أخبار عاجلة
ولي ولي العهد:لاتناقض مع روسيا في سوق النفط -

جريده الرايه #قطر الكعبان تحتاج خطة شاملة للتطوير

تقرير ـ مصطفى عدي:

طالب عددٌ من سكان الكعبان بضرورة وضع خطة شاملة لتطوير المنطقة التي تفتقر للكثير من الخدمات والمرافق الحيوية، محدّدين عدداً من المطالب للارتقاء بها، في مقدمتها إنشاء مستشفى وتطوير المركز الصحي وتوسعة جمعية الميرة، بالإضافة إلى أسواق للفرجان ومغاسل للسيارات ومحلات للحلاقة، إضافة إلى مكتب تابع لبلدية الخور والذخيرة وشبكة للصرف الصحي ومياه الأمطار وتعبيد طريق محطة الوقود، بالإضافة إلى توزيع الأراضي واستغلالها وترميم البيوت القديمة.

وقال السكان، في تصريحات لـ الراية، إن المركز الصحي قديم ويفتقر للتخصصات والأجهزة المطلوبة، لافتين إلى أن البيوت المهجورة مرتع للحشرات والحيوانات الضالة ويجب ترميمها والحفاظ عليها، وكذلك ربط الكعبان بطريق الشمال عبر أنفاق وجسور، وإنشاء أسواق للفرجان خاصة أن أقرب مركز تسوّق للكعبان يبعد مسافة 30 كيلو متراً.   

كما حذروا من خطورة الطريق الفردي المؤدّي إلى محطة وقود على حياة سالكيه، لافتين إلى أن الطريق تحوّل إلى مصيدة للسيارات، مشدّدين على ضرورة البدء في توسعة الطريق، وإقامة جسر أو نفق يربط الكعبان مباشرة بطريق الشمال.

أكد السكان أن المركز الصحي يحتاج إلى تطوير، خاصة أنه يستقبل الحالات الطارئة للأطفال من المناطق والقرى المجاورة، منوّهين بأن المركز في الأصل يقدّم خدمة الطوارئ للأطفال، وأضيفت إليه بعض الخدمات المحدودة، كما أنه يعاني من الضغط المتزايد ولا تتوافر فيه التخصصات الطبية ولا الأجهزة المطلوبة.

وتابعوا إن مركز الطوارئ يعمل على مدار الساعة، لكن باقي الخدمات الصحيّة لا تزال غائبة ويضطر المرضى إلى الذهاب للمناطق المجاورة لتلقي العلاج سواء بمستشفى الخور أو السفر إلى الدوحة.

وفيما يتعلق بالخدمات ومراكز التسوّق، أوضحوا أن هناك ميرة وحيدة صغيرة المساحة، وأقرب إلى محل البقالة منه إلى مراكز التسوّق الأخرى، منوّهين بأن السكان يضطرون لقطع مسافة 30 كيلو متراً من أجل التسوّق في الخور، لتلبية كافة الاحتياجات الضروريّة من السلع، لافتين إلى ضرورة إقامة أسواق الفرجان حتى يجد السكان ما يحتاجون إليه من سلع وخدمات في ساعات ما بعد إغلاق الميرة، وتوسعة جمعية الميرة بدلاً من المتواجدة حالياً، وإنشاء عدد من المحلات التجارية الهامة مثل مغاسل للسيارات ومحلات للحلاقة وغيرها من المحلات الهامّة.

وشدّدوا على ضرورة إنشاء مكتب تابع لبلدية الخور والذخيرة في الكعبان لتسهيل كافة الخدمات الإدارية، موضحين أن إقامة مثل هذا المكتب سوف تسرّع من وتيرة إنجاز الخدمات وتوفّر الوقت والجهد على السكان.

تفتقر المنطقة لبنية تحتية تنهي معاناة السكان جراء ذلك، مشيرين إلى عدم وجود شبكة للصرف الصحي، واستمرار الاعتماد على الصرف البدائي والذي يتم نقله عبر التناكر التابعة للبلدية.

كذلك دعوا إلى ربط الكعبان بطريق الشمال عبر نفق أو جسر يسهل من تحرّكات السكان، سواء في الدخول إليها أو الخروج منها، بدلاً من السير لمسافة طويلة بمحازاة طريق الشمال من أجل الوصول للكعبان.

كما طالب السكان الجهات المختصة الاهتمام بالتراث القطري وإعادة ترميم البيوت القديمة، موضحين تواجد عدد من المنازل المهجورة التي تشكل خطراً كبيراً على سكان المنطقة حيث يتواجد في المنطقة عدد من البيوت المهجورة والتي أصبحت مرتعاً للحشرات والحيوانات الضالة.

ولفتوا إلى أنه لا تزال هناك مساكن متناثرة تسيء إلى المظهر الحضاري للمنطقة، منوّهين بأن وفوداً سياحية تزور الكعبان التي تتسم بالهدوء والسكينة ولكنهم يفاجؤون بوجود مثل هذه البيوت المهجورة والمتهدّمة.

أوضح السكان أن طريق الخدمات المؤدّي إلى محطة بترول وقود بات مصيدة للسيارات نظراً لضيقه الشديد، فضلاً عن كونه فردياً ومن حارتين متقابلتين، لافتين إلى وقوع حوادث متكرّرة بالطريق الذي يحتاج إلى توسعة تسمح بأن يكون من اتجاهين منفصلين لوقف نزيف الحوادث اليوميّة.

وأشاروا إلى أن المنطقة بها عدد كبير من الأراضي متسائلين: لماذا لا يتم توزيعها على المواطنين واستثمارها في بناء عدد من المشاريع بالمنطقة؟ لأن المنطقة بحاجة لأسواق تلبّي مستلزمات ومتطلبات سكان المنطقة بشكل يومي، خاصة أن المنطقة معدومة من الخدمات بالإضافة إلى بناء الفلل السكنية.

شكرا لمتابعتكم خبر عن جريده الرايه #قطر الكعبان تحتاج خطة شاملة للتطوير في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري جريده الرايه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي جريده الرايه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق بوابه الشرق د. السادة: تطوير رابطة خريجي جامعة قطر اليوم الاثنين 08 مايو 2017
التالى بوابه الشرق اتحاد العلماء ينعى شاعر الأقصى أحمد الصديق اليوم الأربعاء 17 مايو 2017