أخبار عاجلة

جريده الرايه #قطر دول الحصار تتهرب من الحوار والمواجهة

جريده الرايه #قطر دول الحصار تتهرب من الحوار والمواجهة
جريده الرايه #قطر دول الحصار تتهرب من الحوار والمواجهة
  • مستوى التمثيل كان عالياً وتغير صباح القمة الخليجية

  • انعقاد القمة الخليجية إنجاز.. ومستوى التمثيل مخيب للآمال

  • اتهامات دول الحصار باطلة ولم يتم إثبات أي منها حتى الآن

  • مطلوب صياغة آليات ملزمة لفض المنازعات بين دول التعاون

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أن دول الحصار تتهرّب من الحوار والمواجهة أمام دولة قطر في إشارة إلى غياب قادتها عن قمة الكويت الأخيرة.

وشدّد على أن دولة قطر تجاوزت سيناريو التدخل العسكري مع البقاء على أهبة الاستعداد لأية سيناريوهات محتملة، لافتاً إلى أن قطر جهزت نفسها لأي تدخل عسكري فور اندلاع الأزمة الخليجية.

جاء ذلك في لقاء مع برنامج «سيناريوهات» على قناة الجزيرة أمس حول سيناريوهات الأزمة الخليجية بعد قمة الكويت والأزمة اليمنية بعد مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح والاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال سعادته إن انعقاد القمة والجهود التي قام بها صاحب السمو أمير دولة الكويت تعتبر إنجازاً في ظل هذه الظروف الدقيقة التي تمرّ بها منطقة الخليج خصوصاً مع أزمة الدول المحاصرة مع دولة قطر.

وأضاف: كنا نتطلع إلى نتائج وإنجاز أكثر من ذلك من القمة وأن تكون أولاً بمستوى التمثيل المطلوب من القادة وأن تكون انطلاقة لبحث موضوع الأزمة. وأن تبقى منظومة مجلس التعاون متماسكة على الأقل في ظل هذه الظروف الدقيقة ولكن عدم الاستجابة بمستوى التمثيل المطلوب كان جزءاً مخيباً للآمال.

مستوى التمثيل

وكشف سعادته عن أنه لآخر لحظة كان هناك تمثيل على مستوى عالٍ حسب ما وردنا من معلومات وتغيّر مستوى التمثيل في صباح يوم القمة. وإنه بالنسبة لتمثيل دولة قطر قال إن الأمر كان محسوماً إذا كانت المسألة على مستوى القمة في هذا الظرف الدقيق فإن صاحب السمو أكد التزامه بالحضور وأكد برد كتابي على صاحب السمو الشيخ الصباح، مشيراً إلى أن دولة قطر هي الدولة الوحيدة التي ردّت كتابياً على هذه الدعوة بالحضور والتمثيل بمستوى سمو الأمير.

وعن أسباب تراجع التمثيل قال بالنسبة لنا لا يوجد أي شيء أو ظرف تغيّر من يوم الاجتماع الوزاري إلى يوم انعقاد القمة ليغير مستوى التمثيل وليس لدينا أي تأويل لذلك وكنا معوّلين أن تكون هناك فرصة لأن يطرح القادة ما حدث في الأزمة الخليجية ويطرحوا آليّة للمضي قدماً بحلها.

وتابع: طبعاً سمو أمير الكويت له محاولات مشكورة لرأب الصدع الخليجي خلال الستة أشهر الماضية لإنهاء الأزمة وإطلاق الحوار ودولة قطر كانت دائماً متعاونة وحاضرة والدولة الوحيدة التي تؤكد دائماً على أهمية وساطة صاحب السمو أمير دولة الكويت لإنهاء هذا الخلاف لأننا نرى اليوم أن مجلس التعاون والوحدة الخليجية معرّضة للتهديد في ظل هذه الخلافات والأزمات التي تعيش فيها المنطقة.

