أخبار عاجلة

مرصد المستقبل هل اقتربنا من فكّ شيفرة الدماغ البشري والتحكُّم به؟

مرصد المستقبل هل اقتربنا من فكّ شيفرة الدماغ البشري والتحكُّم به؟
مرصد المستقبل هل اقتربنا من فكّ شيفرة الدماغ البشري والتحكُّم به؟

باختصار
ستتيح التقنيات العصبية للبشر وسائل جديدة للتفاعل مع الواجهات الحاسوبية. إلّا أنَّ الخبراء يوصون بتنظيم تشريعات تضمن آثارًا اجتماعيَّةً إيجابية.

الأنظمة المتكاملة

تقدَّم الذكاء الاصطناعي خطوات ملحوظة، لذا تشتدُّ الحاجة في هذا الوقت إلى تشريعات تنظّم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتضبط استغلاله في حالات خاصَّة كالحروب الدولية. ولا يغني ذلك عن تأسيس برامج تضبط استخدام الذكاء الاصطناعي على المستوى الشخصي.

قد تتيح واجهات الدماغ الحاسوبية لشخص مشلول أن يحرّك يدًا روبوتية، أو شخص مصاب في الحبل الشوكي أن يتحكَّم بكرسيّ متحرّك. لكن ماذا يترتَّب على الحوادث التي قد تقع بسبب خلل معيَّن؟ هل يتحمَّل الذكاء الاصطناعي مسؤوليَّته أم أن المستخدم هو المسؤول؟

تنبَّأت ورقة علمية نُشِرت في مجلة نيتشر بمستقبل وشيك نتمكَّن خلاله من فك شيفرة العمليَّات العقلية والذهنية ونستطيع التحكُّم بوظائف الدماغ التي تسيطر على النوايا والمشاعر والقرارات مباشرةً. ولضمان تحقيق الفائدة للأشخاص الذين يحتاجون هذه التقنية، لا بُدَّ من قوانين وتشريعات تمنع حدوث عواقب وخيمة وتحمي من استغلال هذه التقنيات بطريقة سيّئة.

شِبَاك التقدُّم

على الرغم من أنَّ التقنيات العصبية غير منتشرة تجاريًّا حتَّى الآن، يتقدَّم هذا المجال بخطوات متسارعة طوال الوقت. وسلَّط المؤلّفون المشاركون في كتابة الورقة العلمية – وعددهم 25 شخصًا – الضوء على أربعة مخاوف أساسية، وهذا يعكس ضرورة التنظيم القانوني للتقنية.

تتمحور بعض المخاوف حول نقاط بديهية، كضمان اتّخاذ التدابير اللازمة لإنهاء التحيُّز في تشغيل هذه التقنية الصاعدة. وتوصي الورقة العلمية أيضًا برسم حدود صارمة على تعزيز القدرات الشخصية، خاصَّة في سياق التطبيقات العسكرية.

ولا ننسى مشكلة الخصوصية أيضًا. تقدّم واجهات الدماغ الحاسوبية وسائل جديدة للاستفادة من بيانات المستخدم الخاصَّة. يرغب معظمنا في إبقاء بياناته خاصَّةً به، لكنَّ سلوك التطبيقات المتَّصلة بالإنترنت حاليًّا يثير القلق.

قالت سارة جورنج أستاذة الفلسفة في جامعة واشنطن والمؤلّفة المشاركة في الورقة العلمية، عبر بريد إلكتروني أرسلته إلى موقع فيوتشرزم «يوجد إجماع بيننا على أنّ الناس أصبحوا يتنازلون عن حقوق الخصوصية دون فهم كامل لما يحدث. وعندما يتاح الوصول إلى البيانات العصبية أو الحالة الذهنية الشخصية، فإنَّنا نتخلّى عن آخر مكامن الخصوصية الشخصيّة لنا.»

الجرس الدماغي

يدرك الفريق الذي ألَّف هذه الورقة العلمية المنافع التي توفّرها التقنيات العصبية والذكاء الاصطناعي، لكنَّهم متَّفقون على ضرورة العمل لضمان الاستفادة من هذه التطبيقات بطريقة أخلاقية ومفيدة اجتماعيًّا.

وقالت جورنج «يصعب الحديث عن المجتمع التقني عمومًا، إذ يستضيف العديد من الأطراف والمستخدمين. لكنَّني أظنُّ أنهم اعتادوا على تلبية حاجات الناس المختلفة دون إدراك عواقب تطوير بعض الأجهزة والمنتجات، أو كيف ينبغي تنظيم هذه التقنيات.»

وقارنت جورنج الحالة هذه بالأطبَّاء المدرَّبين وتعهُّدهم بالالتزام بمعايير أخلاقية واضحة. بناءً على الأثر الكبير الذي تحمله هذه التقنيات على المجتمع، فقد يلزم تثبيت معايير مشابهة تحكم العاملين في هذه المجال.

على صنَّاع القرار ضمان توظيف هذه التقنية كمكمّلات خدمية وليست محدّدة للمصير، وتوجد علامات واضحة تشير إلى التشريعات التي تحكم هذه التقنية ستصبح فعّالة قريبًا.

وقالت جورنج «دون جهود مكثَّفة لتوقيع اتفاقية عالمية، يغلب الظن أنَّنا سنحصل على تأييد قانوني دولةً بعد دولة، لكنَّنا نأمل أن نسلّط الضوء على هذه المشكلة عالميًّا. وبدأت فعلًا مبادرات وشركات تقنيات دماغية تنشأ في بعض الدول، لكنَّ يتوقع لجهودها للالتزام بالأخلاق وتحديد السياسات ضمنها أن تلفت الانتباه أكثر إلى أهمية هذه القضية قريبًا.»

شكرا لمتابعتكم خبر عن مرصد المستقبل هل اقتربنا من فكّ شيفرة الدماغ البشري والتحكُّم به؟ في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مرصد المستقبل ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مرصد المستقبل مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق اخبار التكنولوجيا تسلا تقدم سيارة Roadster كهربائية جديدة بمدى 620 ميل
التالى تفاصيل معارك نهم شرقي صنعاء: لا بد من صفعة!