صدمة نيوزيلندا.. "الزهراني": دماء المسلمين رخيصة بسبب خيباتنا وحماقاتنا

صدمة نيوزيلندا.. "الزهراني": دماء المسلمين رخيصة بسبب خيباتنا وحماقاتنا
صدمة نيوزيلندا.. "الزهراني": دماء المسلمين رخيصة بسبب خيباتنا وحماقاتنا

"الدوسري": لا تشاهد هذا المقطع.. "الجميلي": لا بد أن نحاور العالم من منطق القوة

صدمة نيوزيلندا..

ترصد مقالات الرأي في الصحف السعودية صدمة مجزرة المسجدين في نيوزيلندا، التي ارتكبها إرهابي يميني، وحصدت أرواح 50 قتيلًا ومثلهم من المصابين والجرحى من المسلمين في مسجدين خلال صلاة الجمعة، وقام المجرم ببث جريمته على الهواء، ويرى بعض الكتّاب أن أرواح ودماء المسلمين هانت، حتى أصبحوا هدفًا مشاعًا للقتل على أيدي الإرهابيين، كما يتعرضون للإبادة والتهجير في العديد من الدول، ويتساءل الكتّاب: كيف سيتعامل العالم مع هذه المجزرة؟ وكيف سيتصدى لإرهاب اليمين المتطرف؟

صدمة

وفي مقاله "هجوم نيوزلندا الإرهابي" بصحيفة "الحياة"، يقول الكاتب الصحفي علي القاسمي: "هجوم صادم فعلًا ويمثل إرهابًا فظيعًا تم توثيقه بالحركة والصوت والصورة، في مشهد استفزازي يمهد لعنصرية بغيضة، ويزيد من مساحة الكراهية والتطرف التي تعمل مجتمعات السلام والتسامح على تقليصها والحد منها؛ لأنه لا مكتسبات على الإطلاق من العيش على ما تسفر عنه هذه المساحة وتقدمه من مآسٍ وأوجاع ومخاوف".

ويضيف "القاسمي": "مجزرة مسجديْ نيوزيلندا، والتي راح ضحيتها مسلمون أبرياء أثناء تأديتهم صلاة الجمعة؛ صدمت العالم، وعززت من حقيقة أن الإرهاب لم يكن مرتبطًا بدين ولا عرق، وحملت صورة من أبشع الصور التي قدّمها الإرهاب في مشواره الدموي".

كيف سيبرر العالم هذه الجريمة

ويبدو القاسمي متوجسًا من محاولات التهوين وطمس البشاعة وهو يتساءل: "لا أعلم كيف سيتحدث العالم عن هذه الجريمة؟ وما هي العبارات التي يريد أن يستحضرها في مشهد كهذا! وكم من الوقت يحتاجه لترتيب التبريرات وتلطيف الأجواء ومحاولة امتصاص الغضب، هل سيثور الرأي العالمي وتقام المؤتمرات وتوضع العقوبات وتعلن مشاريع الردع والتعرية، ولا أظن حدثًا مَرّ في السنوات العشر الأخيرة بمثل هذه الكمية من الحقد والاستفزاز والإصرار على الاستهداف والترويع وتقديم الرسائل المكتوبة التحريضية ذات النفس المفعم بالكراهية البحتة والحادة".

دماء المسلمين رخيصة بسبب خيباتنا وحماقاتنا

وفي مقاله "ما أرخص دماء المسلمين!" بصحيفة "المدينة"، تبلغ الصدمة مداها لدى الكاتب الصحفي علي أبو القرون الزهراني، وهو يقول " دماء المسلمين في هذا العالم هانت، وأصبحت هي الأرخص ثمنًا بين كل تلك الدماء النابضة في العروق.. بل قد تكون الدماء الوحيدة التي لا قيمة لها! ابتلعوا دولًا وأسقطوا دولًا، وقتلوا الملايين، وهجّروا الملايين ولم يسأل أحد، وتقوم الدنيا لقطرة دم غربي!".

