"الحرب الفكرية": "التطرف" يتجاهل "المآلات" ويطلق أحكامًا باطلة

"الحرب الفكرية": "التطرف" يتجاهل "المآلات" ويطلق أحكامًا باطلة
"الحرب الفكرية": "التطرف" يتجاهل "المآلات" ويطلق أحكامًا باطلة

المركز قدَّم التهنئة لعموم المسلمين بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك

قدَّم "مركز الحرب الفكرية" تهانيه لعموم المسلمين في بقاع الأرض كافة بحلول عيد الفطر المبارك، مؤكدًا أن الله - عز وجل - "جعل الصيام ركنًا من أركان الإسلام؛ ليرسخ معاني الهداية بالتقوى".

وقال المركز من خلال حسابه على موقع "تويتر": لقد تجلى ذلك في المقصد العظيم من خلال تربية النفس على الصبر؛ لتعتاد الأعضاء الخادمة لها على القيم الرفيعة التي صد عنها كل من تطرف من طرفَي النقيض، وإن صلى وصام "ظاهرًا"؛ فلا بد للجسد من روح، و"الناس شهود الله في أرضه"، بدليل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}.

وأضاف المركز: "التطرف" ربط "الكرامة الإنسانية بوجود الإيمان"، وذلك شكل اعتداء على "الحقوق والحريات المشروعة". وقد ضمنت الشريعة "الكرامة من حيث الأصل لجميع بني آدم؛ فصانت بذلك حقوقهم، وعدلت بينهم.. واستخلف الله جنس الإنسان لعمارة الأرض.. وصار الشرف بالإيمان يقوى ويضعف، ويزيد وينقص".

وأردف: الله تعالى بيّن أن {الصلاة تنهىٰ عن الفحشاء والمنكر}، وفي هذا إشارة إلى أن التدين الحقيقي يثمر السلوك الحسن.. والمعنى: ليكن لصلاتكم أثر على قيمكم بترك كل ما يدخل في مفهوم الفحشاء والمنكر. ومن سُنة الله في التطرف حرمانه من سمو القول والفعل.. وتورطه في السلوك المشين. مستدلاً بقوله تعالى: {اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهىٰ عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون}.

وقال مركز الحرب الفكرية: "التدين" يصبح صوابًا ونافعًا عندما لا يخالف الشرع، وينعكس على السلوك والقيم. أما الفجوة بينهما فتشير إلى أن تدين البعض أصبح عادة لا عبادة، ومن ثم الضلال في فهم التدين؛ وهو ما نتج عنه الانحراف به في تتابع من الانجراف الفكري والمنهجي. وقد نبه الله تعالى على التلازم بين العبادة والسلوك.

وأضاف: "التطرف" يغيب عنه في غمرة ضلاله فقه الأولويات والمآلات؛ فلا حساب عنده لقواعد الشريعة وأصولها وكلياتها ومقاصد نصوصها، ولاسيما الترجيح بين المصالح والمفاسد؛ إذ الجهل التام بطرق الاستدلال، مقيمًا منهجه المنعزل عن الأمة الإسلامية على تصورات واستنتاجات وأحكام باطلة، قادته لفكره الضال.

وأردف المركز: "الشريعة" نبَّهت على خطورة الفرقة والنزاع، "وقدمت مصلحة الاجتماع والوفاق على غيرها، واعتبرت مصلحة حفظها مصلحة عليا، وكان هذا الفقه الشرعي ضمانة مهمة لحفظ الضرورات الخمس المرتبطة بها، وهي: حفظ الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال. فيما حاد التطرف عن هذا المنهج الشرعي فضلّ وأضلّ.

15 يونيو 2018 - 1 شوّال 1439 02:11 AM

المركز قدَّم التهنئة لعموم المسلمين بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك

"الحرب الفكرية": "التطرف" يتجاهل "المآلات" ويطلق أحكامًا باطلة

قدَّم "مركز الحرب الفكرية" تهانيه لعموم المسلمين في بقاع الأرض كافة بحلول عيد الفطر المبارك، مؤكدًا أن الله - عز وجل - "جعل الصيام ركنًا من أركان الإسلام؛ ليرسخ معاني الهداية بالتقوى".

وقال المركز من خلال حسابه على موقع "تويتر": لقد تجلى ذلك في المقصد العظيم من خلال تربية النفس على الصبر؛ لتعتاد الأعضاء الخادمة لها على القيم الرفيعة التي صد عنها كل من تطرف من طرفَي النقيض، وإن صلى وصام "ظاهرًا"؛ فلا بد للجسد من روح، و"الناس شهود الله في أرضه"، بدليل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}.

وأضاف المركز: "التطرف" ربط "الكرامة الإنسانية بوجود الإيمان"، وذلك شكل اعتداء على "الحقوق والحريات المشروعة". وقد ضمنت الشريعة "الكرامة من حيث الأصل لجميع بني آدم؛ فصانت بذلك حقوقهم، وعدلت بينهم.. واستخلف الله جنس الإنسان لعمارة الأرض.. وصار الشرف بالإيمان يقوى ويضعف، ويزيد وينقص".

وأردف: الله تعالى بيّن أن {الصلاة تنهىٰ عن الفحشاء والمنكر}، وفي هذا إشارة إلى أن التدين الحقيقي يثمر السلوك الحسن.. والمعنى: ليكن لصلاتكم أثر على قيمكم بترك كل ما يدخل في مفهوم الفحشاء والمنكر. ومن سُنة الله في التطرف حرمانه من سمو القول والفعل.. وتورطه في السلوك المشين. مستدلاً بقوله تعالى: {اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهىٰ عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون}.

وقال مركز الحرب الفكرية: "التدين" يصبح صوابًا ونافعًا عندما لا يخالف الشرع، وينعكس على السلوك والقيم. أما الفجوة بينهما فتشير إلى أن تدين البعض أصبح عادة لا عبادة، ومن ثم الضلال في فهم التدين؛ وهو ما نتج عنه الانحراف به في تتابع من الانجراف الفكري والمنهجي. وقد نبه الله تعالى على التلازم بين العبادة والسلوك.

وأضاف: "التطرف" يغيب عنه في غمرة ضلاله فقه الأولويات والمآلات؛ فلا حساب عنده لقواعد الشريعة وأصولها وكلياتها ومقاصد نصوصها، ولاسيما الترجيح بين المصالح والمفاسد؛ إذ الجهل التام بطرق الاستدلال، مقيمًا منهجه المنعزل عن الأمة الإسلامية على تصورات واستنتاجات وأحكام باطلة، قادته لفكره الضال.

وأردف المركز: "الشريعة" نبَّهت على خطورة الفرقة والنزاع، "وقدمت مصلحة الاجتماع والوفاق على غيرها، واعتبرت مصلحة حفظها مصلحة عليا، وكان هذا الفقه الشرعي ضمانة مهمة لحفظ الضرورات الخمس المرتبطة بها، وهي: حفظ الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال. فيما حاد التطرف عن هذا المنهج الشرعي فضلّ وأضلّ.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، "الحرب الفكرية": "التطرف" يتجاهل "المآلات" ويطلق أحكامًا باطلة ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق اخبار السعوديه الان «تعليم جازان» يبدأ غداً حملة التوعية ومحو الأمية بأحد المسارحة وأبوعريش
التالى بالصور.. "بلدية تربة" تُؤهل الحدائق وتجمّل الشوارع للعيد