سيبقى التكريم السامي في الأذهان حاضراً

سيبقى التكريم السامي في الأذهان حاضراً
سيبقى التكريم السامي في الأذهان حاضراً

علي بن راشد المطاعني

[email protected]الاهتمام الكبير والواسع الذي حظي به منتخبنا الوطني الفائز بكأس دورة الخليج الثالثة والعشرين بدولة الكويت الشقيقة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله- وتكريمه للاعبين والإداريين والفنيين بهذا الإنجاز يأتي تتويجا للاهتمام الكبير الذي يوليه جلالته لقطاع الرياضة والشباب في السلطنة منذ بواكير النهضة المباركة، عبر توفير كل سبل النهوض والارتقاء بالجوانب الرياضية والشبابية على نطاق واسع بالبلاد، وإسداء جلالته دعمه المستمر لأبنائه الرياضيين عبر منظومة عمل متكاملة تعزز من النجاحات المحلية والإقليمية والدولية التي حققتها وتحققها الرياضة العُمانية في كافة ضروبها ومستوياتها، بما يسهم في رفع اسم السلطنة عاليا في كل المحافل والأوساط الرياضية الإقليمية والدولية.

لا شك أن أوامر جلالته بصرف مكافآت مقدرة للجهازين الفني والإداري ومنح أراض سكنية للاعبين إنما هو تقدير وإشادة بهذا الإنجاز التاريخي الذي أدخل البهجة والسرور في نفوس المواطنين والمقيمين وكل محبي السلطنة في الوطن العربي الكبير، وهو يعكس في الواقع ما يكنّه جلالته لأبنائه الشباب من حب وإعزاز أبوي كبير، والأب لا يضن على أبنائه بكل غال ونفيس وهذا ما حدث على وجه الدقة.

فهنيئا للأبناء مكرمة الأب الحاني إذ هم يستحقونها بعد أن حققوا هذا الإنجاز الخليجي، وكانت ليلة الفوز نقطة مضيئة في تاريخ الكرة العُمانية، سيسجلها التاريخ كإنجاز رياضي عُماني في سجلات دورات كأس الخليج.

بل إن تحيات جلالته التي نقلها وزير ديوان البلاط السلطاني أثناء الاستقبال الحافل والحاشد لبعثة المنتخب العُماني ‏لدى وصولها مطار مسقط الدولي كانت بمثابة رسالة لا ينقصها الوضوح ومفادها أن الوطن لن يضن أبدا على أبنائه النجباء والذين يحققون له الانتصارات الداوية في كل مكان يحلون به وفي كل بطولة يخوضون غمارها، لاسيما وأنهم كانوا يبذلون الجهد باسم عُمان، ولهذا الاسم كما نعلم مكانة خاصة في قلوب كل سكان كوكب الأرض وفي كل عواصم الدنيا، فعندما يذكر السلام تذكر بلادنا، وعندما تذكر الحكمة تذكر عُمان، وعندما يذكر التاريخ تذكر السلطنة أيضا، ولكل تلك الاعتبارات فإن أبطالنا في الكويت قد أضافوا لهذا الاسم زخما خاصا وطعما خاصا ونكهة خاصة.

لقد أشاع المنتخب والجماهير العُمانية في الساحة الكويتية حبا بأخلاقياتهم العالية التي أسرت الكل، ورقص الجميع طربا على إيقاعات الفنون العُمانية في المدرّجات والأسواق وأينما كانوا، فغمروا...

اقرأ المزيد

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، سيبقى التكريم السامي في الأذهان حاضراً ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : الشبيبة

السابق اخبار عمان اليوم «مختبر البلدية» خط الدفاع الأمامي عن صحة المجتمع
التالى لا حاجة للأخلاق في هذا العصر!