وعن الربط بين تراجع مستوى التمثيل، بتحفظ قطر والكويت على بيان قوي من وزراء خارجية مجلس التعاون حول إيران، أو ما حدث في مع مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، قال سعادته: ما أستطيع التعليق عليه هل حدث أن طرح بيان قوي ضد إيران وتحفظت عليه دولة قطر فإن هذا الشيء لم يحدث، وما طرح من الأمانة العامة في البيان فيما يخص إيران تم التوافق والموافقة عليه من كافة الدول ولم يتم حتى النقاش حول التعديلات. وبالنسبة لارتباطه بأحداث اليمن فإن هذا الأمر تقديري ولا نستطيع الحكم عليه إذا كان فعلاً سبباً أم لا ولكن الالتزام بأن يكون الحضور على مستوى القمة والقادة هو رسالة إلى الشعوب الخليجية لاهتمام هذه الدول بهذا الكيان ووضع حد لهذه الأزمة التي تعصف بالمنطقة الخليجية ومصالح شعوبها في المستقبل.

وقال: كنا نتحدث عن الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد ولكن من المؤسف أننا كنا في حالة غموض حول انعقاد القمة من عدمه ومجلس التعاون كمنظومة أمامه مصير ومستقبل غامض ونتمنّى أن يكون هناك شيء في المستقبل ونحن متفائلون برئاسة الكويت لهذه الدورة ونتمنى أن تكون هناك خطوات وجهود إيجابيّة من الدول المحاصرة لوضع حد لهذا الخلاف.

مستقبل الأزمة

وعن مستقبل الأزمة الخليجية، قال إنه لمعرفة مستقبل الأزمة فلا بد أولاً معرفة أساس هذه الأزمة حيث انطلقت من أساس باطل بقرصنة وكالة الأنباء ووضع تصريحات مفبركة منسوبة لصاحب السمو أمير دولة قطر ومن ثم بنيت عليها حملة تصعيد، فأساس هذه الحملة كله باطل ومعنى ذلك أنه كان هناك شيء مبطن من السابق فيجب أن يكون هناك تفاهم على الأسباب الحقيقية لهذه الأزمة لأننا كلنا نعرف بين الشعوب الخليجية والعربية أو الرأي العام العالمي أن الاتهامات التي أطلقتها الدول المحاصرة كلها اتهامات باطلة ولم ينجحوا في إثبات شيء منها.

وقال إن سمو الأمير حضر القمة بنوايا صادقة لكي لا تكون قطر معول هدم مجلس التعاون بل تكون معاوناً لاستمرارية عمل هذا المجلس وتقديراً واحتراماً لصاحب السمو أمير دولة الكويت وباعتبارها فرصة لكي نفهم ما حقيقة هذا الخلاف لأننا ما زلنا في حالة من الغموض والتأويل فلم يتم بيننا ودول الحصار أي تواصل وهذا الأمر غير مسبوق في منطقة الخليج وحتى في المنطقة العربية والعالم بأن تنقطع كل أبواب التواصل عند حدوث خلاف حتى الحد الأدنى من التواصل منقطع فكيف لنا أن نعرف غير ما نقرأه في وسائل الإعلام لديهم وللأسف نرى المستوى الهابط الذي وصلت إليه بنشر الافتراءات على دولة قطر.

حدود قصوى

وأعرب وزير الخارجية عن أمله أن تكون هناك بوادر للحل وخط للحوار والنقاش حول المخاوف التي لدى هذه الدول ولكن في الوضع الحالي وعدم الالتزام بالحضور بمستوى عالٍ وتقدير جهود صاحب السمو أمير دولة الكويت ومحاولاته رأب الصدع فنرى أنه على المدى القريب لن يكون هناك تحرّك في الأزمة وفق قراءتنا.

وأضاف: بالنسبة لنا يجب أن نكون جاهزين لكل السيناريوهات ولكننا لا نرى أي مجال للتصعيد فقد وصلوا إلى حدود قصوى في التصعيد بيننا وبينهم خلال الستة شهور الماضية بعد أن مس الخلاف شعوبنا بشكل مباشر خاصة في ظل ما يربطهم من علاقات تاريخية حيث يجمعنا الدين والعرق والعوائل وعلاقات اجتماعية وثقافية وليس بيننا اختلافات حتى تنوعنا متناغم وله جذور في التاريخ وحين يصل الخلاف إلى مستوى الشعوب فإننا نعتبر ذلك قمة التصعيد.

