مرصد المستقبل مدير وكالة حماية البيئة يَحُول دون نشر نتائج دراسة مهمة عن تلوث المياه

إن كان ضرر بعض المواد الكيميائية الموجودة في البيئة أشد مما كان يظن العلماء، أسترغب في معرفة هذا؟ طبعًا سترغب، أليس كذلك؟ اعلم إذن أن مدير وكالة حماية البيئة يرى عكس هذا!

في يناير/كانون الثاني الماضي حال سكوت برويت (مدير الوكالة الأمريكية لحماية البيئة) بين «وكالة المواد السامة وسجلّ الأمراض» (التابعة لوزارة الصحة والخدمات البشرية الأمريكية) وبين نشر نتائج دراسة مهمة كانت كشفت خطر التعرُّض لأنواع محدَّدة من الملوِّثات السامة.

جاء في موقع بوليتيكو أن هذه الواقعة انكشفت بعد الكشف عن رسائل إلكترونية كشف عنها بفضل «قانون حرية المعلومات» وحصل عليها «اتحاد العلماء المهتمين؛» وخلاصة ما فيها: إنْ خرج هذا التقرير إلى النور، فسيكون كارثة على سمعة وكالة حماية البيئة، وعلى سمعة وزارة الدفاع الأمريكية أيضًا، لأنها المسؤولة عن كثير من التلوث الذي يدور حوله التقرير. ولا عجب؛ فالشيء الوحيد الذي قد يكون سكوت برويت تركه على حاله في فترة إدارته المليئة بالفضائح هو سمعة الوكالة.

وعلمنا من الرسائل إلكترونية بعض ما يتضمنه ذلك التقرير: يتعلق أهم نتائج تلك الدراسة بمادتَيْن كيميائيتين اسمهما «حمض بيرفلورو الأوكتانويك» و«حمض بيرفلوروأوكتان السلفونيك،» وهما مادتان استُخدمتا في صناعة رغوة إطفاء الحرائق وغيرها؛ وخلصت الدراسة إلى أن وجودهما في مياه الشرب يمكن أن يسبب عدة مشاكل صحية، منها السرطان ومضاعفات الحمل، حتى إن كان تركيزها لا يتعدى سُدس التركيز الذي ظُن سابقًا أنه خطير وأن ما دونه لا ضرر منه.

قالت جوديث إنْك، -التي كانت مسؤولة في وكالة حماية البيئة في عهد أوباما- لموقع بوليتيكو «إن قرار حجب بيانات متعلقة بما قد يسبب مشكلة صحية عامة كبيرة ما هو إلا قرار سياسي اتُّخِذ بكل وقاحة.»

جدير بالذكر أن كل موقع ومصدر مياه اختُبر أثناء الدراسة تأكد تلوُّثه، وفي حالات كثيرة كانت وزارة الدفاع الأمريكية هي السبب؛ ولهذا بالحيلولة دون نشر الدراسة يكُون البيت الأبيض ووكالة حماية البيئة هَرَبا من تحمُّل المسؤولية ودَفْع مليارات الدولارات لتنقية المياه، وتَجنَّبا إغضاب أصدقائهم في الشركات.

تشير الدراسة إلى أن الأمهات المرضعات والرضَّع عرضة لخطر أكبر، لكن الواضح أن صحة الناس الذين يشربون تلك المياه الملوَّثة ليست أولوية للمسؤولين، إذ لم يرد لها ذكْر في المراسلات الإلكترونية التي كشف عنها؛ بل يبدو أن الآثار الصحية لم توضَع أصلًا في حسبان البيت الأبيض ووكالة حماية البيئة أثناء اتخاذ ذلك القرار.

بعد إرسال تلك الرسائل الإلكترونية تأجّل نشر التقرير إلى أجل غير مسمى، وأكد موقع بوليتيكو عدم وجود خطة لنشره أصلًا.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، مرصد المستقبل مدير وكالة حماية البيئة يَحُول دون نشر نتائج دراسة مهمة عن تلوث المياه ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : مرصد المستقبل

السابق كيف يبعث رسالة إلى أكثر من مستخدم "واتساب" دون إجراء دردشة جماعية
التالى اخبار التكنولوجيا Acer تضيف المساعد الشخصي أليكسا على مجموعة كبيرة من الحاسبات المحمولة