أخبار عاجلة

جريده الرايه #قطر الأدعم في اختبار مونديالي أمام الأيسلندي

جريده الرايه #قطر الأدعم في اختبار مونديالي أمام الأيسلندي
جريده الرايه #قطر الأدعم في اختبار مونديالي أمام الأيسلندي

متابعة - صفاء العبد:
بعد ثلاثة أيام فقط من تجربته المهمّة التي خسر فيها بصعوبة وبهدف وحيد أمام منتخب التشيك، أحد الأقطاب المهمة على مستوى الكرة الأوروبية، يعود الأدعم ليخوض اليوم تجربة أوروبية ثانية يواجه فيها منتخب أيسلندا وذلك عند الساعة السابعة والنصف مساءً على ملعب عبدالله بن خليفة في نادي الدحيل.

وتدخل مباراة اليوم والمباراة التي سبقتها السبت الماضي في إطار تحضيرات العنابي للاستحقاقات المقبلة ومنها البطولة الخليجية المقرّرة أواخر الشهر المقبل هنا في الدوحة ونهائيات بطولة كأس أمم آسيا التي ستقام العام المقبل.

وتمثل هاتان المباراتان تجربتين في غاية الأهمية بسبب مما يتمتع به كلا المنتخبين التشيكي والأيسلندي من إمكانات كبيرة حيث كان لاعبونا وجهازهم الفني بقيادة الاسباني فيليكس سانشيز قد خرجوا من تجربة التشيك بحصيلة فنية ومعنوية مهمة جداً وهو ما نرجوه اليوم أيضاً في مواجهة المنتخب الايسلندي الذي يُعدّ من المنتخبات الأكثر تطوراً في أوروبا في السنوات الأخيرة إذ سبق أن تألق كثيراً في يورو 2016 العام الماضي وحقق خلالها نتائج لافتة مهدت بالتالي لتألقه أيضاً في التصفيات الأوروبية التي قادته إلى التأهل لأول مرة في تاريخه لنهائيات كأس العالم «روسيا 2018» بعد أن تصدر مجموعته التي ضمت منتخبات تفوقه خبرة وحضوراً على المستوى العالمي مثل كرواتيا وأوكرانيا وتركيا إضافة إلى كوسوفو، وذلك ما أدّى إلى تسجيله قفزة كبيرة على مستوى التصنيف الدولي للفيفا الذي يشغل فيه حالياً المركز الحادي والعشرين.

وبعيداً عن أي نتيجة يمكن أن تنتهي إليها مباراة اليوم فإن المطلوب من الجهاز الفني للعنابي التركيز جيداً على حجم الفوائد الفنيّة التي سيخرج منها اليوم خصوصاً أننا نتحدث هنا عن منتخب متجدّد إذ يعتمد سانشيز على نخبة من اللاعبين الشباب الذين يشكلون الأعمدة الرئيسية في العنابي الأولمبي وهو ما يعني أن هذه المجموعة من اللاعبين هم بأمسّ الحاجة إلى الاحتكاك مع منتخبات بمثل هذا الحجم وبهذه القوة وأمام لاعبين يتمتعون بالكثير من الخبرة والدراية.

ومثلما قلنا قبل مباراتنا أمام التشيك تبقى نتيجة مثل هكذا مباراة هامشية من حيث الأهمية مقارنة بالأهم وهو إتاحة الفرصة أمام لاعبينا لتعزيز ثقتهم بأنفسهم واكتساب أكبر قدر ممكن من الخبرة التي هم بأمس الحاجة إليها وفقاً لأعمارهم الحالية.

وحقيقة كهذه يدركها سانشيز بالتأكيد لذلك فقد سبق له القول خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراته مع التشيك بأنه سيسعى إلى إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من لاعبينا للمشاركة في مباراة اليوم بعد أن اقتصرت المشاركة في الأولى على التشكيلة الأساسية مع تغييرين فقط أجراهما خلال الشوط الثاني الذي شهد يومها عرضاً رائعاً للعنابي نجح فيه بإحراج المنتخب الضيف من خلال تقديم لمحات فنية جميلة مع انضباط تكتيكي رائع جعله قريباً ليس من إدراك التعادل فقط بل وحتى الفوز لولا سلسلة الفرص المهدورة ولولا القرارات التحكيمية التي حرمته من هدف سليم جداً ومن ركلة جزاء لا غبار عليها.