تصعيد عسكري

وأوضح أنه بالنسبة لنا كنا جاهزين لأنه قد يكون هناك تصعيد عسكري لا قدر الله وكانت هناك تصريحات من بعض مسؤولي دول الحصار وأيضاً تصريحات محرّضة للتصعيد العسكري ضد دولة قطر وكان حسب تقديرنا هذا أحد السيناريوهات التي قد تكون واردة ولكن اليوم بعد هذه المدة يجب علينا كدولة ألا نستبعد أي خيار ونكون جاهزين مواطنينا وأراضينا ولكن في المقابل إن هذا الاحتمال وارد. وكما قلت التصعيد وصل إلى حالات غير مسبوقة بالوصول إلى المستوى الشعبي والتحريض على القبائل في عودة إلى العصور الوسطى على تغيير وقلب النظام فهذه الأمور أصبحت علنياً وبطريقة فجّة ضدّ دولة قطر فما بعدها لا نرى أن لديهم أوراقاً بالتصعيد ضد دولة قطر.

وقال: نحن مستعدون إذا كان هناك أي خطوات إيجابية لوضع آليّة لحوار بنّاء يحترم القانون الدولي وسيادة الدولة وما حدث في المكالمة (صاحب السمو مع ولي العهد السعودي) كان إحدى الخطوات المفاجئة ولكن كان يجب البناء عليها خطوات فعليّة على الأرض لتحقيق حل. وكانت بطلب من الرئيس الأمريكي بأن يكون هناك اتصال مباشر لتحديد آليّة للحوار ولكن للأسف تراجعت الدول في الساعة الأولى بعد هذه المكالمة وكانت دولة قطر لديها القابلية للحديث وليس لديها أي شيء لتخفيه أو لتتراجع أو تختبئ وراءه لكي لا تواجه ولكن الدول الأخرى في كل مره تجد أنفسها ذريعة لكي تتهرب من الحوار والمواجهة على الطاولة.

وشدّد على أن وساطة سمو أمير الكويت مقدّرة جداً من قِبل دولة قطر ونرى أن دولة الكويت لها دور مهم جداً في الحفاظ على البيت الخليجي وأيضاً سلطنة عمان لها دور مهم جداً في هذه المسألة ونحن نعوّل على مساعيهم وأن تكون هي الثمرة لوضع خط أو مسار واضح للحوار بيننا ووضع حد لهذه المشكلة.

قال سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن إن قرار الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل يعتبر تصعيداً خطيراً في القضية الفلسطينية التي تمسّ كافة الشعوب العربية والإسلامية ولها مكانة خاصّة. وأضاف إن القدس كانت جزءاً من المبادرة العربية التي دعمتها كافة الدول العربية ليكون هناك مساعٍ للسلام ولحل الدولتين وفق قرارات شرعية دولية دعمت ذلك.

وأضاف: إن اتخاذ مثل هذا القرار كأنه يحكم بالإعدام على كل هذه المساعي للسلام. والولايات المتحدة لها دور رئيسي في عملية السلام والدور هذا يحتم عليها أن تظلّ على الحياد حتى تكون التسوية الكاملة وفق هذه المبادرة العربية التي تمّ الاتفاق عليها.وعن اعتبار الجانب الفلسطيني هذا القرار نهاية المطاف لأي إمكانية لاستمرار التواصل قال طبعاً بالنسبة لنا في دولة قطر هذا الأمر واضح ومحسوم وأشرنا له بشكل واضح في اليومين الماضيين عندما بدأت تتوارد الأخبار ولكن أيضاً سيؤثر على مستقبل القضية والمنطقة بشكل كامل والمنطقة تتعرّض للخطر بمثل هذا القرار والمسألة لا تُقاس فقط بالحكومات والقيادات في الدول العربية ولكن بشارع عربي وإسلامي كامل وشعوب عربية وإسلامية ترفض مثل هذا القرار وهذه الخطوة ويجب أن تكون الخطوات محسوبة قبل اتخاذها حتى لا تدخل المنطقة في دوامة أخرى إضافة إلى كل هذه الدوامات والأزمات التي نعيشها، وعن التصدي للقرار بعيداً عن التنديد اللفظي قال إنه لا بد من تحرّكات جماعية عمليّة وتواصل مع الولايات المتحدة للتراجع عن مثل هذا القرار وأن تكون هناك آليّة واضحة فيما بين الدول العربية والإسلامية لكى تعرف الولايات المتحدة خطورة هذا القرار بالنسبة لنا كدول عربية وإسلامية ونتمنّى أن تتجاوز مسألة التنديد والإدانات فقط وتتم من خلال خطوات عمليّة بشكل جماعي ولا يكون بشكل أحادي وكل دولة في النهاية تعمل تسويتها الخاصّة وننحي القضية على جنب.

