خبراء: الخيارات السكنية حققت قفزة قياسية في وفرة المساكن بالمملكة

تؤكد جدية الدولة والوزارة في توفير الوحدات.. طموحة وقياسية

خبراء: الخيارات السكنية حققت قفزة قياسية في وفرة المساكن بالمملكة

أكد خبراء اقتصاديون أن نسبة الإنجاز السكني التي تحققت خلال العامين الماضيين، تتناسب مع الجهد الذي ظلت تبذله وزارة الإسكان لتوفير المساكن من خلال حزمة من الخيارات؛ مشيرين إلى أن ما تحقق يدعم منظومة البناء والسكن، ويسهم في تحقيق قفزة نوعية وكمية في الوحدات السكنية التي تتناسب مع كثير من الشرائح المجتمعية، وتعزز جهود الدولة في توفير تلك المساكن للمواطنين.

وأوضح الخبراء أن برامج الوزارة وفّرت خلال عامين أكثر من 583 ألف خيار سكني وتمويلي للمستفيدين؛ من ضمنها الوحدات السكنية الجاهزة، إضافة إلى الوحدات تحت الإنشاء بالشراكة مع المطورين العقاريين المؤهلين، والأراضي المجانية، والقروض العقارية المدعومة بالشراكة مع البنوك والمؤسسات التمويلية؛ للاستفادة من خيارات شراء الوحدات الجاهزة من السوق، والبناء الذاتي لمن يمتلكون الأراضي، أو تمويل القرض العقاري القائم.

إصرار وطموح

وقال الخبير الاقتصادي الدكتور عبدالله المغلوث: إن هذا المستوى الطموح من الإنجاز يؤكد جدية الدولة والوزارة في توفير الوحدات السكنية؛ ولذلك رأينا العديد من الخيارات على أرض الواقع حتى يسهل على المستفيدين تحديد الأنسب لهم وبما يتناسب مع قدراتهم؛ فذلك من الأعمال الاستراتيجية للدولة؛ حيث إن برنامج "سكني" يأتي في إطار برامج رؤية المملكة 2030 في رفع نسبة التملك السكني إلى 60% بحلول عام 2020م وإلى 70% بحلول عام 2030م، وعلى ذلك يمكن أن نقول: إن البرنامج قطع شوطاً بعيداً في تحقيق أهدافه الكلية فيما يتعلق بالمساكن.

وأضاف الدكتور "المغلوث" أن النسب السكنية التي تَحققت مرتفعة وطموحة؛ بل قياسية في ظل ضيق الفترة الزمنية التي تم فيها الإنجاز بإصرار وطموح عالٍ للوزارة، وانفتاحها على العقاريين؛ مما أسهم بدوره في تنشيط السوق العقاري وحمايته من الركود، وجعله جزءاً أصيلاً وفاعلاً في بناء الوحدات السكنية، وتوفير التمويل اللازم لذلك عبر البنوك والشركات العقارية؛ مما جعل العمل أكثر تكاملاً وشمولاً ينتهي في خاتمة المطاف إلى تحقيق مستهدفات تنموية مهمة وعالية القيمة على المستوى الوطني.

وتيرة عمل جادة

وأوضح الخبير الاقتصادي الدكتور سالم باعجاجة، أن ما أنجزته الوزارة خلال العامين الماضيين بتوفير أكثر من 583 ألف خيار سكني وتمويلي للمستفيدين، من ضمنها الوحدات السكنية الجاهزة ضمن مشاريع الوزارة، إضافة إلى الوحدات تحت الإنشاء بالشراكة مع المطورين العقاريين المؤهلين، والأراضي المجانية، والقروض العقارية المدعومة بالشراكة مع البنوك والمؤسسات التمويلية، والبناء الذاتي، أو تمويل القرض العقاري؛ جدير بأن يرتفع بسقف الطموح إلى إكمال برامج الإسكان بحسب الرؤية والوصول بها إلى مستهدفات معقولة يتملك معها المواطنون مساكنهم.

وقال الدكتور "باعجاجة": إن وتيرة العمل الحالية جادة للغاية، وتؤكد حرص الوزارة على إنجاز أهدافها وتلبية تطلعات المواطنين؛ وذلك ما ينبغي دعمه بمزيد من الملاحظات الموضوعية على تنفيذ المشاريع السكنية؛ بهدف الحفاظ على مستويات الجودة في إنشائها وتصميمها وجعلها أكثر تناسباً مع المستفيدين؛ مضيفاً أن الاستمرار في الشراكة مع المطورين يدعم نشاط السوق العقاري ومواصلة دوره التنموي الفاعل بوجود مثل هذه الحيوية التي تنتج مزيداً من المشاريع التي تتوازن معها معادلة العرض والطلب.

