أخبار عاجلة
بلدية القطيف تزيل 290 سيارة تالفة وتنذر 218 ورشة -
اخبار فلسطين مواجهات عنيفة في مخيم عايدة -
وفيات الكويت وفيات الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 -
Ooredoo: إقبال كبير على برنامج نجوم للشركات -

بوابه الشرق تمويل السعودية لـ "طالبان" ما زال مستمرا

بوابه الشرق تمويل السعودية لـ "طالبان" ما زال مستمرا
بوابه الشرق تمويل السعودية لـ "طالبان" ما زال مستمرا

الرياض تتهم الدوحة وسجلها حافل بدعم الإرهاب..

أخبار عربية الإثنين 14-08-2017 الساعة 01:14 ص

ذاكرة التاريخ ..حروب افغانستان الدوحة - الشرق

الأجندة الخاصة سبب فشلها في استضافة مكتب الحركة

أشعلت حروبا لا تنتهي وصبت أموالا مهولة في أفغانستان

كشفت تسريبات ووثائق وتصريحات، أن السعودية فشلت في ملف حركة طالبان، رغم سعيها لمنافسة الدوحة في استضافة مكتب للحركة، وذلك لازدواجية مواقفها وتناقضها من الاعتراف بطالبان 1997ـ في وقت لم تلق الحركة اعتراف أي دولة في العالم سوى باكستان، كما أنها لم تكن جادة أصلا في المصالحة أو عملية السلام، وإنما تحركها أجندتها الخاصة، فضلا أن القوى الكبرى تحركت نحو قطر لفشل الرياض، بجانب رفض طالبان لدور الأخيرة.

الداعم الأبرز

التناقض الأبرز في موقف الرياض، اتهامها لقطر بدعم الإرهاب وطالبان، وتنسى تاريخها الحافل، منذ الثمانينيات في تمويل الجهاد ضد السوفييت في حرب أفغانستان الأولى، حيث وفرت الأموال بملايين الدولارات للحروب وطالبان منذ ذلك التاريخ وقبل وبعد الغزو الأمريكي.. ويرى باحثون أنه منذ ظهور طالبان سارعت السعودية الممول الأصلي لجهود باكستان في إنشاء طالبان إلى تقديم الدعم للحركة لتحقيق هدفين مهمين: الأول هو ادّعاؤها بأنها قطب العالم الإسلامي ولذلك يتوجّب عليها مساعدة المسلمين. ومن هنا سعت السعودية إلى بسط نفوذها على العالم الإسلامي والتأثير على الأقليات المسلمة في الدول غير الإسلامية، السبب الثاني للسعودية في دعمها لطالبان هو منافسة إيران على نفوذها في أفغانستان والعمل على عزل الجمهورية الإسلامية عن هذا البلد.. ويمكن أن تكون أفغانستان بقيادة طالبان، ممراً مناسباً بين السعودية ودول آسيا المركزية. وهو امتداد لدور سابق بتوفير الأموال الكافية لدعم الأفغانيين، وفتحت أبواب الدعوة للجهاد في أفغانستان، أمام عشرات الآلاف من السعوديين والعرب للقتال في تلك البلاد، وأصبحت الدعوة للجهاد على المنابر والإذاعات والصحف، وبدعم رسمي كامل.

موّلت السعودية بشكل كبير المجاهدين في الحرب ضد السوفييت في الثمانينيات، وبعد هذه الحرب استمرت في صب أموالها بشكل مهول في كابل، حتى أن حليفها الولايات المتحدة اتهمها بدعم أطراف ضد أطراف بعينها وإشعال حروب لا تنتهي هناك بعد خروج الاتحاد السوفييتي حتى ظهور ما يعرف بتنظيم القاعدة في منتصف التسعينيات. واستمرار دعم السعودية لطالبان هو بمثابة الاستثمار في النجاح الذي حققه الأفغان، وكذلك محاولة ضبط أي سلوك طالبان من خلال العلاقات الدبلوماسية التي أريد لها أن تكون ورقة قوة بيدها.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية: إن السعوديين يمولون حركة «طالبان»، على الرغم من أن الملك سلمان بن عبد العزيز يدعم رسميا الحكومة الأفغانية.. وأشارت إلى أن 16 عاما مضت منذ بدء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان، والتي استهلكت 500 مليار دولار فضلا عن 150 ألف نفس. وأضافت أن الولايات المتحدة تحاول إخراج نفسها من أفغانستان وترك الأفغان يقاتلون في الحرب الخاصة بهم، إلا أن «طالبان» تنتعش مجددا من خلال تدفق الأموال عليها ويمول أثرياء المملكة من الشيوخ «طالبان» عبر قنوات سرية، وفي نفس الوقت أعلنت السعودية رسميا عن دعمها لمهمة الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية، وتسعى من أجل إبرام اتفاق سلام عبر المفاوضات السرية.

