أخبار عاجلة

بوابه الشرق السعودية.. ثمن التقارب مع إيران

بوابه الشرق السعودية.. ثمن التقارب مع إيران
بوابه الشرق السعودية.. ثمن التقارب مع إيران

أخبار عربية الإثنين 14-08-2017 الساعة 01:14 ص

الجبير وظريف وعناق اسطنبول عواصم - الشرق - ووكالات

من المصافحة والعناق مرورًا بتسهيلات الحج وانتهاء بطلب وساطة بغداد

الرياض تغلق الأبواب في وجه الدوحة وتفتحها أمام طهران

لا تفتأ الرياض تقدم التنازلات تلو التنازلات لإيران، فيما تطالب دولة قطر بقطع العلاقات معها وتضع العراقيل والقيود أمام حجاج قطر وحقهم في أداء مناسك الحج.

وفي تطور جديد، كشف وزير الداخلية العراقي، قاسم الأعرجي أمس أن السعودية طلبت من رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، التدخل للتوسط بين الرياض وطهران.

وأكد الأعرجي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني، عبد الرضا رحماني فضلي، في طهران أمس، أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، طلب منه رسميًا، أن يتوسط العراق بين إيران والسعودية، لكبح التوتر بين البلدين، كما سبق للملك سلمان أن قدم هذا الطلب في وقت سابق.

وأضاف الأعرجي، أنه أبلغ الجانب السعودي برأي الجانب الإيراني بأن الخطوة الأولى التي يمكنها أن تؤدي لتخفيف التوتر بين طهران والرياض تتمثل في إبداء الرياض الاحترام إلى الحجاج الإيرانيين ومعاملتهم بأفضل نحو، وأن تسمح لهم بزيارة مقبرة البقيع. وقال الوزير العراقي، إن الجانب السعودي وعد بتطبيق ذلك، وأكد أن البقيع مفتوحة الآن أمام الحجاج الإيرانيين، مشددًا على أن العراق يؤمن بضرورة وجود علاقات صداقة بين إيران والسعودية، لأنها تسهم في تعزيز أمن المنطقة.

تتقدم السعودية كل يوم خطوة باتجاه إيران، من عناق ومصافحة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لنظيره الإيراني محمد جواد ظريف في إسطنبول، إلى التسهيلات التي تقدمها لحجاج إيران، مرورا بتعزيز علاقاتها مع حلفاء طهران في العراق.

وخلال الفترة الماضية، ومنذ بدء الإجراءات العدائية ضد قطر، جرت تطورات لافتة على صعيد العلاقات بين الرياض وطهران، وعلى رأسها الاتفاق الذي أبرم بشأن التسهيلات للحجاج الإيرانيين والسماح لطهران بفتح مكتب قنصلي لمتابعة شؤون حجاجها ولخطوط الطيران الإيرانية بتسيير رحلات مباشرة لهم من طهران إلى جدة والمدينة وتوفير الأمن والحماية لهم. بل وكان محمد بن صالح البيجاوي نائب وزير الحج السعودي وعدد من المسؤولين السعوديين في استقبال أول دفعة من الحجاج الإيرانيين وصلت إلى المدينة. كما قبلت الرياض بدفع الديّة للضحايا الإيرانيين في حادث سقوط الرافعة في الحرم المكي عام 2015.

وجاءت المصافحة والعناق بين وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني في إسطنبول، في الوقت الذي كان فيه الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر يزور المملكة في زيارة نادرة هي الأولى له منذ 2006، التقى خلالها وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وجاءت زيارة الصدر بعد أسبوعين من زيارة وزير الداخلية العراقي قاسم محمد الأعرجي الذي ينتمي إلى فيلق بدر 17 يوليو الماضي. واستبقت الزيارتين زيارة لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى المملكة يومي 19 و20 يونيو الماضي ـ هي الأولى له منذ تسلّمه مهام منصبه نهاية عام 2014 ـ اتفق في أعقابها البلدان على تأسيس "مجلس تنسيقي" للارتقاء بعلاقاتهما إلى "المستوى الإستراتيجي". وفسر المحللون هذه التطورات بأنها رسالة من الرياض مفادها أنها على استعداد لمدّ اليد إلى طهران.

وليس هناك، من سبب لعدم دعم أي توجه للتقارب ومعالجة الخلافات بين الدول العربية والإسلامية، غير أن ما يبعث على الدهشة، هو المدى الذي وصلت إليه تناقضات دول الحصار، التي تنهى عن فعل وتأتي مثله.

تغلق الرياض الأبواب أمام الدوحة، وتفتحها أمام طهران.. والتناقض هنا ليس في إغلاق الحدود أو الأبواب مع دولة شقيقة فحسب، وإنما في الأسباب التي ساقتها السعودية لإجراءاتها ضد قطر، والتي في مقدمتها العلاقات مع إيران.

شكرا لمتابعتكم خبر عن بوابه الشرق السعودية.. ثمن التقارب مع إيران في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري بوابه الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي بوابه الشرق مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق الإعلام الحربي العراقي: معركة "قادمون يا نينوى انتهت وستبدأ معركة "قادمون يا تلعفر"
التالى الإيرانيون يهاجمون قياداتهم: أرسلوا أبناءكم إلى الحرب بسوريا