أخبار عاجلة
المسيلم رئيساً لــ «مؤقتة» الجودو -
الاستقالات تتوالى في التضامن! -
ستاندرد آند بورز تبدأ العمل بالمملكة -

بوابه الشرق الإمارات وطالبان ..الوجه الآخر للصورة

بوابه الشرق الإمارات وطالبان ..الوجه الآخر للصورة
بوابه الشرق الإمارات وطالبان ..الوجه الآخر للصورة

أبوظبي والمنامة ساهمتا في تمويل عمليات طالبان

أخبار عربية الإثنين 14-08-2017 الساعة 01:30 ص

افغانستان - مؤتمر صحفي حول محادثات مع حركة طالبان للفصائل المتحاربة في افغانستان عبدالحميد قطب

الملا منصور زار البحرين ودبي 18 مرة خلال 10 سنوات

أفغانستان أبرز نموذج لتناقضات سياسة الإمارات وأدوارها المشبوهة

أبوظبي تدعم طالبان وتقاتل إلى جانب القوات الأمريكية وتساند الحكومة الأفغانية ..!

الإمارات أول دولة تعترف بحكومة طالبان

بن زايد غضب لافتتاح طالبان مكتبًا لها في الدوحة بدلًا من أبوظبي

الدعم الإماراتي لطالبان عزز هجماتها على الحكومة والقوات الأمريكية

فور إعلان طالبان عن حكمها لأفغانستان عام 1994 بادرت الإمارات كأول دولة بالاعتراف بها، مع باكستان والسعودية أيضا.

ولم يقتصر الأمر على اعتراف حكومة أبوظبي بطالبان فقط، بل استمر الدعم الإماراتي لطالبان حتى بعد انهيار حكمها وتحولها إلى حركة مسلحة مناهضة للحكومة الأفغانية والاحتلال الأمريكي.

تلعب الإمارات على كل الحبال في أفغانستان، فبينما تظهر دعمها للأمريكيين بمشاركتها بقوات في أفغانستان إلى جانب القوات الدولية ومساندتها للحكومة الأفغانية، لم تتوقف مطلقا عن تقديم الدعم لحركة طالبان التي تصفها بالإرهابية، فقد كشفت وكالة «بلومبرج» الأمريكية أن زعيم حركة طالبان الملا اختر منصور، على مدار السنوات العشر الماضية، قام بسفريات خارجية عديدة شملت البحرين، فضلا عن 18 زيارة إلى دبي من أجل جمع أموال للعمليات المسلحة التي تنفذها حركته في أفغانستان ضد القوات الأمريكية، مسلطة الضوء على مدى الأريحية، التي تتمتع بها الجماعة، والتي جعلتها قادرة على التحرك في أنحاء المنطقة.. و«منصور» على لائحة الأمم المتحدة لحظر الطيران منذ عام 2001.

وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث الرسمي باسم حركة «طالبان»، عبر الهاتف لوكالة «بلومبرج»، إن الملا «منصور»، الذي قُتل في غارة أمريكية لطائرة من دون طيار، استخدم جواز سفر باكستانيا لزيارة دولة الإمارات.

وأضاف: أن «منصور» «عقد اجتماعات مع رجال أعمال من أفغانستان ومن دول إسلامية في الإمارات، تضمنت مناقشة حربنا المقدسة في أفغانستان، وجمع الأموال لعمليات طالبان في أفغانستان المحتلة من الغرب».

هذه الادعاءات قد تعطي زخما للمخاوف المتنامية في الولايات المتحدة بأن شركاءها في المنطقة يقوضون المصالح الأمريكية عن طريق دعم الإرهاب، إما بشكل مباشر أو غير مباشر، حسب «بلومبرج».

كما أنها تفسر، حسب الوكالة الأمريكية، السر وراء تمكن حركة طالبان من الحفاظ على قوتها القتالية رغم إنفاق الولايات المتحدة ما يقرب من 700 مليار دولار وخسارة أكثر من 2200 جندي منذ غزوها أفغانستان في العام 2001.

وكانت صحيفة "وال ستريت" الأمريكية، قد نشرت تقريرا في يونيو 2015، يفيد أن طالبان زادت من حجم تمويلاتها وإمداداتها من الأسلحة، ووصل الدعم إلى تدريب كوادر الحركة ومقاتليها. بالإضافة إلى ذلك.

