استمرار مأساة غزة أمر مخجل لكل من يعنيهم الامر

استمرار مأساة غزة أمر مخجل لكل من يعنيهم الامر
استمرار مأساة غزة أمر مخجل لكل من يعنيهم الامر

حديث القدس

منذ فترة طويلة والاوضاع المعيشية في قطاع غزة تزداد سوءا ومعاناة وقد دخلت في هذه الايام مرحلة اكثر صعوبة ونتائج مأساوية حيث ملأت القذارات شوارعها ومستشفياتها وباتت حياة مرضى كثيرين في أشد مراحل الخطورة بسبب انقطاع الكهرباء وعدم النظافة وتوقف العمل بشكل شبه كامل.

والحصار الاسرائيلي يسهم بشكل كبير في تردي الاوضاع وكذلك استمرار اغلاق معبر رفح او عدم فتحه بصورة دائمة وكذلك استمرار العقوبات التي فرضتها السلطة الفلسطينية وتعمق الخلافات بين فتح وحماس وابتعاد أمال المصالحة رغم الجهود المصرية المستمرة بهذا الشأن.

هناك قضيتان مختلفتان في هذا الموضوع. القضية الاولى تتعلق بتخفيف معاناة الناس المرضى منهم والمسافرين والضائقة المعيشية القاسية والمدمرة وازدياد نسبة البطالة وكل ما هو سيء في الامور الحياتية. وهذه قضية انسانية يجب فصلها كليا عن القضية الثانية وهي الخلافات السياسية. معاناة الناس شيء والتزاحم حول السلطة شيء آخر. ان انقاذ حياة انسان أهم من كل الامور الاخرى واذا كانت المصالحة بعيدة فان هذا يجب الا يعني استمرار معاناة الناس الذين لا علاقة مباشرة لهم بكل الخلافات وتداعياتها.

اننا ندعو الاخوة في مصر وندعو السلطة الوطنية وندعو حركة حماس وكل من يعنيهم الامر للاسراع بمعالجة الاوضاع المأساوية قبل التفكير بأي شيء آخر، لان استمرار الامور كما هي وكأن احدا لا يعنيه الامر، يعتبر امراً وطنياً مخجلا ... !!

نتانياهو المتغطرس يتلقى

صفعات داخلية واميركية

رئيس وزراء اسرائيل نتانياهو يترأس الحكومة لاطول فترة وهو شخصية متغطرسة ويدير المناورات السياسية الداخلية والدولية بشكل مستمر وقوي، وقد زادته الادارة الاميركية برئاسة ترامب واعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل استهتارا بكل المقاييس والمفاهيم السياسية، ومواقف نتانياهو السياسية في ما يتعلق بالتسوية واضحة ومدمرة.

إلا ان نتانياهو هذا تلقى خلال اليومين الماضيين صفعتين من اكبر ما يمكن وقد تكون لهما تأثيرات وتداعيات تتعلق بكل مستقبله وتاريخه السياسي. الصفعة الاولى كانت من الشرطة الاسرائيلية التي أجرت تحقيقات واسعة للغاية ولفترة طويلة ثم خلصت الى تأكدها من فساد يتعلق بنتانياهو ولهذا فقد اوصت الجهات القضائية بتوجيه اتهام له بتلقي الرشوة وفساد آخر، وقد سارع الى القاء بيان ادعى فيه براءته وانه مستمر في عمله ولن يتأثر. لكن المراقبين يؤكدون ان توصية الشرطة لم تأت من فراغ وانها بناء على بينات ومعطيات قوية وواضحة وإلا ما كانت قدمت توصيتها. وهذه قضية قد تؤدي الى نهايته السياسية ويلحق بمن سبقوه سواء رئيس الوزراء السابق اولمرت او رئيس الدولة السابق كتساف، ولن يطول الامر حتى تتضح الامور تماما.

الصفعة الثانية جاءت من مكتب ترامب صديق نتانياهو الحميم. فقد قال رئيس الوزراء الاسرائيلي انه تحادث مع البيت الابيض حول ضم مستوطنات الضفة الى إسرائيل وقد سارعت الادارة الاميركية ليس الى نفي ذلك وانما مطالبة نتانياهو نفسه بنفي وجود مثل هذه الاتصالات، وقد شكل ذلك صفعة واهانة كبيرة له وسارع مكتبه الى "توضيح" الامور استجابة للطلب الاميركي، واعتبرت مصادر اسرائيلية كثيرة ان هذا الامر شكل اهانة وصفعة كبيرة ..

هل يستيقظ نتانياهو نتيجة هذه الصفعات ام انه سيواصل غطرسته وعماه السياسي واطماعه التوسعية ؟!

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، استمرار مأساة غزة أمر مخجل لكل من يعنيهم الامر ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : القدس

السابق بالفيديو... تفاصيل المقبرة الجماعية المكتشفة في السعودية
التالى الخارجية تتابع حادثة اعتداء على طلاب أردنيين في الجزائر