قال وزير الخارجية رداً على سؤال حول اتهام قطر بدعم الحوثيين في اليمن إن هناك حالة ضد دولة قطر فقط لإلصاق أي فشل أو أي عامل كانوا يعوّلون أو يراهنون عليه على دولة قطر للتذرّع أمام الرأي العام. وأكد أن موقف قطر كان واضحاً منذ بداية الثورة اليمنية وقيام علي عبد الله صالح باستخدام العنف ضد شعبه وانسحاب دولة قطر من المبادرة الخليجية لاختلافها مع عناصر من المبادرة لم يقبل بها علي عبد الله صالح ورفضه أن تكون قطر جزءاً من هذه المبادرة ورغم انسحابنا دعمناهم بكل ما لدينا من جهود وفي عام ٢٠١٣ /‏٢٠١٤ عند سحب السفراء كانت هناك مسألة الحوثي وصالح وكانت الشرعيّة لا تزال موجودة ولم يكن لهم وجود عسكري أو تحركات مريبة تم اتهام قطر من وسائل الإعلام وثبت أن دولة قطر لم تتدخل في الشأن اليمني بالبراهين والأدلة وبعد ذلك عند انطلاق عملية عاصفة الحزم لهدفين، إزالة التهديدات الأمنية على المملكة العربية السعودية والهدف الثاني إعادة الشرعية، ودولة قطر عملت جنباً إلى جنب مع المملكة في كل المحافل الدبلوماسية لاستصدار قرار مجلس الأمن ٢٢١٦ ولا أحد يستطيع إنكار ذلك ثم شاركت قطر في التحالف لحماية حدود المملكة ودعمت المسار السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة. واستمررنا في دعم هذا المسار السياسي واستمرت الحرب لثلاث سنوات الآن وضحايا هذه الحرب كثيرة ويدفع فاتورتها الشعب اليمني.

وأوضح أن ما يحدث على أرض الواقع لم يعد له علاقة بالأهداف الأساسية للتحالف وهناك رؤى مختلفة داخله ويدفع ثمنها الشعب اليمني.

وعن مستقبل اليمن بعد مقتل علي عبد الله صالح قال: لن يكون حل بالحسم العسكري ونحن نرى أن يكون هناك تنفيذ لقرارات مجلس الأمن بعودة الشرعية إلى مقرها ولكن أن يكون هناك حوار وطني شامل بين كافة القوى بما فيهم الحوثيون لأنهم في النهاية مكوّن من مكوّنات الشعب اليمني. وفي النهاية الأمور لا تتم إلا بتسويات سياسية وإلا ستستمر الحرب لسنوات. واليمن في أمسّ الحاجة لوضع حد لهذه الحرب فهناك ٢٠ مليوناً عرضة للمجاعة وما يقارب مليون شخص مصابون بمرض الكوليرا وهناك حالة إنسانية مأساوية والاتفاق على خريطة سياسيّة للحوار.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، جريده الرايه #قطر دول الحصار تتهرب من الحوار والمواجهة ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : جريده الرايه

السابق جريده الرايه #قطر استقالة عبدالله المهندي من الخور
التالى جريده الرايه #قطر الفرس «ماي شيرونا» تفوز بكأس أم الحول