خبراء: الخيارات السكنية حققت قفزة قياسية في وفرة المساكن بالمملكة

خبراء: الخيارات السكنية حققت قفزة قياسية في وفرة المساكن بالمملكة

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2019-01-14

أكد خبراء اقتصاديون أن نسبة الإنجاز السكني التي تحققت خلال العامين الماضيين، تتناسب مع الجهد الذي ظلت تبذله وزارة الإسكان لتوفير المساكن من خلال حزمة من الخيارات؛ مشيرين إلى أن ما تحقق يدعم منظومة البناء والسكن، ويسهم في تحقيق قفزة نوعية وكمية في الوحدات السكنية التي تتناسب مع كثير من الشرائح المجتمعية، وتعزز جهود الدولة في توفير تلك المساكن للمواطنين.

وأوضح الخبراء أن برامج الوزارة وفّرت خلال عامين أكثر من 583 ألف خيار سكني وتمويلي للمستفيدين؛ من ضمنها الوحدات السكنية الجاهزة، إضافة إلى الوحدات تحت الإنشاء بالشراكة مع المطورين العقاريين المؤهلين، والأراضي المجانية، والقروض العقارية المدعومة بالشراكة مع البنوك والمؤسسات التمويلية؛ للاستفادة من خيارات شراء الوحدات الجاهزة من السوق، والبناء الذاتي لمن يمتلكون الأراضي، أو تمويل القرض العقاري القائم.

إصرار وطموح

وقال الخبير الاقتصادي الدكتور عبدالله المغلوث: إن هذا المستوى الطموح من الإنجاز يؤكد جدية الدولة والوزارة في توفير الوحدات السكنية؛ ولذلك رأينا العديد من الخيارات على أرض الواقع حتى يسهل على المستفيدين تحديد الأنسب لهم وبما يتناسب مع قدراتهم؛ فذلك من الأعمال الاستراتيجية للدولة؛ حيث إن برنامج "سكني" يأتي في إطار برامج رؤية المملكة 2030 في رفع نسبة التملك السكني إلى 60% بحلول عام 2020م وإلى 70% بحلول عام 2030م، وعلى ذلك يمكن أن نقول: إن البرنامج قطع شوطاً بعيداً في تحقيق أهدافه الكلية فيما يتعلق بالمساكن.

وأضاف الدكتور "المغلوث" أن النسب السكنية التي تَحققت مرتفعة وطموحة؛ بل قياسية في ظل ضيق الفترة الزمنية التي تم فيها الإنجاز بإصرار وطموح عالٍ للوزارة، وانفتاحها على العقاريين؛ مما أسهم بدوره في تنشيط السوق العقاري وحمايته من الركود، وجعله جزءاً أصيلاً وفاعلاً في بناء الوحدات السكنية، وتوفير التمويل اللازم لذلك عبر البنوك والشركات العقارية؛ مما جعل العمل أكثر تكاملاً وشمولاً ينتهي في خاتمة المطاف إلى تحقيق مستهدفات تنموية مهمة وعالية القيمة على المستوى الوطني.

وتيرة عمل جادة

وأوضح الخبير الاقتصادي الدكتور سالم باعجاجة، أن ما أنجزته الوزارة خلال العامين الماضيين بتوفير أكثر من 583 ألف خيار سكني وتمويلي للمستفيدين، من ضمنها الوحدات السكنية الجاهزة ضمن مشاريع الوزارة، إضافة إلى الوحدات تحت الإنشاء بالشراكة مع المطورين العقاريين المؤهلين، والأراضي المجانية، والقروض العقارية المدعومة بالشراكة مع البنوك والمؤسسات التمويلية، والبناء الذاتي، أو تمويل القرض العقاري؛ جدير بأن يرتفع بسقف الطموح إلى إكمال برامج الإسكان بحسب الرؤية والوصول بها إلى مستهدفات معقولة يتملك معها المواطنون مساكنهم.

وقال الدكتور "باعجاجة": إن وتيرة العمل الحالية جادة للغاية، وتؤكد حرص الوزارة على إنجاز أهدافها وتلبية تطلعات المواطنين؛ وذلك ما ينبغي دعمه بمزيد من الملاحظات الموضوعية على تنفيذ المشاريع السكنية؛ بهدف الحفاظ على مستويات الجودة في إنشائها وتصميمها وجعلها أكثر تناسباً مع المستفيدين؛ مضيفاً أن الاستمرار في الشراكة مع المطورين يدعم نشاط السوق العقاري ومواصلة دوره التنموي الفاعل بوجود مثل هذه الحيوية التي تنتج مزيداً من المشاريع التي تتوازن معها معادلة العرض والطلب.