وإذا ما كان العنابي قد ظهر بصورتين متباينتين بين شوطي تجربته أمام التشيك فإن الذي نأمله اليوم هو أن نشهده وهو يقدّم مباراة بمستوى واحد يرتقي إلى ما كان قد قدّمه في الشوط الثاني من مباراة السبت الماضي، كما نأمل أيضاً في مشاهدة أكبر عدد ممكن من لاعبينا وهم يشاركون في هذه المباراة خصوصاً أننا نتحدث عن تجربة يراد من خلالها ليس الفوز بقدر ما يراد منها الوقوف على مدى ما وصل إليه لاعبونا وكيفية تطبيق الواجبات وتصحيح ما يمكن أن يحدث من أخطاء والاستفادة القصوى من فرصة الاحتكاك مع منتخب كبير ومع لاعبين لهم حضورهم المهم في الملاعب الأوروبية.

كما أن الأهمية هنا تزداد كثيراً إذا ما أخذنا بالحسبان حقيقة التحوّل الكبير الذي يمر به المنتخب على مستوى التجديد حيث أصبحنا نتحدث عن أسماء جديدة تمثل عنوان المرحلة المقبلة للعنابي بعد أن اختار الجهاز الفني تجاوز العديد من الأسماء التي كانت ولوقت قريب تمثل الركائز الأساسية لهذا المنتخب وهي الأسماء التي خاضت غمار التصفيات الآسيوية الأخيرة المؤهلة لكأس العالم دون أن تحقق ما كنا نصبو إليه رغم كل ما حظيت به من رعاية كبيرة واهتمام متميّز مع توفير كل مقوّمات النجاح التي يحتاجها أي منتخب لتحقيق ما يتطلع إليه جمهوره ومحبوه.

وتجدر الإشارة في هذا الجانب إلى أن سانشيز كان قد اختار (23) لاعباً لخوض تجربتيه أمام التشيك وأيسلندا، أما اللاعبون فهم حسن الهيدوس وسعد الشيب وبوعلام خوخي ومصعب خضر وسالم الهاجري (السد)، وكريم بوضيف وعبدالله الأحرق وإسماعيل محمد ومحمد مونتاري والمعز علي ومحمد أحمد البكري وبسام هشام الراوي (الدحيل)، وأحمد فتحي (العربي)، وعمر باري وأحمد عبدالمقصود (الريان)، والمهدي علي وأحمد علاء (الغرافة)، وعبدالكريم سالم العلي وحمد محمد العبيدي (السيلية)، وعاصم مادبو وأكرم عفيف وعبد الكريم حسن (أوبين البلجيكي)، وأحمد ياسر (كولتورال الإسباني) ثم أضاف إلى هذه القائمة أسماء أخرى قبل مباراة التشيك مثل عبدالرحمن محمد وناصر النصر وطارق سلمان وخالد منير.
وكانت هذه المجموعة من اللاعبين قد انتظمت في معسكر تدريبي بدءاً من الخامس من هذا الشهر عقب انتهاء مباريات الجولة السابعة من دوري نجوم QNB حيث خضع العنابي خلال وحداته التدريبية الأخيرة لبرنامج إعداد فني وبدني متكامل من أجل الارتقاء بقدراته والعمل على تهيئته بأفضل صورة للمرحلة المقبلة خصوصاً من خلال الاستفادة القصوى من تجاربه المهمة ومنها تجربتا التشيك وأيسلندا.

شكرا لمتابعتكم خبر عن جريده الرايه #قطر الأدعم في اختبار مونديالي أمام الأيسلندي في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري جريده الرايه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي جريده الرايه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق بوابه الشرق خالد الزراع: تفعيل اللقاءات القانونية للمختصين لتنفيذ التوجيهات اليوم الأربعاء 15 نوفمبر 2017
التالى بوابه الشرق خبراء وباحثون: حصار قطر خصم من القوة الخليجية اليوم الأربعاء 01 نوفمبر 2017