"الذايدي": محمد بن راشد عرض على صدام اللجوء.. وهكذا رد الرئيس العراقي

"الذايدي": محمد بن راشد عرض على صدام اللجوء.. وهكذا رد الرئيس العراقي
"الذايدي": محمد بن راشد عرض على صدام اللجوء.. وهكذا رد الرئيس العراقي

كشف لمحات مضيئةً من المدرسة الخليجية في الإدارة

يتناول الكاتب الصحفي مشاري الذايدي، ما حدث بين الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قبيل الغزو الأمريكي للعراق، حين عرض عليه الأخير التنحي عن الحكم واللجوء إلى دبي للعيش فيها، ورد صدام على العرض: يأتي ذلك في إطار استعراض لمحات من كتاب "قصتي.. 50 قصة في خمسين عاماً" للشيخ محمد بن راشد؛ كاشفاً عن الفرق بين المدرسة الخليجية الواقعية في الإدارة.. وبين مدرسة (التقدميين) الثوريين العرب.

نجاح دبي ليس ضربة حظ

وفي مقاله "50 حكاية عربية لمحمد بن راشد آل مكتوم" بصحيفة "الشرق الأوسط"، يقول "الذايدي": "ليس صدفة ولا ضرباً من الحظ النجاح الذي حققته دبي ومن خلفها (الثقافة) الخليجية بالحكم والسياسة عبر نصف قرن مضت من الزمان.. ليس صدفة بل نتاج عمل ودأب، ووضوح بتحديد الهدف، وأمر آخر في غاية الأهمية؛ هو (الواقعية السياسية)؛ والواقعية لا تعني التجرد من المثل والأهداف النبيلة، والتخلي عن (القضية) كما يتوهم صناع الوهم من «النخب» العربية الضالة. انظر حولك: سوريا تحترق، العراق لم يصل أهله لكلمة سواء، لبنان يئن من حكم تسلط الدويلة على الدولة، ومن تطييف البلد، كما تراه! ليبيا تنزف دماً ونفطاً ومهاجرين".

قائد ملهم

وعن الشيخ محمد بن راشد، يقول "الذايدي": "ماذا بقي؟.. ادع قائداً ملهماً وقدوة للنجاح السياسي والتنموي في هذا الشرق العربي الحزين، يخبرنا عن حكمة السنين.. إنه الحلم العربي (الواقعي)، وأحد أبناء صحراء العرب الأفذاذ، حاكم دبي ونائب رئيس دولة الإمارات ورئيس حكومتها، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم".

تفاءلت بـ"بشار" ولكن

ويضيف "الذايدي": في كتابه الجديد "قصتي.. 50 قصة في خمسين عاماً".. نجد مواقف ومحطات وخلاصات نافذة ومفعمة بالإحساس الذاتي والتجربة الشخصية للشيخ محمد بن راشد عن مآسي العرب التي عايشها عن قرب.. مثلاً، يخبرنا عن انطباعه المتفائل، بداية ببشار الأسد، الشاب الذي كان يستعد لخلافة أبيه حافظ، وريث مصائب القرن الماضي.

لكن بشار صار "في عالم آخر" بعد مأساة سوريا.. يحدثنا عن بيروت، جوهرة الشرق في الماضي، وكيف أن بيروت هذه: (أذهلتني صغيراً، وعشقتها يافعاً، وحزنت عليها كبيراً)".

عرض لجوء صدام لدبي

ويرصد "الذايدي" ما رواه الشيخ محمد بن راشد عن صدام حسين، ويقول: "صدام حسين والعراق والفرص الضائعة، تأملت كثيراً في هذه القصة المعبرة التي أوردها الشيخ محمد يقول: (ما زلت أذكر ذلك الموقف الذي حدث بيني وبينه؛ حيث صرّح للشيخ زايد بشعوره وتحفظاته تجاهي: إنه يميل للغرب، ولا يعامل العرب معاملة جيدة"! ثم يحدثنا، بعد هذا النقد لصدام، عن موقف أكبره الشيخ لصدام، حين عرض عليه اللجوء لدبي؛ فقال صدام: "لكنني يا شيخ محمد أتحدث عن إنقاذ العراق وليس نفسي".

القذافي يتمنى

ويمضي "الذايدي" راصداً، ويقول: "القذافي، ويا للقذافي! يورد الشيخ محمد انطباعه الشخصي عنه فيقول: "كان يطرح رأيه بتعصب لا يمكنك أن تناقشه فيه".. ويتحدث عن قصة طلب القذافي منه أن ينقل تجربة دبي إلى ليبيا، فيقول: "القذافي لم يكن يريد التغيير، كان يتمنى التغيير. التغيير لا يحتاج إلى خطابات، بل إنجازات".

مدرسة الخليج في الحكم

وينهي "الذايدي" معلقاً: "هذه لمحات كافيات مضيئات، عن الفرق بين المدرسة الخليجية الواقعية في الإدارة، أو (بعض) الخليجية! وبين مدرسة (التقدميين) الثوريين العرب، على مدى نصف قرن".