14 يناير 2019 - 8 جمادى الأول 1440

01:57 PM


تؤكد جدية الدولة والوزارة في توفير الوحدات.. طموحة وقياسية

أكد خبراء اقتصاديون أن نسبة الإنجاز السكني التي تحققت خلال العامين الماضيين، تتناسب مع الجهد الذي ظلت تبذله وزارة الإسكان لتوفير المساكن من خلال حزمة من الخيارات؛ مشيرين إلى أن ما تحقق يدعم منظومة البناء والسكن، ويسهم في تحقيق قفزة نوعية وكمية في الوحدات السكنية التي تتناسب مع كثير من الشرائح المجتمعية، وتعزز جهود الدولة في توفير تلك المساكن للمواطنين.

وأوضح الخبراء أن برامج الوزارة وفّرت خلال عامين أكثر من 583 ألف خيار سكني وتمويلي للمستفيدين؛ من ضمنها الوحدات السكنية الجاهزة، إضافة إلى الوحدات تحت الإنشاء بالشراكة مع المطورين العقاريين المؤهلين، والأراضي المجانية، والقروض العقارية المدعومة بالشراكة مع البنوك والمؤسسات التمويلية؛ للاستفادة من خيارات شراء الوحدات الجاهزة من السوق، والبناء الذاتي لمن يمتلكون الأراضي، أو تمويل القرض العقاري القائم.

إصرار وطموح

وقال الخبير الاقتصادي الدكتور عبدالله المغلوث: إن هذا المستوى الطموح من الإنجاز يؤكد جدية الدولة والوزارة في توفير الوحدات السكنية؛ ولذلك رأينا العديد من الخيارات على أرض الواقع حتى يسهل على المستفيدين تحديد الأنسب لهم وبما يتناسب مع قدراتهم؛ فذلك من الأعمال الاستراتيجية للدولة؛ حيث إن برنامج "سكني" يأتي في إطار برامج رؤية المملكة 2030 في رفع نسبة التملك السكني إلى 60% بحلول عام 2020م وإلى 70% بحلول عام 2030م، وعلى ذلك يمكن أن نقول: إن البرنامج قطع شوطاً بعيداً في تحقيق أهدافه الكلية فيما يتعلق بالمساكن.

وأضاف الدكتور "المغلوث" أن النسب السكنية التي تَحققت مرتفعة وطموحة؛ بل قياسية في ظل ضيق الفترة الزمنية التي تم فيها الإنجاز بإصرار وطموح عالٍ للوزارة، وانفتاحها على العقاريين؛ مما أسهم بدوره في تنشيط السوق العقاري وحمايته من الركود، وجعله جزءاً أصيلاً وفاعلاً في بناء الوحدات السكنية، وتوفير التمويل اللازم لذلك عبر البنوك والشركات العقارية؛ مما جعل العمل أكثر تكاملاً وشمولاً ينتهي في خاتمة المطاف إلى تحقيق مستهدفات تنموية مهمة وعالية القيمة على المستوى الوطني.

وتيرة عمل جادة

وأوضح الخبير الاقتصادي الدكتور سالم باعجاجة، أن ما أنجزته الوزارة خلال العامين الماضيين بتوفير أكثر من 583 ألف خيار سكني وتمويلي للمستفيدين، من ضمنها الوحدات السكنية الجاهزة ضمن مشاريع الوزارة، إضافة إلى الوحدات تحت الإنشاء بالشراكة مع المطورين العقاريين المؤهلين، والأراضي المجانية، والقروض العقارية المدعومة بالشراكة مع البنوك والمؤسسات التمويلية، والبناء الذاتي، أو تمويل القرض العقاري؛ جدير بأن يرتفع بسقف الطموح إلى إكمال برامج الإسكان بحسب الرؤية والوصول بها إلى مستهدفات معقولة يتملك معها المواطنون مساكنهم.

وقال الدكتور "باعجاجة": إن وتيرة العمل الحالية جادة للغاية، وتؤكد حرص الوزارة على إنجاز أهدافها وتلبية تطلعات المواطنين؛ وذلك ما ينبغي دعمه بمزيد من الملاحظات الموضوعية على تنفيذ المشاريع السكنية؛ بهدف الحفاظ على مستويات الجودة في إنشائها وتصميمها وجعلها أكثر تناسباً مع المستفيدين؛ مضيفاً أن الاستمرار في الشراكة مع المطورين يدعم نشاط السوق العقاري ومواصلة دوره التنموي الفاعل بوجود مثل هذه الحيوية التي تنتج مزيداً من المشاريع التي تتوازن معها معادلة العرض والطلب.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، خبراء: الخيارات السكنية حققت قفزة قياسية في وفرة المساكن بالمملكة ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق “هدف”: المرصد الوطني يعتمد 21 مؤشر لسوق العمل
التالى "‏‫القصبي" يكلّف 3 وكلاء جدد لوزارة البلديات