ويتساءل الزهراني "من المتسبب؟ ما السر في كل هذا الهوان؟! نحن (يا سادة) الذين أرخصنا دماءنا وليس غيرنا.. الغرب فقط يحصد نتائج خيباتنا وحماقاتنا.. نحن (يا سادة) أسود الشرى على بعضنا، وجبناء النعام على غيرنا.. وهذه ورقة التوت والدم الأحمر التي تساقطنا بها، واستغلها الغرب كما يشاء ويشتهي.. حادثة المسجدين في نيوزيلندا وإزهاق أرواح 49 قتيلًا داخل بيوت الله -وبهكذا طريقة- ألهبت مشاعرنا وحرّكت فينا المواجع، ولا بد أن تجعلنا نقف أمام الكثير من الأحداث والنتائج لما يحدث لنا وعلينا، في هذا الغرب المملوء ضدنا كراهية عبر مراحل التاريخ المتعاقبة".

نصح بعدم مشاهدة هذا المقطع من المجزرة

وفي مقاله "جروح الإرهاب" بصحيفة "الجزيرة"، ينصح الكاتب الصحفي سعد الدوسري، بعدم مشاهدة مقطع القتل المباشر للمصلين، ويقول: "لقد نصحت الجميع، عبر تغريدة كتبتها، بعد الحادث، ألا يشاهدوا مقطع القتل المباشر للمصلين، الراكعين أو الساجدين؛ لما فيه من بشاعة قاسية ومرعبة. وأستغرب كيف سمحت وسائل الإعلام العربية والأجنبية لنفسها بنشر مثل هذا المقطع؛ لكون الأطفال والفتيان والفتيات يتواجدون في هذه الفترة الصباحية أمام التلفزيون، أو أمام أجهزتهم الذكية، وسيؤثر هذا القتل على نفسياتهم، وسيخلّف جروحًا نفسية غائرة".

منطق القوة

وفي مقاله "إرهاب خطاب الكراهية.. هل يمنعه التنديد؟!" بصحيفة "المدينة"؛ يطالب الكاتب الصحفي عبدالله الجميلي بالتعامل مع تلك الهجمات الإرهابية من منطق القوة التي أساسها وسطية الإسلام، ويقول: "تلك الحادثة لن تكون الأخيرة؛ فالفاعل وإن كان فـردًا لا يمثـل شعبًا أو دينًا؛ إلا أنه يحمل فكرًا يزداد حضوره، ولن توقفه بالتأكيد عبارات الاستنكار والتنديد؛ ولذا فقد حان الوقت لأن يتجاوز المسلمون مرحلة الشجب والوهـن؛ بحيث يعمل أصحاب الفكر والرأي والسياسة منهم على رفع راية ولواء دينهم، ومحاورة وخطاب غيرهم من منطق القوة التي أساسها وسطية الإسلام وتسامحه وبعده عن التطرف، والبحث عن حماية المسلمين وحقوقهم، وأن يكون هناك خطة إعلامية تستثمر المنصات العالمية لغرس حقيقة الإسلام الوسطية المعتدلة، وثقافته المتسامحة لدى المجتمعات الأخرى، وكذا التصدي للغة الكراهية تجاه المسلمين وشعائرهم، وتجريمها عالميًّا كما هو حال غيرهم".

صدمة نيوزيلندا.. "الزهراني": دماء المسلمين رخيصة بسبب خيباتنا وحماقاتنا

أيمن حسن سبق 2019-03-17

ترصد مقالات الرأي في الصحف السعودية صدمة مجزرة المسجدين في نيوزيلندا، التي ارتكبها إرهابي يميني، وحصدت أرواح 50 قتيلًا ومثلهم من المصابين والجرحى من المسلمين في مسجدين خلال صلاة الجمعة، وقام المجرم ببث جريمته على الهواء، ويرى بعض الكتّاب أن أرواح ودماء المسلمين هانت، حتى أصبحوا هدفًا مشاعًا للقتل على أيدي الإرهابيين، كما يتعرضون للإبادة والتهجير في العديد من الدول، ويتساءل الكتّاب: كيف سيتعامل العالم مع هذه المجزرة؟ وكيف سيتصدى لإرهاب اليمين المتطرف؟

صدمة

وفي مقاله "هجوم نيوزلندا الإرهابي" بصحيفة "الحياة"، يقول الكاتب الصحفي علي القاسمي: "هجوم صادم فعلًا ويمثل إرهابًا فظيعًا تم توثيقه بالحركة والصوت والصورة، في مشهد استفزازي يمهد لعنصرية بغيضة، ويزيد من مساحة الكراهية والتطرف التي تعمل مجتمعات السلام والتسامح على تقليصها والحد منها؛ لأنه لا مكتسبات على الإطلاق من العيش على ما تسفر عنه هذه المساحة وتقدمه من مآسٍ وأوجاع ومخاوف".

