كاتبة سعودية: قصص الموتى حرمة كأصحابها.. والمغسل مؤتمن عليها

كاتبة سعودية: قصص الموتى حرمة كأصحابها.. والمغسل مؤتمن عليها
كاتبة سعودية: قصص الموتى حرمة كأصحابها.. والمغسل مؤتمن عليها

ترفض نشرها حتى لو كانت صادقة وللعبرة

كاتبة سعودية: قصص الموتى حرمة كأصحابها.. والمغسل مؤتمن عليها

ترفض الكاتبة الصحفية صيغة الشمري؛ نشر قصص الموتى، مؤكدة أنها جزءٌ من حرمة الموتى، وأن مغسل الموتى مؤتمن عليها حتى وإن كانت صحيحة، وقيلت من باب العظة والعبرة، محذرةً من أن هذه القصص المروّعة تضر أكثر مما تنفع، وتسيء لصورة مجتمعنا.

فتاة تروي قصص الموتى

وفي مقالها "حرمة (قصص) الموتى!" بصحيفة "الجزيرة"، تقول: "قبل أيام كنت أتابع فقرة تلفزيونية تم خلالها استضافة إحدى الفتيات التي تخصصت في غسل الموتى، لا شك أن تغسيل الأموات عمل إنساني وديني عظيم وأجره عند الله كبير، وهو دور اجتماعي رائع وخدمة جليلة يشكر عليها كل مَن يقوم بها، عندما وجدت الحوار مع فتاة دفعني الفضول -كعادتي- لمتابعة أي حوار مع بنات وطني اللواتي يقدمن أعمالاً جليلة للمجتمع كهذه الفتاة، لكنها ما لبثت لتحكي قصصاً غريبة عن الموتى، شعرت بالوحشة والحزن".

هذه القصص جزءٌ من حرمة الموتى

وتعلق "الشمري" قائلة: "لم يكن يهمني مصداقية بعض القصص من عدمها، بل كان همي الأكبر بأن هذه القصص جزءٌ من حرمة الموتى التي يجب أن يكون مغسل الموتى مؤتمناً عليها حتى وإن كانت صحيحة، حتى وإن قيلت من باب العظة والعبرة أو من باب التحفيز، حتى إن ذكرت هذه القصص دون ذكر أسماء أصحابها.. مغسل الموتى مثله مثل الطبيب النفساني وجميع المهن التي تقتضي السرية وعدم إفشاء المعلومات لا بالتلميح ولا بالتصريح".

ما كان يجب فتح الموضوع من البداية

وتؤكد " الشمري" أنه ما كان يجب فتح هكذا موضوع من البداية، وتقول: "القصص المروعة التي ذكرتها مغسلة الموتى استقبلها الناس بين مصدق وبين مكذب، في موقف كان من الممكن عدم الوقوع فيه من البداية التي يجب فيها التحدث -من الأساس- عن مثل هذه القصص وغيرها لأنها ببساطة تخص متوفى قد يرفض رفضاً قاطعاً الحديث عمّا حصل له من تجربة أثناء تغسيله، الموت بحد ذاته واعظ ولا يحتاج ذكر بعض القصص التي يصعب تصديقها -حتى إن كانت صادقة- عن طريق مغسل الموتى".

عمل لله وليس لرواية القصص

وتؤكّد "الشمري" أن تغسيل الموتى عملٌ لله وليس لرواية القصص، وتقول: "تمنيت أن يمتنع جميع الذين يقومون بهذه الخدمة الإنسانية العظيمة بعدم التحدث عن القصص التي تحدث للموتى سواء كانت سلبية أو إيجابية احتراماً لخصوصية الموتى، خصوصاً أن الهدف الأساسي من عملهم في تغسيل الموتى هو البحث عمّا عند الله -سبحانه-، ومنهم مَن يقوم بتغسيل الموتى تطوعاً من تلقاء نفسه بحثاً عن الأجر".

هذه القصص المروّعة تسيء لصورة مجتمعنا

وتنهي الكاتبة قائلة: "هذه القصص المروّعة -بغض النظر عن مدى مصداقيتها- تضر أكثر مما تنفع، وتسيء لصورة مجتمع يحاول أن يقدم نفسه للعالم بصورة حضارية وزاهية بعيداً عن القصص التي ترسم عن مجتمعنا صورة تثير السخرية أو التهكم".