ويعزز من فرص هذا السيناريو أن وضع طالبان اليوم داخل أفغانستان بات قويا، بما لا يُقاس بمستويات ما قبل الانسحاب الأمريكي الجزئي من أفغانستان، حيث أصبح بإمكان عناصر طالبان الوصول بسهولة إلى مقار حكومية ودبلوماسية أفغانية واستهدافها. وجاء في تقرير أصدره المفتش العام الأمريكي لإعادة إعمار أفغانستان، جون سوبكو، في منتصف يناير ٢٠١٧ أن الشرطة والجيش الأفغانيين خسرا آلاف العناصر في المعارك ضد حركة طالبان منذ أن أنهى شمال الأطلنطي (ناتو) مهمته القتالية في أفغانستان في أواخر عام 2014، وأن 63.4% من الولايات الأفغانية كانت تحت سيطرة أو نفوذ الحكومة المركزية في نهاية أغسطس، مقابل 70.5% في مطلع 2016، وعلق سوبكو بالقول: "أقل ما يمكن قوله إن الجيش الأفغاني يكتفي بخط دفاعي ولا يهاجم بنفسه طالبان".

دعم الإمارات لطالبان

وفيما يتعلق بعلاقة طالبان بدولة الإمارات تحدثت صحيفة نيويورك تايمز، أن الإمارات العربية المتحدة طالبت الولايات المتحدة الأمريكية باستضافة مكتب حركة طالبان الأفغانية في المنطقة بعد اكتشافها نية أمريكا افتتاحه بالدوحة وذلك عام 2013، وذكرت الصحيفة أن الرسائل الإلكترونية المسربة لسفير الإمارات بالولايات المتحدة، يوسف العتيبة، أكدت أن الأخير تلقى اتصالًا هاتفيًا غاضبًا من وزير خارجية بلاده بسبب انتهاء الأمر بمكتب الحركة في الدوحة بدلًا من الإمارات، وتابعت الصحيفة أن الإمارات ومعها السعودية والبحرين ومصر قطعوا علاقاتهم الدبلوماسية بقطر واتهموها بدعم الإرهاب والتقارب مع إيران من أجل زعزعة استقرار المنطقة، وهو ما تنفيه الدوحة.

وتلقت الصحيفة مع منصات إعلامية عالمية أخرى، رسائل تم تسريبها من البريد الإلكترونية الخاص بسفير الإمارات لدى واشنطن، وتمتد تلك الرسائل إلى عامين مضيا في حملة وصفتها الصحيفة بأنها تهدف لإحراج الإمارات، وفي رسالة بتاريخ 12 سبتمبر 2012، تساءل دبلوماسي إماراتي حول موقف واشنطن من مكان إقامة مكتب لحركة طالبان، وكتب الدبلوماسي الإماراتي، محمد محمود الخاجة، إلى جيفري فيلتمان، مساعد وزير الخارجية الأمريكي بشؤون الشرق الأدنى آنذاك: "هذا تقرير بلندن تايمز يذكر أن الولايات المتحدة تدعم إنشاء مكتب طالبان في الدوحة".

ونقلت الصحيفة أن "الخاجة" نقل للطرف الأمريكي أن وزير الخارجية عبدالله بن زايد كان يعتقد أن أبوظبي هي الخيار الأول للولايات المتحدة فيما يتعلق بمكتب طالبان.

وفي رسالة إلكترونية أخرى في 28 يناير عام 2012؛ كتب السفير العتيبة بنفسه إلى مسؤول أمريكي آخر عن شكوى مشابهة من بن زايد، وكتب: "لقد تلقيت مكالمة هاتفية غاضبة من محمد بن زايد".

وأضاف متحدثًا عن القطريين: "يريدون أن يكونوا في منتصف كل الأمور. دعهم يفعلون، وسينقلب الأمر عليهم بالنهاية". وكان العتيبة ذكر في حوار له مع المذيع تشارلي روز، أنه لا يعتقد أن الصدفة وراء استضافة الدوحة لقيادة حركة حماس، ومكتب لحركة طالبان، وأيضًا قيادات الإخوان المسلمين.

وتكشف التقارير السابقة حجم التناقض في المواقف الإماراتية، فبينما طلبت أبوظبي من الولايات المتحدة استضافة مكتب طالبان على أراضيها، وسبق أن اعترفت بحكومتها كأول دولة، وسمحت لزعيمها بزيارة أراضيها 18 مرة، الذي بدوره تلقى تبرعات من رجال أعمال أفغان مقيمين في الإمارات، تتهم الإمارات قطر بدعم الإرهاب وتمويله مستشهدةً باستضافتها لمكتب تمثيل للحركة في الدوحة، بينما يخفي على الرأي العام المحلي والدولي أنها سعت لاستضافته، بل إن وزير خارجيتها عبدالله بن زايد غضب عندما علم بانتهاء الأمر بمكتب الحركة في الدوحة بدلًا من بلاده، بل وعنف سفير الإمارات في الولايات المتحدة يوسف العتيبة، وتوعد قطر بالرد على هذا الأمر.

شكرا لمتابعتكم خبر عن بوابه الشرق الإمارات وطالبان ..الوجه الآخر للصورة في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري بوابه الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي بوابه الشرق مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
التالى تهديدات متزايدة بالعصيان في كتالونيا حال تسلم مدريد إدارة الإقليم