ارحموا شعبنا في غزة

ارحموا شعبنا في غزة
ارحموا شعبنا في غزة

حديث القدس

يعيش في قطاع غزة اكثر من مليوني فلسطيني في مساحة صغيرة بحيث تصبح الكثافة السكانية من اعلى النسب في العالم. ومنذ الانقسام في عام ٢٠٠٧ حتى اليوم والى المستقبل غير المنظور كما يبدو، بدأت الاوضاع تزداد سوءا من كل النواحي ومن كل الجهات: اسرائيل تحاصر القطاع والسلطة الفلسطينية نتيجة اسباب كثيرة وبعد مساع عديدة لتحقيق المصالحة واستعادة الوحدة بدون اية نتائج ايجابية، فرضت ما يمكن تسميته بعقوبات مالية وكأنها تقول لحماس تريدون السيطرة اذن تحملوا كل التبعات. ومعبر رفح الحدودي مع مصر ليس مفتوحا باستمرار بسبب مخاوف القاهرة من التنظيمات الارهابية التي تهدد امنها واستقرارها.

ومع مرور السنوات تفاقمت الازمات في القطاع سواء على مستوى الوظائف حيث تبلغ البطالة نسبة تقترب من ٦٠٪، او النواحي المعيشية والصحية والتعليمية الاخرى.

وبدأ الاهل من ابناء شعبنا يدفعون الثمن غاليا.

وقد زاد الامور تعقيدا والمعاناة قسوة فرض انواع عالية من الضرائب على السلع المختلفة مما زاد الاسعار ارتفاعا وكان هذا بمثابة إشعال كبير للتوتر وهكذا احتشدت الجماهير الغاضبة لتملأ الشوارع مطالبة بايجاد حلول للوضع المأساوي، وكان المتظاهرون ضد القيادات جميعها وبدون استثناء سواء بالضفة او غزة، وهنا بدأت حركة حماس تفرّق هذه التظاهرات بالقوة والعنف مما زاد الامور توترا وقد اصدرت كل القوى والفصائل الفلسطينية بيانا للرأي العام حول هذه الحالة، قالت فيه انها ترفض رفضا مطلقا لكل اشكال القمع والتعدي وتؤكد احترام حق التظاهر السلمي، كما دعت الجهات المسؤولة في غزة لوقف كل اشكال الضرائب والجباية وتوفير احتياجات السوق من السلع التي يمكن تصديرها وتحديدالاسعار لمنع تلاعب التجار، واختتمت كل القوى بيانها بدعوة مصر الى استئناف جهود المصالحة واستعادة الوحدة والدعوة لعقد اجتماع لكل القوى بالقاهرة في سبيل تحقيق ذلك.

نحن نواجه تحديات مصيرية بسبب الاحتلال بكل ممارساته وخططه للاستيطان والتهويد، ونحن نعرف جميعا ان هذا الاحتلال يسعى الى تكريس الانقسام وتعميقه لكي ينفرد بالضفة الغربية ويحقق مطامعه التوسعية، واية جهة فلسطينية لا تعمل بصدق وجدية لاستعادة الوحدة الوطنية تكون سواء أرادت ام لا تساهم بتحقيق أهدافه والقضاء على قضيتنا ومصيرنا. وهذا ما لا يقبله اي مواطن ولا اي فصيل سياسي.

المطلوب بدون تأخير او تردد، تجاوب الاطراف المعنية مع مطالب شعبنا وتحقيق الوحدة الوطنية وعلى القيادة في غزة ان تتعامل بايجابية اكبر مع المتظاهرين ومطالبهم.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، ارحموا شعبنا في غزة ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : القدس

السابق ما بين الافتراض والحقيقة...
التالى اخبار فلسطين فوج المعتمرين الثالث يغادر غزة