"الذايدي": محمد بن راشد عرض على صدام اللجوء.. وهكذا رد الرئيس العراقي

أيمن حسن سبق 2019-01-14

يتناول الكاتب الصحفي مشاري الذايدي، ما حدث بين الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قبيل الغزو الأمريكي للعراق، حين عرض عليه الأخير التنحي عن الحكم واللجوء إلى دبي للعيش فيها، ورد صدام على العرض: يأتي ذلك في إطار استعراض لمحات من كتاب "قصتي.. 50 قصة في خمسين عاماً" للشيخ محمد بن راشد؛ كاشفاً عن الفرق بين المدرسة الخليجية الواقعية في الإدارة.. وبين مدرسة (التقدميين) الثوريين العرب.

نجاح دبي ليس ضربة حظ

وفي مقاله "50 حكاية عربية لمحمد بن راشد آل مكتوم" بصحيفة "الشرق الأوسط"، يقول "الذايدي": "ليس صدفة ولا ضرباً من الحظ النجاح الذي حققته دبي ومن خلفها (الثقافة) الخليجية بالحكم والسياسة عبر نصف قرن مضت من الزمان.. ليس صدفة بل نتاج عمل ودأب، ووضوح بتحديد الهدف، وأمر آخر في غاية الأهمية؛ هو (الواقعية السياسية)؛ والواقعية لا تعني التجرد من المثل والأهداف النبيلة، والتخلي عن (القضية) كما يتوهم صناع الوهم من «النخب» العربية الضالة. انظر حولك: سوريا تحترق، العراق لم يصل أهله لكلمة سواء، لبنان يئن من حكم تسلط الدويلة على الدولة، ومن تطييف البلد، اليمن كما تراه! ليبيا تنزف دماً ونفطاً ومهاجرين".

قائد ملهم

وعن الشيخ محمد بن راشد، يقول "الذايدي": "ماذا بقي؟.. ادع قائداً ملهماً وقدوة للنجاح السياسي والتنموي في هذا الشرق العربي الحزين، يخبرنا عن حكمة السنين.. إنه الحلم العربي (الواقعي)، وأحد أبناء صحراء العرب الأفذاذ، حاكم دبي ونائب رئيس دولة الإمارات ورئيس حكومتها، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم".

تفاءلت بـ"بشار" ولكن

ويضيف "الذايدي": في كتابه الجديد "قصتي.. 50 قصة في خمسين عاماً".. نجد مواقف ومحطات وخلاصات نافذة ومفعمة بالإحساس الذاتي والتجربة الشخصية للشيخ محمد بن راشد عن مآسي العرب التي عايشها عن قرب.. مثلاً، يخبرنا عن انطباعه المتفائل، بداية ببشار الأسد، الشاب الذي كان يستعد لخلافة أبيه حافظ، وريث مصائب القرن الماضي.

لكن بشار صار "في عالم آخر" بعد مأساة سوريا.. يحدثنا عن بيروت، جوهرة الشرق في الماضي، وكيف أن بيروت هذه: (أذهلتني صغيراً، وعشقتها يافعاً، وحزنت عليها كبيراً)".

عرض لجوء صدام لدبي

ويرصد "الذايدي" ما رواه الشيخ محمد بن راشد عن صدام حسين، ويقول: "صدام حسين والعراق والفرص الضائعة، تأملت كثيراً في هذه القصة المعبرة التي أوردها الشيخ محمد يقول: (ما زلت أذكر ذلك الموقف الذي حدث بيني وبينه؛ حيث صرّح للشيخ زايد بشعوره وتحفظاته تجاهي: إنه يميل للغرب، ولا يعامل العرب معاملة جيدة"! ثم يحدثنا، بعد هذا النقد لصدام، عن موقف أكبره الشيخ لصدام، حين عرض عليه اللجوء لدبي؛ فقال صدام: "لكنني يا شيخ محمد أتحدث عن إنقاذ العراق وليس نفسي".

القذافي يتمنى

ويمضي "الذايدي" راصداً، ويقول: "القذافي، ويا للقذافي! يورد الشيخ محمد انطباعه الشخصي عنه فيقول: "كان يطرح رأيه بتعصب لا يمكنك أن تناقشه فيه".. ويتحدث عن قصة طلب القذافي منه أن ينقل تجربة دبي إلى ليبيا، فيقول: "القذافي لم يكن يريد التغيير، كان يتمنى التغيير. التغيير لا يحتاج إلى خطابات، بل إنجازات".

مدرسة الخليج في الحكم

وينهي "الذايدي" معلقاً: "هذه لمحات كافيات مضيئات، عن الفرق بين المدرسة الخليجية الواقعية في الإدارة، أو (بعض) الخليجية! وبين مدرسة (التقدميين) الثوريين العرب، على مدى نصف قرن".

