أخبار عاجلة

جريده الرايه #قطر بشـــائــر احـتفــالات اليـــوم الـــوطنـــي

جريده الرايه #قطر بشـــائــر احـتفــالات اليـــوم الـــوطنـــي
جريده الرايه #قطر بشـــائــر احـتفــالات اليـــوم الـــوطنـــي

كتب ـ مصطفى عدي:
شهدت لجنة رياضة المرأة صباح أمس التدريب التمهيدي لتصفيات المدارس المشاركة في فعالية عرضة هل قطر للمدارس الابتدائية النموذجية والتي تنطلق في التاسع والعشرين من أكتوبر الجاري، لفعالية عرضة هل قطر، ضمن استعدادات اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم الوطني.

وشارك في التدريبات 112 طالباً يمثلون 4 مدارس من إجمالي 476 طالباً يمثلون 17 مدرسة والذين سوف يشاركون في التصفيات خلال أيام متتالية وفقاً لجدول التصفيات.

وتقام فعالية عرضة هل قطر بالتعاون بين اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني ومركز نوماس التابع لوزارة الثقافة والرياضة، حيث تعد من أهم مظاهر الاحتفال بالمناسبات الوطنية والاجتماعية.
وتكمن أهمية العرضة في غرسها للعديد من القيم في نفوس الطلاب، كونها تعلّمهم تحمّل المسؤولية والشهامة وتبث في نفوسهم الحماس وحب الوطن ومعاني الرجولة.

وأكد أعضاء لجنة التحكيم أنه تم تخصيص الأيام القادمة وعلى مدار الأسبوع لمشاركة باقي المدارس في التدريب واختيارهم للدخول في التصفيات الأولية بعد تدريبهم، موضّحين أنه سيتم اختيار أفضل المدارس.

وأشاروا إلى مشاركة 8 مدارس بعد اجتياز التصفيات الأولية للعرضة، لافتين إلى أن هذا العام سوف يتم صعود 3 مدارس فقط للمشاركة في درب الساعي خلال التصفيات النهائية.

وتابعت [ أداء الفرق المدرسية المشاركة بفعالية العرضة التراثية وفقاً لفنونها المقرّرة والتي تم تدريبهم عليها.

وأعرب الطلاب المشاركون في التدريب التمهيدي لتصفيات المدارس أمس عن فخرهم بالمشاركة في مسابقة عرضة «هل قطر» ضمن احتفالات اليوم الوطني، مؤكدين أن العرضة تعبّر عن تراث الأجداد والذي لا يمكن التنازل عنه بل ينبغي الحفاظ عليه.

وأبدوا سعادتهم بالمشاركة التي تعد جزءاً من تراث الأولين، لافتين إلى استعدادهم الجيد لخوض التصفيات بروح التحدي والإصرار والمنافسة.
  


 
محمد المهندي: مركز نوماس يدرّب طلاب المدارس

أوضح محمد المهندي عضو لجنة التحكيم وموجّه في عرضة هل قطر، أن أيام تدريب المدارس مقسّمة لأيام وجميعها مدارس ابتدائية، حيث إن اختلاف السن يختلف في التدريب والمنافسة.

وقال: قرّرت اللجنة عمل يوم جماعي في التدريب ليستفيد الجميع، فاليوم هو كان يوماً تعريفياً، وتدريب الطلبة للعرضة وآليات العرضة ومنها «النزع» حيث إن النزاع هو المسؤول الأول عن إطلاق العرضة يتبعه «المبلغ» وهو الذي يقوم بتبديل «البيت» إلى جانب «الهيمة» وهو ميلان الصفوف يميناً ويساراً، وكذلك «الرزف» وهو دخول الطلاب من تاني بيت من «الشيلة» ليرزف ويشكّل بالسيف، إلى جانب «المعقودة» وهو دوران الطلاب «بالبندق» بالرزيف الراكض إلى جانب السيوف.

وأشار إلى أن المقصود من عرضة «هل قطر» ليس المنافسة النهائية وإنما تدريب الطلبة القطريين على عرضات أجدادهم والتعرّف على تراثهم، فعلى هذا الأساس اليوم تم تدريب جماعي وليس فردياً ونحن الآن نعد جدولاً لهم والفترات القادمة نكثف لهم التدريبات.

