أخبار عاجلة

اخبار فلسطين تفاؤل حذر في الشارع الغزي حيال تطورات المصالحة

اخبار فلسطين تفاؤل حذر في الشارع الغزي حيال تطورات المصالحة
اخبار فلسطين تفاؤل حذر في الشارع الغزي حيال تطورات المصالحة

غزة -"القدس" دوت كوم- محمود أبو عواد - أظهر مواطنون في قطاع غزة، حالة من التفاؤل الحذر تجاه التطورات الأخيرة المفاجئة التي شهدتها الساعات الأخيرة بشأن ملف المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس" عقب إعلان الأخيرة حل اللجنة الإدارية التي شكلتها منذ أشهر ، ما عمق الخلافات بين الجانبين، وتسهيل مهام عمل حكومة التوافق والاستعداد لإجراء انتخابات عامة وبدء حوار مع "فتح" والفصائل برعاية مصرية.

وأبدى المواطنون حالة من الترقب لما ستؤول إليه الأوضاع بعد التطورات المتلاحقة في ظل إصرار المسؤولين المصريين على بذل أكبر جهد ممكن لتذليل العقبات أمام جميع الأطراف للتوصل الى اتفاق يفضي الى تجديد اللقاءات بين "فتح" و"حماس" وصولا الى اتفاق ينهي الانقسام ويعلن من خلاله عن استعادة الوحدة الوطنية.

وتخوف غالبية من استطلعتهم "القدس" ، من فشل الانجاز المصري حين الخوض في تفاصيل القضايا التي كانت مسبقا سببا رئيسا في فشل المصالحة.

من جانبه، يرى المحلل السياسي مصطفى إبراهيم، أن هناك الكثير من العقد التي ستواجه المصالحة منها ملفات موظفي "حماس" والملف الأمني والمجلس الوطني وإصرار الرئيس محمود عباس على عقده في رام الله، وغيرها من الملفات التي ستشكل عائقا كبيرا وتكون خيبة أمل لكثير من الفلسطينيين.

وأشار إلى أنه غير متفائل على اعتبار أن هذه التفاصيل الكثيرة تشكل دائما عائقا لنجاح الاتفاقيات كما جرى سابقا، مشيرا إلى أن موقف مصر متوقف على غوص الطرفين في التفاصيل خاصةً وأن مصر لديها الضوء الأخضر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإنهاء الانقسام ولذلك هي مصرة على إنجاز هذا الملف وتمارس ضغوطا كبيرة على كافة الأطراف لتحقيق ذلك.

وقال "ملف الموظفين التابعين لحماس خطير جدا، والملف الأمني حساس ولم يتم الحديث فيه بشكل مفصل في الاتفاقيات السابقة وكان يتم تأجيل هذا الملف في كل مرة وهو سيكون من أبرز المعيقات وأكثرها جدلا، خاصةً فيما سيتعلق بتوحيد الأجهزة الأمنية وعقيدتها التي تم تأسيسها عليها ومن بين ذلك التنسيق الأمني مع إسرائيل وهو ما ترفضه حماس كليا".

ولفت إبراهيم إلى الخلافات المتعلقة بعمل وكلاء الوزارات في غزة، وانعقاد المجلس الوطني في ظل دعوة الفصائل لعقد الإطار القيادي المؤقت، وكذلك الملف السياسي الذي سيبنى عليه الاتفاق والذي يمكن تجاوزه بشكل مؤقت، مشيرا إلى أن كل هذه الملفات الحساسة بحاجة لثقة من الطرفين لبحثها على مستوى وطني دون وضع عراقيل ربما تفشل المصالحة.

من جهتها قالت الصحافية يافا أبو عكر ، أن خطوة الإعلان عن المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام ستكون خطوة كبيرة في حال تمت، وستساهم في حل جميع الأزمات التي تواجه قطاع غزة منذ سنوات. لافتةً إلى أن هذه الخطوة لا يمكن أن تتحقق بدون الاتفاق على الآليات والتفاصيل، وإلا سيصبح الاتفاق في مهب الريح ، وربما نعود لنقطة الخلاف الأولى .