ويضيف "القاسمي": "مجزرة مسجديْ نيوزيلندا، والتي راح ضحيتها مسلمون أبرياء أثناء تأديتهم صلاة الجمعة؛ صدمت العالم، وعززت من حقيقة أن الإرهاب لم يكن مرتبطًا بدين ولا عرق، وحملت صورة من أبشع الصور التي قدّمها الإرهاب في مشواره الدموي".

كيف سيبرر العالم هذه الجريمة

ويبدو القاسمي متوجسًا من محاولات التهوين وطمس البشاعة وهو يتساءل: "لا أعلم كيف سيتحدث العالم عن هذه الجريمة؟ وما هي العبارات التي يريد أن يستحضرها في مشهد كهذا! وكم من الوقت يحتاجه لترتيب التبريرات وتلطيف الأجواء ومحاولة امتصاص الغضب، هل سيثور الرأي العالمي وتقام المؤتمرات وتوضع العقوبات وتعلن مشاريع الردع والتعرية، ولا أظن حدثًا مَرّ في السنوات العشر الأخيرة بمثل هذه الكمية من الحقد والاستفزاز والإصرار على الاستهداف والترويع وتقديم الرسائل المكتوبة التحريضية ذات النفس المفعم بالكراهية البحتة والحادة".

دماء المسلمين رخيصة بسبب خيباتنا وحماقاتنا

وفي مقاله "ما أرخص دماء المسلمين!" بصحيفة "المدينة"، تبلغ الصدمة مداها لدى الكاتب الصحفي علي أبو القرون الزهراني، وهو يقول " دماء المسلمين في هذا العالم هانت، وأصبحت هي الأرخص ثمنًا بين كل تلك الدماء النابضة في العروق.. بل قد تكون الدماء الوحيدة التي لا قيمة لها! ابتلعوا دولًا وأسقطوا دولًا، وقتلوا الملايين، وهجّروا الملايين ولم يسأل أحد، وتقوم الدنيا لقطرة دم غربي!".

ويتساءل الزهراني "من المتسبب؟ ما السر في كل هذا الهوان؟! نحن (يا سادة) الذين أرخصنا دماءنا وليس غيرنا.. الغرب فقط يحصد نتائج خيباتنا وحماقاتنا.. نحن (يا سادة) أسود الشرى على بعضنا، وجبناء النعام على غيرنا.. وهذه ورقة التوت والدم الأحمر التي تساقطنا بها، واستغلها الغرب كما يشاء ويشتهي.. حادثة المسجدين في نيوزيلندا وإزهاق أرواح 49 قتيلًا داخل بيوت الله -وبهكذا طريقة- ألهبت مشاعرنا وحرّكت فينا المواجع، ولا بد أن تجعلنا نقف أمام الكثير من الأحداث والنتائج لما يحدث لنا وعلينا، في هذا الغرب المملوء ضدنا كراهية عبر مراحل التاريخ المتعاقبة".

نصح بعدم مشاهدة هذا المقطع من المجزرة

وفي مقاله "جروح الإرهاب" بصحيفة "الجزيرة"، ينصح الكاتب الصحفي سعد الدوسري، بعدم مشاهدة مقطع القتل المباشر للمصلين، ويقول: "لقد نصحت الجميع، عبر تغريدة كتبتها، بعد الحادث، ألا يشاهدوا مقطع القتل المباشر للمصلين، الراكعين أو الساجدين؛ لما فيه من بشاعة قاسية ومرعبة. وأستغرب كيف سمحت وسائل الإعلام العربية والأجنبية لنفسها بنشر مثل هذا المقطع؛ لكون الأطفال والفتيان والفتيات يتواجدون في هذه الفترة الصباحية أمام التلفزيون، أو أمام أجهزتهم الذكية، وسيؤثر هذا القتل على نفسياتهم، وسيخلّف جروحًا نفسية غائرة".