14 يناير 2019 - 8 جمادى الأول 1440

12:45 PM


كشف لمحات مضيئةً من المدرسة الخليجية في الإدارة

يتناول الكاتب الصحفي مشاري الذايدي، ما حدث بين الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قبيل الغزو الأمريكي للعراق، حين عرض عليه الأخير التنحي عن الحكم واللجوء إلى دبي للعيش فيها، ورد صدام على العرض: يأتي ذلك في إطار استعراض لمحات من كتاب "قصتي.. 50 قصة في خمسين عاماً" للشيخ محمد بن راشد؛ كاشفاً عن الفرق بين المدرسة الخليجية الواقعية في الإدارة.. وبين مدرسة (التقدميين) الثوريين العرب.

نجاح دبي ليس ضربة حظ

وفي مقاله "50 حكاية عربية لمحمد بن راشد آل مكتوم" بصحيفة "الشرق الأوسط"، يقول "الذايدي": "ليس صدفة ولا ضرباً من الحظ النجاح الذي حققته دبي ومن خلفها (الثقافة) الخليجية بالحكم والسياسة عبر نصف قرن مضت من الزمان.. ليس صدفة بل نتاج عمل ودأب، ووضوح بتحديد الهدف، وأمر آخر في غاية الأهمية؛ هو (الواقعية السياسية)؛ والواقعية لا تعني التجرد من المثل والأهداف النبيلة، والتخلي عن (القضية) كما يتوهم صناع الوهم من «النخب» العربية الضالة. انظر حولك: سوريا تحترق، العراق لم يصل أهله لكلمة سواء، لبنان يئن من حكم تسلط الدويلة على الدولة، ومن تطييف البلد، اليمن كما تراه! ليبيا تنزف دماً ونفطاً ومهاجرين".

قائد ملهم

وعن الشيخ محمد بن راشد، يقول "الذايدي": "ماذا بقي؟.. ادع قائداً ملهماً وقدوة للنجاح السياسي والتنموي في هذا الشرق العربي الحزين، يخبرنا عن حكمة السنين.. إنه الحلم العربي (الواقعي)، وأحد أبناء صحراء العرب الأفذاذ، حاكم دبي ونائب رئيس دولة الإمارات ورئيس حكومتها، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم".

تفاءلت بـ"بشار" ولكن

ويضيف "الذايدي": في كتابه الجديد "قصتي.. 50 قصة في خمسين عاماً".. نجد مواقف ومحطات وخلاصات نافذة ومفعمة بالإحساس الذاتي والتجربة الشخصية للشيخ محمد بن راشد عن مآسي العرب التي عايشها عن قرب.. مثلاً، يخبرنا عن انطباعه المتفائل، بداية ببشار الأسد، الشاب الذي كان يستعد لخلافة أبيه حافظ، وريث مصائب القرن الماضي.

لكن بشار صار "في عالم آخر" بعد مأساة سوريا.. يحدثنا عن بيروت، جوهرة الشرق في الماضي، وكيف أن بيروت هذه: (أذهلتني صغيراً، وعشقتها يافعاً، وحزنت عليها كبيراً)".

عرض لجوء صدام لدبي

ويرصد "الذايدي" ما رواه الشيخ محمد بن راشد عن صدام حسين، ويقول: "صدام حسين والعراق والفرص الضائعة، تأملت كثيراً في هذه القصة المعبرة التي أوردها الشيخ محمد يقول: (ما زلت أذكر ذلك الموقف الذي حدث بيني وبينه؛ حيث صرّح للشيخ زايد بشعوره وتحفظاته تجاهي: إنه يميل للغرب، ولا يعامل العرب معاملة جيدة"! ثم يحدثنا، بعد هذا النقد لصدام، عن موقف أكبره الشيخ لصدام، حين عرض عليه اللجوء لدبي؛ فقال صدام: "لكنني يا شيخ محمد أتحدث عن إنقاذ العراق وليس نفسي".

القذافي يتمنى

ويمضي "الذايدي" راصداً، ويقول: "القذافي، ويا للقذافي! يورد الشيخ محمد انطباعه الشخصي عنه فيقول: "كان يطرح رأيه بتعصب لا يمكنك أن تناقشه فيه".. ويتحدث عن قصة طلب القذافي منه أن ينقل تجربة دبي إلى ليبيا، فيقول: "القذافي لم يكن يريد التغيير، كان يتمنى التغيير. التغيير لا يحتاج إلى خطابات، بل إنجازات".

مدرسة الخليج في الحكم

وينهي "الذايدي" معلقاً: "هذه لمحات كافيات مضيئات، عن الفرق بين المدرسة الخليجية الواقعية في الإدارة، أو (بعض) الخليجية! وبين مدرسة (التقدميين) الثوريين العرب، على مدى نصف قرن".

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، "الذايدي": محمد بن راشد عرض على صدام اللجوء.. وهكذا رد الرئيس العراقي ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق زيادة في الاستثمارات المرخصة بنسبة 99% بالمملكة
التالى "الأرصاد": أمطار رعدية على الشمالية وحائل والقصيم والمدينة ومكة وحفر الباطن والقيصومة