أخبار عاجلة
عناصر حوثية يلقون حتفهم في انقلب مركبة بتعز -
كلية الهندسة تطلق سلسلة المتحدثين المتميزين -

بوابه الشرق حرب إماراتية في عدن لطرد قوات الحماية الرئاسية

بوابه الشرق حرب إماراتية في عدن لطرد قوات الحماية الرئاسية
بوابه الشرق حرب إماراتية في عدن لطرد قوات الحماية الرئاسية

اشتباكات عنيفة في عدة أحياء وطائرات أبوظبي الحربية تحلق في المنطقة

أخبار عربية الأحد 17-09-2017 الساعة 01:10 ص

اشتباكات عنيفة في عدة أحياء بعدن صنعاء - الشرق:

الإمارات تستولي على مقر مصلحة خفر السواحل في جنوب

اندلعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بين قوات من الحماية الرئاسية التابعة للحكومة الشرعية، وقوات ما تسمى الحزام الأمني، الموالية للإمارات، سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى بينهم مدنيون. وحلقت طائرات حربية إماراتية فوق منطقة الاشتباكات، وذلك لدعم القوات الموالية لها ضد الحماية الرئاسية التابعة للحكومة الشرعية.

وأكدت مصادر محلية في عدن لـ"الشرق"، أن الاشتباكات اندلعت في محيط ملعب 22 مايو بمديرية الشيخ عثمان، وامتدت إلى حي خور مكسر والعريش والخط الممتد إلى مطار عدن الدولي. وأفادت أن سبب الاشتباكات، هو إصرار قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا على سيطرتها بالقوة على القطاع الشرقي في مدينة عدن ومنطقة العلم المدخل الشرقي للمدينة، وانتزاعه من أيدي الحماية الرئاسية، ونشر قواتها فيه.

وقد فرضت القوات الموالية للإمارات سيطرتها على أجزاء من القطاع الشرقي، بينها جولة الرحاب، فيما لا تزال قوات الحماية الرئاسية مسيطرة على طول الخط الرابط بين مقر الأمن المركزي وجولة الرحاب والاستيلاء على طقم وأعطاب مدرعة تابعة للحزام الأمني.

وأوضحت المصادر، سقوط مدني وأربعة جرحى جراء الاشتباكات، وفق معلومات أولية، وتضرر عدد من المساكن وتوقفت الحركة في الشوارع، فيما لم تتضح خسائر الطرفين المتقاتلين حتى الآن. وبحسب المصادر، فإن هذه الاشتباكات جاءت عقب رفض قيادات عسكرية في الحماية الرئاسية تسليم القطاع الشرقي لقوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا، بموجب توجيهات صدرت بهذا الخصوص، حيث تتهم قيادات عسكرية الإمارات بأنها تسعى إلى احتلال عدن بكاملها بعد فرض سيطرتها على المطار والميناء وعدة مواقع حيوية.

من جهة أخرى، استولت القوات الإماراتية المتواجدة ضمن التحالف العربي، في عدن جنوب اليمن على معسكر تابع لقوات خفر السواحل، وحولته إلى مقر لميليشيات غير نظامية موالية لها، ضمن دعمها لتنظيمات مسلحة خارج نطاق سيطرة الحكومة الشرعية التي جاءت بدعوى الدفاع عنها.

وفوجئت قيادة قوات خفر السواحل بعدن بأن المعسكر الرئيسي التابع لها والذي يقع فيه مقر قيادة خفر السواحل، تحول بأوامر إماراتية إلى معسكر خاص بما يسمى القوة الضاربة التابعة لقوات الحزام الأمني التي شكلتها الإمارات. وأكد رئيس مصلحة خفر السواحل بعدن العميد ركن "خالد القملي"، أن هذا الإجراء يخالف اتفاق سابق مع القيادة الإماراتية بعدن يقضي بتمكين قيادة الجهاز من مقرها، كما قال في تصريحات صحفية.

واعتبر المسؤول العسكري اليمني، هذا العمل إعاقة وتعقيدا لدور وعودة العمل المؤسسي وتنفيذ أعمالها المطلوبة وعلى أكمل وجه، وطلب من قوات التحالف العربي وكل القيادات اليمنية والشخصيات الخيرة والوطنية أن تؤدي دورها بوقف ونبذ هذه التصرفات والأعمال التي لا تخدم المصلحة العامة والوطن، بحسب قوله. وشدد على ضرورة التوضيح للأهمية، خاصة وأنهم اتفقوا مؤخرا، مع القيادة الإماراتية على تمكينهم من مقر قيادة مصلحة خفر السواحل والمعهد التدريبي الخاص بالمصلحة.

شكرا لمتابعتكم خبر عن بوابه الشرق حرب إماراتية في عدن لطرد قوات الحماية الرئاسية في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري بوابه الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي بوابه الشرق مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق من هو الإعلامي السعودي الذي أغضب المملكة...وأمرت الكويت بتسليمه إلى الرياض
التالى عربيات :الاوقاف نفذت ما وعدت به الحجاج الاردنيين