منطق القوة

وفي مقاله "إرهاب خطاب الكراهية.. هل يمنعه التنديد؟!" بصحيفة "المدينة"؛ يطالب الكاتب الصحفي عبدالله الجميلي بالتعامل مع تلك الهجمات الإرهابية من منطق القوة التي أساسها وسطية الإسلام، ويقول: "تلك الحادثة لن تكون الأخيرة؛ فالفاعل وإن كان فـردًا لا يمثـل شعبًا أو دينًا؛ إلا أنه يحمل فكرًا يزداد حضوره، ولن توقفه بالتأكيد عبارات الاستنكار والتنديد؛ ولذا فقد حان الوقت لأن يتجاوز المسلمون مرحلة الشجب والوهـن؛ بحيث يعمل أصحاب الفكر والرأي والسياسة منهم على رفع راية ولواء دينهم، ومحاورة وخطاب غيرهم من منطق القوة التي أساسها وسطية الإسلام وتسامحه وبعده عن التطرف، والبحث عن حماية المسلمين وحقوقهم، وأن يكون هناك خطة إعلامية تستثمر المنصات العالمية لغرس حقيقة الإسلام الوسطية المعتدلة، وثقافته المتسامحة لدى المجتمعات الأخرى، وكذا التصدي للغة الكراهية تجاه المسلمين وشعائرهم، وتجريمها عالميًّا كما هو حال غيرهم".

17 مارس 2019 - 10 رجب 1440

01:20 PM


"الدوسري": لا تشاهد هذا المقطع.. "الجميلي": لا بد أن نحاور العالم من منطق القوة

ترصد مقالات الرأي في الصحف السعودية صدمة مجزرة المسجدين في نيوزيلندا، التي ارتكبها إرهابي يميني، وحصدت أرواح 50 قتيلًا ومثلهم من المصابين والجرحى من المسلمين في مسجدين خلال صلاة الجمعة، وقام المجرم ببث جريمته على الهواء، ويرى بعض الكتّاب أن أرواح ودماء المسلمين هانت، حتى أصبحوا هدفًا مشاعًا للقتل على أيدي الإرهابيين، كما يتعرضون للإبادة والتهجير في العديد من الدول، ويتساءل الكتّاب: كيف سيتعامل العالم مع هذه المجزرة؟ وكيف سيتصدى لإرهاب اليمين المتطرف؟

صدمة

وفي مقاله "هجوم نيوزلندا الإرهابي" بصحيفة "الحياة"، يقول الكاتب الصحفي علي القاسمي: "هجوم صادم فعلًا ويمثل إرهابًا فظيعًا تم توثيقه بالحركة والصوت والصورة، في مشهد استفزازي يمهد لعنصرية بغيضة، ويزيد من مساحة الكراهية والتطرف التي تعمل مجتمعات السلام والتسامح على تقليصها والحد منها؛ لأنه لا مكتسبات على الإطلاق من العيش على ما تسفر عنه هذه المساحة وتقدمه من مآسٍ وأوجاع ومخاوف".

ويضيف "القاسمي": "مجزرة مسجديْ نيوزيلندا، والتي راح ضحيتها مسلمون أبرياء أثناء تأديتهم صلاة الجمعة؛ صدمت العالم، وعززت من حقيقة أن الإرهاب لم يكن مرتبطًا بدين ولا عرق، وحملت صورة من أبشع الصور التي قدّمها الإرهاب في مشواره الدموي".

كيف سيبرر العالم هذه الجريمة

ويبدو القاسمي متوجسًا من محاولات التهوين وطمس البشاعة وهو يتساءل: "لا أعلم كيف سيتحدث العالم عن هذه الجريمة؟ وما هي العبارات التي يريد أن يستحضرها في مشهد كهذا! وكم من الوقت يحتاجه لترتيب التبريرات وتلطيف الأجواء ومحاولة امتصاص الغضب، هل سيثور الرأي العالمي وتقام المؤتمرات وتوضع العقوبات وتعلن مشاريع الردع والتعرية، ولا أظن حدثًا مَرّ في السنوات العشر الأخيرة بمثل هذه الكمية من الحقد والاستفزاز والإصرار على الاستهداف والترويع وتقديم الرسائل المكتوبة التحريضية ذات النفس المفعم بالكراهية البحتة والحادة".

