أخبار عاجلة

في اليوم العالمي للشباب: الاعلامي الشاب "سميرالسروري" لشباب اليمن :الوطن يختطف ولن يعود الا بجهودكم

في اليوم العالمي للشباب: الاعلامي الشاب "سميرالسروري" لشباب اليمن :الوطن يختطف ولن يعود الا بجهودكم
في اليوم العالمي للشباب: الاعلامي الشاب "سميرالسروري" لشباب اليمن :الوطن يختطف ولن يعود الا بجهودكم
في اليوم العالمي للشباب
الاعلامي الشاب "سميرالسروري" لشباب :الوطن يختطف ولن يعود الا بجهودكم

الإثنين 14 أغسطس-آب 2017 الساعة 03 صباحاً :- الرياضي نت - متابعات -الأمناء نت
 
أعرب الشاب السروري المذيع التلفزيوني المعروف والناشط في مواقع التواصل الإجتماعية والمهتم بقضايا الشباب والحقوق والحريات عن سعادته بكل مايشاهده من إنجازات وإبداعات وطاقات شبابية يمنية تمثل بلادنا في كل المحافل الدولية واصفا أياهم بأن ليس لهم مثيل في العالم .
وقال مهما كانت التحديات فان عجله التاريخ لن تعود إلى الوراء أبدا والشباب هم الضمانة الحقيقية والرقابة الواسعة على المضي نحو المستقبل وانجاز ما تبقى من استحقاقات المرحلة الانتقالية والإسهام المباشر والكبير في تحقيق النجاحات المطلوبة كيف لا ... وهم نصف الحاضر وكل المستقبل إذ لابد لأي مجتمع من المجتمعات ومن أجل الانطلاق نحو المستقبل أن يضطلع باستحقاقات الشباب في المجالات السياسية والمدنية والثقافية والاقتصادية والتنموية والاجتماعية حيث تشكل الفئات الشبابية الأفق المستقبلي للتطور الاجتماعي، والوقوف على إشكالاتها وأزماتها يعتبر ضرورة ملحة لتحديد إمكانيات وآفاق التطور الاجتماعي..وهنا علينا أن نقف على حقيقة واقعية أخرى انطلاقا من أن الحاضر يمثل لحظة تحول وانتقال للمستقبل الذي لم يتحقق بعد. ولكون الشباب في اليمن هو صورة الحاضر في المستقبل، فإن من المؤسف أن نرى مستقبلنا ومستقبل مجتمعنا اليمني مشتتاً مستهلكاً مفرغاً من مضامينه القيمية ، تتنازعه الميول والأهواء المتشددة والعنفية في ظل غياب رؤية وطنية حقيقية وتوجهات صادقة سواء من الجانب الرسمي الحكومي أو المؤسسات والجمعيات المدنية والأحزاب للإرتقاء بالدور والوعي الشبابي ومحاولة لملمة شتات هذه الشريحة الهامة تحت سقف وطني خالص ومنقى من كل أشكال التبعية المقيتة والتعصب الأعمى والتشدد المقيت .
وبما أن الشباب هم مصدر الانطلاقة للأمة وبناء الحضارات وصناعة الآمال وعز الأوطان ولذلك هم يملكون طاقات هائلة لا يمكن وصفها ،وبالسهو عنها يكون الانطلاق بطيئا والبناء هشا والصناعة بائدة ،والمذلة واضحة والتطلع المنشود هو اكتشاف الطاقات للشباب ومن ثم توجيهها إلى من يهتم بها ويفعلها التفعيل المدروس ،حتى يتم استثمارها ،
واعتبر بأن هذا المشروع الاستثماري له أرباح مضمونة متى ما وجد اهتماما بالغا من الحكومة في بلادنا والمؤسسات والتطلع المنشود من خلال هذا المحور هو عملية تعديل إيجابي تتناول طاقة الشاب اليمني العظيم وتنميته حتى يكتسب المهارة والإتقان.