وذكرت الصحيفة أن المسار المزدوج الذي تتبعه السعودية في التعامل مع الصراع الأفغاني يسمح للمسؤولين السعوديين بإنكار الدعم الرسمي لـ«طالبان»، وفي نفس الوقت يغضون الطرف عن التمويل السري للحركة ومجموعات سنية أخرى.

مكتب طالبان

استضافت قطر مكتب اتصال طالبان في 2013، بهدف إجراء محادثات سلام تعيد لأفغانستان الاستقرار، وذلك بقبول من الولايات المتحدة وبريطانيا والمجتمع الدولي، ولنجاح الدوحة في دبلوماسية المصالحات في أكثر من ملف منذ 2005. لكن في المقابل سعت السعودية لمنافسة الدوحة في استضافة هذا المكتب لكنها فشلت لعدة أسباب، أبرزها أنها قطعت العلاقات مع الحركة بعد إطاحتها 2001 بالتدخل العسكري الأمريكي، وبزعم أن طالبان تسيء إلى للإسلام وتشوه سمعة المسلمين وتؤوي الإرهابيين، وهذا موقف يكشف تناقض الرياض إذ كانت الوحيدة بجانب أبوظبي التي اعترفت ومولت طالبان عام 1997، حيث كانتا العاصمتين العربيتين الوحيدتين اللتين تعترفان بحكم طالبان الذي لم يلق اعتراف أي دولة أخرى في العالم سوى باكستان، وبعد إطاحة الحركة 2001 وفي مسار مزدوج استمرت الرياض في دعم طالبان وفي نفس الوقت تدعم الحكومة الأفغانية برئاسة حميد كرازاي، كما كشفت "نيويورك تايمز" إلا أن أهم الأسباب، هو توجه الولايات المتحدة وبريطانيا إلى قطر بعد فشل السعودية في هذا الملف فضلا عن رفض طالبان لدور الرياض التي كانت تعمل لصالح أجندتها.. ووقتها نقل موقع «ميدل إيست آي» عن عبد الله أنس - المعروف بـ«أمير الأفغان العرب» الذي قد قام بسلسلة من الزيارات إلى أفغانستان، ثم إلى السعودية في الفترة من 2006 إلى 2008 قوله: "على الرغم من أن كلمات، مثل "المصالحة" أو "محادثات السلام" كانت مقبولة لدى الجميع، إلا أن ذلك لا يعني أن السعوديين كانوا يبغون محادثات حقيقية للسلام، وأدركت حركة طالبان أن الرياض لها أجندتها الخاصة رغم أن المبادرة نشأت أصلا في السعودية"، وأضاف: "فرغم أنهم يقبلون بالمبدأ، إلا أنهم في واقع الأمر لم يكونوا بالضرورة يعملون من أجل السلام الذي كنت أنشده".. رفضت حركة طالبان إيجاد مكتب لها في السعودية لسببين أساسيين؛ أولهما: الشروط التي وضعتها السعودية للوساطة بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية، وهي ذات الشروط التي كانت تضعها أمريكا وحكومة كرزاي، فصارت الرياض في نظر حركة طالبان الخصم والوسيط والحكم في وقت واحد، وهو أمر مرفوض في نظرها.

وفي الوقت ذاته، كانت الحركة تريد الخروج من وصاية جهات استخبارية باكستانية في هذه المحادثات.. ونظرًا للعلاقات الباكستانية - السعودية الوطيدة لم يكن هذا ممكنًا، فكان فتح المكتب في السعودية مثل فتحه في باكستان في نظرها.

شكرا لمتابعتكم خبر عن بوابه الشرق تمويل السعودية لـ "طالبان" ما زال مستمرا في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري بوابه الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي بوابه الشرق مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق اخر الاخبار - لص طمع في أدوية ومكملات - اليوم السبت 09-09-2017
التالى الملك يستقبل الطفل الخوالدة ويأمر بتقديم العلاج له..صور