دماء المسلمين رخيصة بسبب خيباتنا وحماقاتنا

وفي مقاله "ما أرخص دماء المسلمين!" بصحيفة "المدينة"، تبلغ الصدمة مداها لدى الكاتب الصحفي علي أبو القرون الزهراني، وهو يقول " دماء المسلمين في هذا العالم هانت، وأصبحت هي الأرخص ثمنًا بين كل تلك الدماء النابضة في العروق.. بل قد تكون الدماء الوحيدة التي لا قيمة لها! ابتلعوا دولًا وأسقطوا دولًا، وقتلوا الملايين، وهجّروا الملايين ولم يسأل أحد، وتقوم الدنيا لقطرة دم غربي!".

ويتساءل الزهراني "من المتسبب؟ ما السر في كل هذا الهوان؟! نحن (يا سادة) الذين أرخصنا دماءنا وليس غيرنا.. الغرب فقط يحصد نتائج خيباتنا وحماقاتنا.. نحن (يا سادة) أسود الشرى على بعضنا، وجبناء النعام على غيرنا.. وهذه ورقة التوت والدم الأحمر التي تساقطنا بها، واستغلها الغرب كما يشاء ويشتهي.. حادثة المسجدين في نيوزيلندا وإزهاق أرواح 49 قتيلًا داخل بيوت الله -وبهكذا طريقة- ألهبت مشاعرنا وحرّكت فينا المواجع، ولا بد أن تجعلنا نقف أمام الكثير من الأحداث والنتائج لما يحدث لنا وعلينا، في هذا الغرب المملوء ضدنا كراهية عبر مراحل التاريخ المتعاقبة".

نصح بعدم مشاهدة هذا المقطع من المجزرة

وفي مقاله "جروح الإرهاب" بصحيفة "الجزيرة"، ينصح الكاتب الصحفي سعد الدوسري، بعدم مشاهدة مقطع القتل المباشر للمصلين، ويقول: "لقد نصحت الجميع، عبر تغريدة كتبتها، بعد الحادث، ألا يشاهدوا مقطع القتل المباشر للمصلين، الراكعين أو الساجدين؛ لما فيه من بشاعة قاسية ومرعبة. وأستغرب كيف سمحت وسائل الإعلام العربية والأجنبية لنفسها بنشر مثل هذا المقطع؛ لكون الأطفال والفتيان والفتيات يتواجدون في هذه الفترة الصباحية أمام التلفزيون، أو أمام أجهزتهم الذكية، وسيؤثر هذا القتل على نفسياتهم، وسيخلّف جروحًا نفسية غائرة".

منطق القوة

وفي مقاله "إرهاب خطاب الكراهية.. هل يمنعه التنديد؟!" بصحيفة "المدينة"؛ يطالب الكاتب الصحفي عبدالله الجميلي بالتعامل مع تلك الهجمات الإرهابية من منطق القوة التي أساسها وسطية الإسلام، ويقول: "تلك الحادثة لن تكون الأخيرة؛ فالفاعل وإن كان فـردًا لا يمثـل شعبًا أو دينًا؛ إلا أنه يحمل فكرًا يزداد حضوره، ولن توقفه بالتأكيد عبارات الاستنكار والتنديد؛ ولذا فقد حان الوقت لأن يتجاوز المسلمون مرحلة الشجب والوهـن؛ بحيث يعمل أصحاب الفكر والرأي والسياسة منهم على رفع راية ولواء دينهم، ومحاورة وخطاب غيرهم من منطق القوة التي أساسها وسطية الإسلام وتسامحه وبعده عن التطرف، والبحث عن حماية المسلمين وحقوقهم، وأن يكون هناك خطة إعلامية تستثمر المنصات العالمية لغرس حقيقة الإسلام الوسطية المعتدلة، وثقافته المتسامحة لدى المجتمعات الأخرى، وكذا التصدي للغة الكراهية تجاه المسلمين وشعائرهم، وتجريمها عالميًّا كما هو حال غيرهم".

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، صدمة نيوزيلندا.. "الزهراني": دماء المسلمين رخيصة بسبب خيباتنا وحماقاتنا ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق اخبار السعوديه بالفيديو.. الأمير الوليد بن طلال : خاشقجي صديق وأسرته راضية عن المحاكمة
التالى هل يتم تصدير مياه الشرب المعبأة للخارج.. الجمارك ترد