لا يُنظر اليوم إلى الشباب باعتبارهم صانعي المستقبل وحسب بل على أنهم الفاعل الاجتماعي الأهم في الواقع والمؤثر في الحاضر وإن تعددت وتراوحت تقويمات هذا التأثير سلبًا وإيجابًا ويشير التاريخ الإنساني بكل إنجازاته العلمية والفكرية إلى الإمكانيات غير المحدودة للشباب في صنع الحضارة.
هذا ويبقى الأمل معقود بتمكين الشباب والاهتمام بهم من خلال مواد دستورية واضحة المعالم ويكتفي شباب اليمن بالقول نود تحقيق النسبة المئوية التي تم إعتمادها في مخرجات الحوار الوطني فقط ال٢٠% لتضمن حقوقهم في التمكين السياسي والإقتصادي بالمجتمع .
وشدد السروري في قوله إن من واجب الحكومة أن يكون لديها إرادة وطنية حقيقية وجادة لتفعيل دورهم بعيداً عن الاستغلال والاستخدام السلبي والعزف على وتر (الشباب) الذي كان ومازال ضحية الإقصاء والتهميش والتوظيف من قبل الأطرف والقوى المختلفة . هذه آمال وأمنيات آن لها أن تتحقق وتصبح واقعاً ملموساً كي ننهض وينهض اليمن الحبيب على قلوبنا.

وأعتبر الإعلامي /سمير السروري هذا اليوم فرصة ليهنئ ويبارك لكل شباب العالم الذين ينشدون السلام والإستقرار في بلدانهم معبرا في حديثه عن أهمية ودور الشاب اليمني واصفا أياهم بأنهم أدهى الشباب على مستوى العالم ولامثيل لهم في كل مراحل الحياة يتحملون الصعاب وفي أحلك الظروف نجدهم البارزين .

والجدير ذكره أن الثاني عشر من أغسطس أعلنته الأمم المتحدة يوما دوليا للشباب عملا بالتوصية التي قدمها المؤتمر العالمي للوزراء المسؤولين عن الشباب (لشبونة، 8 - 12 آب/أغسطس 1998).

ومنذ اعتماد مجلس الأمن قرار رقم 2250 في عام 2015 وهناك اعتراف متزايد بأن إدماج الشباب في جدول أعمال السلام والأمن وفي المجتمع على نطاق أوسع هو عنصر أساسي في بناء السلام واستدامته .

في الختام أرسل الشاب سمير السروري التحايا العظام لكل أخوانه الشباب اليمني في الداخل والخارج متمنيا لهم موفور الصحة ومزيدا من الألق والإزدهار منوها لهم أن الوطن يختطف ولن يعود إلا بجهودكم .
والجدير ذكره أن الثاني عشر من أغسطس أعلنته الأمم المتحدة يوما دوليا للشباب عملا بالتوصية التي قدمها المؤتمر العالمي للوزراء المسؤولين عن الشباب (لشبونة، 8 - 12 آب/أغسطس 1998).

ومنذ اعتماد مجلس الأمن قرار رقم 2250 في عام 2015 وهناك اعتراف متزايد بأن إدماج الشباب في جدول أعمال السلام والأمن وفي المجتمع على نطاق أوسع هو عنصر أساسي في بناء السلام واستدامته .

في الختام أرسل الشاب سمير السروري التحايا العظام لكل أخوانه الشباب اليمني في الداخل والخارج متمنيا لهم موفور الصحة ومزيدا من الألق والإزدهار .

شكرا لمتابعتكم خبر عن في اليوم العالمي للشباب: الاعلامي الشاب "سميرالسروري" لشباب اليمن :الوطن يختطف ولن يعود الا بجهودكم في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرياضي نت ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرياضي نت مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق تركي آل الشيخ ينهي تكليف مجلس إدارة الاتحاد ويكلف الصنيع بمهام الرئيس
التالى بالأرقام.. نيمار الضلع الأقوى في MCN