقيقة الأمر أن روسيا وإيران هما من باعدا بين الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، وقاما ببَثِّ الفُرقة بين الولايات المتحدة، وتركيا، والسعودية بشأن العراق وسوريا، ونجحا في تقسيم الغرب".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Wall Street Journal الأميركية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.

شكرا لمتابعتكم خبر عن هل بإمكان ترامب إبعاد الروس عن إيران؟.. ذلك ممكن إن قدَّم هذه التنازلات في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هافينغتون بوست ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هافينغتون بوست مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في مدن فنزويلا وسط "حالة فوضى"
التالى خطة إسرائيلية أمريكية لوقف نفوذ إيران في سوريا والمنطقة