أخبار عاجلة
قرار مفاجئ من "أبل" يصدم منتظري "آيفون X" -

صلاحية اوسلو بعد ٢٤ عاماً!

صلاحية اوسلو بعد ٢٤ عاماً!
صلاحية اوسلو بعد ٢٤ عاماً!

بقلم: د. دلال عريقات

في الذكرى الرابعة والعشرين لتوقيع اتفاقية أوسلو، سنحاول اقتراح مخرج للوضع الراهن المتمخض عن هذا الإتفاق المنبثق عن المحادثات السرية المنعقدة في العاصمة النرويجية (أوسلو). لقد وقع وزير الخارجية الأسرائيلي شمعون بيريس وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك محمود عباس الاتفاقية بحضور الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ووزير الخارجية الروسي والملك الأردني في واشنطن عام ١٩٩٣.

ليس الهدف من مقالي اليوم الدخول بتفاصيل هذا الاتفاق، ولكن هناك خطوط عريضة لا بد من الوقوف عندها في سبيل وضع استراتيجيات خروج:

أولاً: اعترفت منظمة التحرير بموجب هذه الاتفاقية بحق دولة "إسرائيل” في الوجود على ٧٨٪‏ من أرض فلسطين التاريخية. أي أن هذه الأرض المحتلة عام ١٩٤٨ خرجت نظرياً من دائرة الصراع ولهذا نجد الحديث السياسي العام اليوم يشير للاحتلال الذي بدأ عام ١٩٦٧! بالمقابل لم تعترف اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة ضمن حدود الضفة الغربية وقطاع غزة. مقابل هذا الإعتراف يعترف العدو بمنظمة التحرير كممثل رسمي للشعب الفلسطيني. اعتقد الفلسطينيون أن هذا الاتفاق سيقود للدولة المستقلة، إلا أنه وحتى يومنا هذا لم يخرج صوت إسرائيلي رسمي يوافق على قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.

ثانياً: مرحلة انتقالية لمدة ه سنوات، أي وافقت اسرائيل بموجب الاتفاق على إنشاء ما يعرف الآن بالسلطة الوطنية الفلسطينية في المناطق التي تخرج منها قوات الإحتلال من داخل الضفة والقطاع تدريجياً حتى الوصول لمرحلة مفاوضات الوضع النهائي أي القدس واللاجئين والمستوطنات والأسرى والحدود والمياه استناداً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية الحامية للحقوق الفلسطينية. حيث كان من المفترض حصول تحول اوتاميتيكي سلس من مرحلة الحكم الذاتي المتمثل بالسلطة إلى مرحلة الاستقلال السياسي المتمثل بالدولة. في الحقيقة، الاتفاق لم يشر إلى حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة، الاتفاق انتهت صلاحيته زمانياً وأصبحت كل الالتزامات المتمخضة عنه بمثابة قيود على الشعب الفلسطيني.

إذاً نستخلص اليوم أن موافقة الفلسطينيين على استمرار وجود هذا الجسم الإداري (السلطة الفلسطينية) ل١٩ عاماً بعد انتهاء المرحلة الانتقالية بهذا الشكل من التبعية تحت الاحتلال دون أفق واضح ولا مصير محتوم هو معضلة بحد ذاته، وهناك ضرورة ملحة لمراجعة واقعية للوضع الراهن الذي لا يمكن أن يَستمر. السلطة الفلسطينية تمر بمرحلة صعبة، فوجودها وظيفي بالدرجة الأولى كما أن السلطة الفلسطينية فقدت البُعد الإقليمي بعد أن رحبت الدول باختراقات إسرائيلية عميقة بحجة محاربة التطرّف في المنطقة. اليوم، ندرك جيداً ضرورة إحترام الدول للمعاهدات الموقعة ولكن يتوجب علينا كفلسطينيين دراسة ومناقشة اتفاقية أوسلو استناداً للقانون وانطلاقاً من مبدأ بسيط يتمثل بانتهاء مدة صلاحيتها وضرورة إعادة النظر في بنودها أو إمكانية اعتبارها لاغية بحكم المدة الزمنية التي وجدت من أجلها.

شكرا لمتابعتكم خبر عن صلاحية اوسلو بعد ٢٤ عاماً! في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري القدس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي القدس مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق بوابه الشرق في عيد اليمن..الدواجن بمثابة أضاحٍ
التالى أشياء غريبة تحدث في سوريا