03 أغسطس 2021 - 24 ذو الحجة 1442 09:29 AM

ترفض نشرها حتى لو كانت صادقة وللعبرة

كاتبة سعودية: قصص الموتى حرمة كأصحابها.. والمغسل مؤتمن عليها

ترفض الكاتبة الصحفية صيغة الشمري؛ نشر قصص الموتى، مؤكدة أنها جزءٌ من حرمة الموتى، وأن مغسل الموتى مؤتمن عليها حتى وإن كانت صحيحة، وقيلت من باب العظة والعبرة، محذرةً من أن هذه القصص المروّعة تضر أكثر مما تنفع، وتسيء لصورة مجتمعنا.

فتاة تروي قصص الموتى

وفي مقالها "حرمة (قصص) الموتى!" بصحيفة "الجزيرة"، تقول: "قبل أيام كنت أتابع فقرة تلفزيونية تم خلالها استضافة إحدى الفتيات التي تخصصت في غسل الموتى، لا شك أن تغسيل الأموات عمل إنساني وديني عظيم وأجره عند الله كبير، وهو دور اجتماعي رائع وخدمة جليلة يشكر عليها كل مَن يقوم بها، عندما وجدت الحوار مع فتاة دفعني الفضول -كعادتي- لمتابعة أي حوار مع بنات وطني اللواتي يقدمن أعمالاً جليلة للمجتمع كهذه الفتاة، لكنها ما لبثت لتحكي قصصاً غريبة عن الموتى، شعرت بالوحشة والحزن".

هذه القصص جزءٌ من حرمة الموتى

وتعلق "الشمري" قائلة: "لم يكن يهمني مصداقية بعض القصص من عدمها، بل كان همي الأكبر بأن هذه القصص جزءٌ من حرمة الموتى التي يجب أن يكون مغسل الموتى مؤتمناً عليها حتى وإن كانت صحيحة، حتى وإن قيلت من باب العظة والعبرة أو من باب التحفيز، حتى إن ذكرت هذه القصص دون ذكر أسماء أصحابها.. مغسل الموتى مثله مثل الطبيب النفساني وجميع المهن التي تقتضي السرية وعدم إفشاء المعلومات لا بالتلميح ولا بالتصريح".

ما كان يجب فتح الموضوع من البداية

وتؤكد " الشمري" أنه ما كان يجب فتح هكذا موضوع من البداية، وتقول: "القصص المروعة التي ذكرتها مغسلة الموتى استقبلها الناس بين مصدق وبين مكذب، في موقف كان من الممكن عدم الوقوع فيه من البداية التي يجب فيها التحدث -من الأساس- عن مثل هذه القصص وغيرها لأنها ببساطة تخص متوفى قد يرفض رفضاً قاطعاً الحديث عمّا حصل له من تجربة أثناء تغسيله، الموت بحد ذاته واعظ ولا يحتاج ذكر بعض القصص التي يصعب تصديقها -حتى إن كانت صادقة- عن طريق مغسل الموتى".

عمل لله وليس لرواية القصص

وتؤكّد "الشمري" أن تغسيل الموتى عملٌ لله وليس لرواية القصص، وتقول: "تمنيت أن يمتنع جميع الذين يقومون بهذه الخدمة الإنسانية العظيمة بعدم التحدث عن القصص التي تحدث للموتى سواء كانت سلبية أو إيجابية احتراماً لخصوصية الموتى، خصوصاً أن الهدف الأساسي من عملهم في تغسيل الموتى هو البحث عمّا عند الله -سبحانه-، ومنهم مَن يقوم بتغسيل الموتى تطوعاً من تلقاء نفسه بحثاً عن الأجر".

هذه القصص المروّعة تسيء لصورة مجتمعنا

وتنهي الكاتبة قائلة: "هذه القصص المروّعة -بغض النظر عن مدى مصداقيتها- تضر أكثر مما تنفع، وتسيء لصورة مجتمع يحاول أن يقدم نفسه للعالم بصورة حضارية وزاهية بعيداً عن القصص التي ترسم عن مجتمعنا صورة تثير السخرية أو التهكم".

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، كاتبة سعودية: قصص الموتى حرمة كأصحابها.. والمغسل مؤتمن عليها ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق