الأمم المتحدة: إزالة القنابل من الموصل تحتاج لأكثر من 10 سنوات

الأمم المتحدة: إزالة القنابل من الموصل تحتاج لأكثر من 10 سنوات
الأمم المتحدة: إزالة القنابل من الموصل تحتاج لأكثر من 10 سنوات

قال بير لودهامر وهو مدير برنامج لدى دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام، إن تدمير الموصل خلف ما يقدر بـ 11 مليون طن من الحطام وإن من المعتقد أن ثلثي المواد المتفجرة مدفون تحت الركام.

وأضاف في مؤتمر صحفي في جنيف "تشير تقديراتنا إلى أن تطهير غربي الموصل سيستغرق أكثر من عقد من الزمن. لن تسمح كثافة وتعقيد (المواد المتفجرة) بإتمام عملية التطهير هذه في غضون شهور أو حتى خلال سنوات"، بحسب "رويترز".

وتابع، "نحن نرى ذخائر أسقطت من الجو، قنابل تزن (الواحدة) 500 رطل تم إسقاطها، تخترق الأرض لمسافة 15 مترا أو أكثر. مجرد إخراج الواحدة منها يستغرق أياما وأحيانا أسابيع".

وفي العام الماضي، أزالت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام 45 ألفا من المواد المتفجرة و750 شحنة ناسفة بدائية الصنع في أرجاء العراق بينها أكثر من 25 ألفا في غرب الموصل وحده. وتحتاج مناطق أخرى مثل الفلوجة وسنجار إلى مزيد من الدعم لجهود نزع الألغام.

© AFP 2018/ Ahmad Al-Rubaye

واكتشف العاملون في نزع الألغام الأسبوع الماضي مصنعا لداعش لإنتاج الشحنات الناسفة البدائية تناثرت به كمية كبيرة من قذائف المورتر وقذائف المدفعية والقنابل اليدوية والصواريخ و250 ألفا من المكونات الإلكترونية.

وكان تطهير مبان مثل المستشفى الرئيسي في غرب الموصل، الذي اتخذه التنظيم في السابق مقرا له، أمرا حيويا لاستعادة الخدمات للمواطنين.

وقال لودهامر، "أزلنا في هذا الموقع وحده أكثر من 2500 مادة متفجرة، من أحزمة ناسفة إلى قذائف صاروخية وقذائف مورتر وقنابل يدوية- قل ما شئت، كله كان موجودا هناك".

وعند المحكمة العليا في الموصل كان هناك 44 سترة وحزاما ناسفا وتسع شحنات ناسفة بدائية جاهزة للتفجير، و64 مفتاح قطع للشحنات الناسفة البدائية و231 قذيفة مورتر و48 صاروخا و72 ذخيرة بدائية الصنع أسقطت من الجو و220 فتيلا و109 قنابل يدوية.

وبعد الانتهاء من إزالة ذلك كله تم العثور على أكوام من وثائق الملكية العقارية فيما مثل دعما للمواطنين العائدين الذين يسعون لإثبات الملكية القانونية لمنازلهم.

واستند صنع أغلب الشحنات الناسفة البدائية إلى مكونات يسهل العثور عليها مثل الأسمدة ومسحوق الألومنيوم والديزل و"صمامات منع رفع (الألغام)".

وكانت تلك الشحنات توضع في المنازل أو على مسافات منتظمة في "أحزمة" يصل طولها إلى 10 كيلومترات بحيث تزرع شحنة ناسفة كل مترين وتحتوي الواحدة منها على ما بين 10 و20 كيلوجراما من المتفجرات البدائية الصنع.

وكان بعضها معقدا بحيث يحتوي على أجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء أو شحنات يمكنها اختراق الدروع.

ونقلت "رويترز" عن  لودهامر قوله، إن "الشحنات الناسفة البدائية ليست شيئا جديدا، الجديد هو مدى تعقيدها وكثافتها وأعدادها، وأنهم صنعوا الذخائر والشحنات الناسفة البداية على نطاق صناعي. هذا جديد، وأيضا قيامهم بتصنيع الذخائر التقليدية".

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، الأمم المتحدة: إزالة القنابل من الموصل تحتاج لأكثر من 10 سنوات ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : Sputnik Arabic

السابق ضابط يمني يكشف تفاصيل سيطرة التحالف على حيس بمحافظة الحديدة
التالى تونس تبحث الرد على قرار البرلمان الأوروبي بضمها للقائمة السوداء