واعتبرت أن حل اللجنة الإدارية بغزة خطوة جيدة وقوية وكانت متوقعة من "حماس" بسبب الظروف التي يمر بها القطاع ، مبينةً أنه من الضروري أن يقابلها خطوات اخرى لحلحلة أزمات غزة وأن يلحظ المواطن وجود انفراجات حقيقية على أرض الواقع .

من جانبه قال الداعية عادل اصليح ، أن اللجنة الإدارية لم تكن تشكل سببا حقيقيا للانقسام خاصةً وأن عمرها الزمني فقط 9 أشهر ، مشيرا إلى أن الانقسام أصبح متجذرا في الشارع الفلسطيني.

ولفت إلى أن الجانبين لم يدخلا بعد في التفاصيل الحقيقية للأزمات التي كانت سببا في الانقسام ومنها السلاح وهيمنة السلطة على غزة بكل تفاصيلها ، مبينا أن التطورات السريعة التي تشهدها القاهرة ناجمة عن ضغط مصري شديد بدعم إقليمي للقاهرة من أجل إنهاء الانقسام.

ويقول الصحفي في وكالة "الرأي" الحكومية بغزة عاهد علوان أن " الشعب يعيش في حلم مزركش ولا نعلم هل سيبقى هذا الحلم جميلا أم أننا سنفيق على الواقع الكابوسي .. أخشى ما أخشاه أن يكون ما يحصل هو جزء من كذبة كبيرة نسميها مصالحة" حسب تعبيره .

وأضاف :" لدي تفاؤل بعض الشيء لكنه تفاؤل مشوب بالحذر لأن الخيبات التي حصلنا عليها من الغارمين كثيرة .. أتوقع أن تستمر الديباجة كما هي الآن وأن تنهار عند أول عقبة ".

فيما يرى المواطن سامي جوهر ، أن ما يجري في القاهرة حتى اللحظة لم يرتق لطموح الشارع الفلسطيني، خصوصا وأن الناس تريد ما يلامس همومها من إعادة الخصومات ووقف قرارات التقاعد الإجباري المبكر، وإعادة التيار الكهربائي، وتفعيل ملف التحويلات بشكل أكبر.

وأضاف " إلا أن التفاؤل يبدو حاضرا بعد حل حماس لجنتها الإدارية وهو ما يعني أننا قد نكون أمام إمكانية لتحريك ملف المصالحة بضغوطات مصرية رغم التجارب المريرة السابقة التي عايشها الشعب طيلة عشر سنوات" ، معبرا عن أمله في أن يكون هناك تقدما حقيقيا على صعيد كافة الملفات.

بينما يرى الصحفي في وكالة "فلسطين اليوم " عبد الهادي عوكل ، أن إعلان حل اللجنة الإدارية من قبل "حماس" خطوة في الاتجاه الصحيح. مضيفا "أن تأتي متأخرا خيرا من أن لا تأتي أبدا" ، مثمنا الدور المصري في جهوده الحثيثة للم الشمل الفلسطيني وإنهاء صفحة سوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني ممثلة بالانقسام.

من جهته قال الصحفي في صحيفة "الرسالة" أحمد أبو قمر أنه بالرغم من حالة اليأس التي تصيب المواطنين بشكل كبير جدا، إلا أن حل اللجنة الإدارية في غزة خطوة مهمة في طريق المصالحة يجب أن تتبعها خطوة مقابلة من "فتح" مثل أن تعقد حكومة التوافق اجتماعها في غزة وان تعلن عن ذلك خلال أيام.

شكرا لمتابعتكم خبر عن اخبار فلسطين تفاؤل حذر في الشارع الغزي حيال تطورات المصالحة في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري القدس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي القدس مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق بوتين وماكرون يدعوان الى "مفاوضات مباشرة" مع كوريا الشمالية
التالى الجيش يضبط شاحنة تحمل أسلحة وعملات مزورة كانت في طريقها إلى صنعاء