وأضاف: إن عرضة هل قطر تهتم بإحياء تراث الآباء والأجداد وتعليم الجيل الجديد على فنون القتال والحرب التي كان الآباء والأجداد يتبعونها، لافتاً إلى أن كلمة «العرضة» اشتقّت من العرض العسكري، حيث ترى فيها الصفوف المتراصة كالجنود، في مشهد يذكّر بتلاحم صفوف الفرسان في المعركة.

وقال: إن مركز نوماس هو المنوط بتدريب طلاب المدارس، حيث يُعد الجهة المرجعية والرائدة إقليمياً في تأصيل التراث وتعزيز هوية النشء بحيث ترتبط رؤية المركز برؤية دولة قطر 2030 في نقاط منها ترسيخ قيم وتقاليد المجتمع القطري والمحافظة على تراثه وتشجيع النشء على الإبداع والابتكار وتنمية القدرات وغرس روح الانتماء والمواطنة والمشاركة في مجموعة واسعة من النشاطات الثقافية والرياضية.

وقال: إن اليوم يعتبر تهيئة وتمهيداً للتصفيات، واليوم نشهد وجوهاً جديدة لم تشارك من قبل في العرضة، فنحن نسعى لإزالة رهبة موقف التصفيات، مشيراً إلى أن هناك مدارس متميزة في الأداء ومدارس أخرى بحاجة إلى مزيد من التدريب خصوصاً أن هناك مدارس تشارك لأول مرة.
وقال: إن الفرق التي ستتأهل لفعاليات درب الساعي تعتبر فائزة جميعاً، وسيتم التنافس فيما بينها لتحديد الفائز بالمركز الأول حتى الخامس.
  

 


وليد المناعي: منافسة كبيرة بين الطلاب

قال وليد المناعي عضو لجنة التحكيم في عرضة هل قطر للمدارس، إنه اعتباراً من شهر أكتوبر الحالي يبدأ تدريب الطلبة والتدريبات الجماعية، ويوجد مدربون من الشباب يزورون المدارس، ولهم جداول معيّنة بالتنسيق مع لجنة العرضة.

وأكد أن التدريبات التمهيدية لاحظنا فيها روح التنافس الشريف والإبداع والتفوق من قبل بعض الطلبة، ونشيد بمستوى بعض الطلبة وظهورهم في أعلى المستويات رغم صغر سنهم في فعالية العرضة، فالجميع يحرص على الدخول في التصفيات والتأهل للمراحل النهائية. وأشار إى أن فكرة العرضة للمرحلة الابتدائية بدأت تؤتي ثمارها، فهناك طلاب من المرحلة الابتدائية يستطيعون أن يكونوا في مقدّمة العرضات، فالعرضة تعلّم الطفل الجرأة وتكسر حاجز الخوف، فهناك أطفال أصبحوا يزاحمون الكبار في ميدان العرضات.

وأشار إلى بدء التدريبات الجماعية والتمهيدية أمس الأول.. وقال: نأتي بالمدارس وكل مدرسة بطلابها تقوم بالعرضة مع العدة الحية، وأي توجيهات للطلبة نوجّهها لهم، وتدريبهم هو بهدف الاستفادة، فهناك عدد من أعضاء لجنة التحكيم، ولكن دوري أنا هو أن أقوم باختيار النزاعين والموهوبين الذين يستطيعون أن يكونوا في مقدّمة العرضة والذين لديهم شيلة، وكل يوم تأتينا أربع مدارس وكل مدرسة لديها 28 طالباً ونحن مستمرون في تدريب الطلبة خلال هذا الأسبوع قبل البدء في التصفيات.
وأشار إلى أن الهدف من العرضات والشيلات هو تعلم الموروث الشعبي وموروث الأجداد، فبعض الطلبة والصغار لا يعلمون ما هي العرضة وما مكوناتها فلذلك يجب دمج الطلبة خاصة من المرحلة الابتدائية في «العرضات» و»الشيلات».
  

شكرا لمتابعتكم خبر عن جريده الرايه #قطر بشـــائــر احـتفــالات اليـــوم الـــوطنـــي في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري جريده الرايه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي جريده الرايه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
التالى بوابه الشرق خبراء وباحثون: حصار قطر خصم من القوة الخليجية اليوم الأربعاء 01 نوفمبر 2017