أخبار عاجلة
الصين تناقش أزمة الروهينجا مع جيش ميانمار -
مصرع 12 شخصا جراء حريق في فندق بجورجيا -

بوابه الشرق مكتب طالبان .. دور قطري نزيه للسلام اليوم الاثنين 14 أغسطس 2017

بوابه الشرق مكتب طالبان .. دور قطري نزيه للسلام اليوم الاثنين 14 أغسطس 2017
بوابه الشرق مكتب طالبان .. دور قطري نزيه للسلام اليوم الاثنين 14 أغسطس 2017

جاء بإشراف وعلم واشنطن لتسهيل الحوار..

محليات الإثنين 14-08-2017 الساعة 01:13 ص

مقاتلون من حركة طالبان الدوحة - الشرق

دول الحصار تنتقد قطر بينما كانت تسعى للتقارب مع طالبان

ديفيد بترايوس: استضافة قطر لوفود من طالبان جاء تحت إشرافنا

ديكارلو: واشنطن تعتبر المكتب خطوة نحو التسوية في أفغانستان

أول نجاح للحوار كان بمبادلة ضابط أمريكي بخمسة قادة من طالبان

الحملة المسعورة التي تشنها دول الحصار على قطر لم تترك شاردة ولا واردة إلا واستغلتها لتشويه سمعة قطر أمام العالم بالزور والبهتان، فالادعاءات بأن الدوحة تحتضن جماعة طالبان ما هي إلا كذب وافتراء ينافي حقائق الأحداث. فهدف المكتب الأساسي تسهيل الحوار بين طالبان والحكومة من جانب، ومفاوضات الحركة مع الولايات المتحدة من جانب آخر، لإحلال السلام في أفغانستان وتحقيق التنمية بعد أن أنهكتها الحروب لعقود طويلة.

ونظرا لأن قطر تلعب دورا الوسيط في حل النزاعات وإحلال السلام، ورعاية المفاوضات التي تسمح بتحقيق الاستقرار، فإن هذا الدور يقتضي التواصل مع كافة أطراف النزاع، مثلما فعلت في محادثات دارفور، ولبنان، وفلسطين، وليبيا، وإفريقيا، وغيرها من مناطق الصراع. وبالتالي كان من الضروري فتح مكتب تمثيل للحركة حتى يتم التفاوض على أكمل وجه، وهذا المكتب لا يعني احتضان الحركة ورعايتها أو الاعتراف بها كممثل للشعب الأفغاني.

إشراف أمريكي

هذا الحال أكدته الولايات المتحدة عدة مرات وعلى لسان أكثر من مسؤول، حيث قال ديفيد بترايوس المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، إن استضافة قطر لوفود من طالبان، كان بعلم وطلب وإشراف الإدارة الأمريكية. كما أعلنت مساعدة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة سابقا روزماري ديكارلو، أن الولايات المتحدة لا تعتبر المكتب التمثيلي الذي فتحته حركة طالبان الأفغانية في الدوحة سفارة. وقالت إن الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والأفغاني حميد كرزاي اقترحا على قطر أن تساعد في فتح المكتب لتسهيل مفاوضات السلام مع المتمردين. وأكدت الدبلوماسية الأمريكية أن "المكتب لا يعد سفارة أو مكتبا يمثل الطالبان الأفغان بصفتهم إمارة أو حكومة أو كيانا مستقلا. وأوضحت ديكارلو أن واشنطن تعتبر فتح هذا المكتب "خطوة أولى مهمة" نحو تسوية سياسية في أفغانستان.

تسهيل الحوار

من جانبها أوضحت قطر حقيقة استضافة مكتب سياسي لحركة طالبان، فقد أكد المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية النزاعات الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني إن دولة قطر استقبلت حركة طالبان بالدوحة بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية لتسهيل الحوار. وأضاف القحطاني في تصريحات سابقة لقناة الجزيرة الإنجليزية: "نحن نقوم بتسهيل الحوار بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، وهذه من أهداف سياستنا الخارجية المنفحة، والقائمة على تشجيع الحوار.

كما أن استقبال حركة طالبان بالدوحة جاء بناء على طلب من الولايات المتحدة الأمريكية.

