أخبار عاجلة
تركيا.. اندلاع حريق في طائرة خاصة بمطار إسطنبول -
ترامب: أردوغان أصبح "صديقا لي" -

الوطن ليس «رغبة» حزبية

ما عبر عنه الناس في كل وسائل التواصل من استبشار للقبض على الخلية الاستخبارية يدل على أن الحزبيين الحركيين مرفوضون جملة وتفصيلاً من مجتمع المملكة. ويدل على أن الوطن الآمن الذي يسع الجميع ويستوعب الجميع ليس (رغبة) حزبية توالي من والاها وإن كان أجنبياً خارجياً وتعادي المواطن الذي لا يتفق مع توجهاتها وأجندتها. كل من رفع لواءً حزبياً، إخوانياً أو غيره، هو عدو واضح للبلد مهما داهن أو دلس أو حاول التخفي خلف إصبعه.

لقد تغير الوقت الذي خدع فيه هؤلاء الناس لما يزيد عن أربعة عقود. وتغيرت مدارك المواطنين الذين تعلموا دروساً كثيرة مما حل وأحاط بكثير من الدول العربية، التي قفز حركيو الإسلام السياسي إلى مراكبها، وكانت النتيجة أن هذه الدول غرقت إلى أذنيها في وحول الفوضى والطائفيات والتقاتل على الكراسي. ولو أن هذه الدول، في الوقت المناسب، قضت على التحزب الضيق والأجندات المغلقة الملتبسة لما وصلت إلى ما وصلت إليه الآن باعتبارها إما دولا فاشلة أو دولا مهددة بالفشل.

أمن الدول وسلامة المجتمعات لا يختلف عليهما سوى من في قلبه هوى أو مرض، أو طموح شخصي لا يقدر صاحبه عواقب الأمور أو لا تهمه هذه العواقب طالما أنه يحقق أهدافه الحزبية الضيقة وطالما أنه يبلغ غايته. عند هؤلاء الغاية تبرر الوسيلة حتى لو كانت هذه الوسيلة أن يصادقوا أو يتعاونوا مع عدو معلن لبلادهم؛ وحتى، إن استطاعوا، لو جلبوا هذا العدو، بأي صورة من الصور، ليعبث باستقرار ومقدرات بلدانهم.

من يقبل رأس القرضاوي ومن يعيد إرسال تغريدات عزمي بشارة وأحمد منصور، ومن يبرر لإيران، شريفة قطر، أفعالها، ومن يُستشهد بأقواله وتغريداته المضادة في قناة الجزيرة. كل هؤلاء ومن على شاكلتهم أعداء لوطننا ولأمنه ومستقبله. ولن ننخدع بما يغلفون به هذا العهر وقولهم إنما هم يسعون لإصلاح ذات البين وتأليف القلوب. قلوبنا سليمة طالما نحن مع وطننا فاهتموا بقلوبكم.

شكرا لمتابعتكم خبر عن الوطن ليس «رغبة» حزبية في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري اليوم السعوديه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي اليوم السعوديه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق السعوديه محليات الملك يزور روسيا
التالى مشروع الأمير مشعل للمصليات المتنقلة يواصل خدماته بالمشاعر المقدسة