ضرورة ملحة

ويرى محللون أن فتح المكتب السياسي لحركة طالبان ضرورة لجميع أطراف الصراع في أفغانستان، فالإدارة الأمريكية، تحتاج أن تجري محادثات مع الحركة التي خاضت ضدها إحدى أطول معاركها في تاريخها المعاصر. أما حركة طالبان فتشعر كذلك بضرورة إيجاد مكتب سياسي لها لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية التي تحتفظ بعدد كبير من أعضائها في معتقلاتها، وتقاتل الحركة ضدها لإجبارها على سحب قواتها من أفغانستان، يقول أحد أعضاء الحركة في هذا الصدد إن المشكلة الأساسية التي كانت تواجهها حركة طالبان منذ اثنتي عشرة سنة هي عدم وجود مكتب سياسي، تستطيع من خلاله تقديم مطالبها المشروعة أمام المجتمع الدولي وتوصيل رسالتها للعالم بالاستفادة من الحصانة الدبلوماسية لممثليها.

وقال الناطق الرسمي باسم مكتب حركة طالبان في الدوحة إن الحركة تريد تحقيق عدد من الأهداف منها بناء العلاقات وإجراء الحوار مع دول العالم، وتحسين العلاقات بالمجتمع الدولي. ودعم حل سياسي سلمي لقضية أفغانستان ليمكن عن طريقه الوصول إلى إنهاء الاحتلال وإنشاء حكومة إسلامية ليتحقق عن طريق ذلك أمنية الشعب الأفغاني، وهي استتباب الأمن والسلام الحقيقيين في أفغانستان. وكذا التواصل مع الأطراف الأفغانية والتفاوض والحوار معها حسب مقتضيات الزمان والتوقيت. علاوة على التواصل مع الأمم المتحدة والمنظمات العالمية والمحلية والمؤسسات غير الحكومية.

تقليص الأدوار

ويعتبر مراقبون أن من أهم أسباب اختيار الدوحة لاستضافة المكتب السياسي لحركة طالبان رغبة الحركة والإدارة الأمريكية معًا في تقليص الدور الباكستاني في القضية، فصانع القرار الأمريكي يشعر بأن باكستان تستغل الظروف الأمنية لتواجد القوات الأمريكية في أفغانستان بحجة التعاون في الحرب على الإرهاب، عن طريق استبقاء ورقة طالبان بيدها لإيجاد مزيد من الضغط عليها للحصول على مزيد من المكاسب.

ولأجل الخروج من سيطرة باكستان على المشهد الأفغاني، بدأت حركة طالبان تبحث عن جهات أخرى تقف إلى جانبها وتساعدها في مهماتها، وفي سبيل ذلك بدأت الحركة في تلقي مساعدات عسكرية وتموينية من الولايات المتحدة. ولأجل ذلك اختارت واشنطن قطر لتستضيف المكتب السياسي للحركة، وقد قدمت حركة طالبان في سبيل ذلك تضحيات كبيرة. وفي سبيل تحقيق هدف الفكاك من السيطرة الباكستانية اختيرت الدوحة لفتح المكتب السياسي لحركة طالبان. ومن جانب آخر فقد أثبتت قطر جدارتها في التعاون في حل عدد من القضايا الساخنة على مستوى العالم الإسلامي، دون أن يكون لها أطماع أخرى في المنطقة.

تحقيق نجاحات

خطوة فتح المكتب السياسي لطالبان حققت نجاحات ملحوظة من أهدافه، حيث تمكنت الولايات المتحدة من التفاوض مع طالبان وإبرام صفقة تبادل أسرى بين الطرفين، وتحديدًا مبادلة الضابط الأمريكي بو برغدال، الذي كان محتجزا لدى طالبان منذ 2009 بخمسة قادة من طالبان معتقلين في سجن جوانتانامو. وقال الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إن بلاده لديها عرفًا مقدسًا للغاية وهو عدم ترك أي جندي في الأسر.

شكرا لمتابعتكم خبر عن بوابه الشرق مكتب طالبان .. دور قطري نزيه للسلام اليوم الاثنين 14 أغسطس 2017 في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري بوابه الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي بوابه الشرق مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
التالى بوابه الشرق خبراء وباحثون: حصار قطر خصم من القوة الخليجية اليوم الأربعاء 01 نوفمبر 2017