أخبار عاجلة
نائب أمير عسير يلتقي رجال الأعمال بالمنطقة -
ibq يفوز بجائزة "أفضل خدمة عملاء في قطر -

الرد المطلوب لمواجهة سياسات ترامب - نتنياهو

الرد المطلوب لمواجهة سياسات ترامب - نتنياهو
الرد المطلوب لمواجهة سياسات ترامب - نتنياهو
تم اقتباس هذا الخبر او جزاء منه من مصادر موثقه , ولهذا فان الخبر التالي يعبر عن وجه نظر المحرر ولا يعبر عن وجه نظر موقعنا , الحقوق في اسفل الخبر.

عوني صادق

منذ تحدد موعد اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، (الخامس عشر من شهر شباط الجاري)، لم يتوقف سيل التحليلات والتعليقات عليه، وما سيطرح فيه وما سيخرج به من نتائج، سواء كان ذلك في الساحة الإسرائيلية، أو الفلسطينية والعربية، أو العالمية. وإذا كان ذلك يدخل في صلب عمل السياسة والصحافة، إلا أن الأمر لم يكن يحتاج كل ذلك الكلام الذي كتب وقيل في الموضوع.

أقول هذا لأنه ليس لدى طرفي اللقاء ما يعتبر سراً خافياً على أحد، وقد سبق للرئيس الأمريكي أن فاض بأكثر مما عنده تجاه إسرائيل أثناء حملته الانتخابية، حتى أن المتوقع الوحيد منه هو التراجع عن بعض ما أعلنه، وليس الكشف عما يضاف إليه. أما نتنياهو، فقد أعلن وكرر ومارس كل ما لديه من إجراءات وسياسات وتطلعات وأكاذيب وحيل وألاعيب، وطيلة السنوات التي قضاها في كرسي رئاسة الحكومة. فهل يحتاج الأمر لكل ما سيق من أقوال وتحليلات جديدة؟ ويكاد يكون الاتفاق حاصلاً بين كل المراقبين على أن موضوعات البحث في لقاء ترامب- نتنياهو لا تتجاوز ثلاثة: ملف إيران والاتفاق النووي الإيراني، الملف الفلسطيني بما في ذلك الاستيطان والمستوطنات ونقل السفارة وحل الدولتين، العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وتحسين العلاقات وتكريس التحالف الاستراتيجي القائم بينهما.

لقد أظهرت التحليلات والدراسات و«تقديرات المواقف»، أن المراهنة، خصوصا فيما يخص مستقبل «الصراع الإسرائيلي الفلسطيني»، قائمة على ما يمكن أن يقنع نتنياهو به ترامب، وما يمكن للأخير أن يقتنع به وما يمكن أن يتخذ من مواقف وما يعتمد من سياسات إزاءه. ومع الاعتراف بثقل الدور الأمريكي في كل القضايا الدولية، وفي الملف الفلسطيني على وجه الخصوص، قبل ترامب وبعده حتى إشعار آخر، إلا أن الجواب على كل المسائل المطروحة في الملف الفلسطيني هو عند الفلسطينيين وليس عند نتنياهو، كما أنه ليس عند ترامب، وأن استمرار المراهنة على ترامب، والخارج عموما، هي مراهنة خاسرة سلفاً.

بداية لا بد من الخروج من أوهام «اتفاق أوسلو» والتي مضى عليها ما يقرب من ربع قرن، والمراهنة على الدور الأمريكي و«عملية السلام» التي ترعاها الولايات المتحدة وما يسمى «حل الدولتين»، لأننا إن لم نخرج منها فلن يكون في الجعبة إلا الشجب والاستنكار والتنديد، وأحسن من ذلك التهديد واللجوء إلى الأمم المتحدة والمحافل الدولية، وكل ذلك جربناه وأدى إلى وضع الخراب الراهن.

وقد يسأل سائل: ما هو البديل؟ البديل موجود ومعروف وهو المقاومة. لقد تم التهديد فلسطينيا بسحب الاعتراف ب «دولة إسرائيل» إن تم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة. فهل شرعنة الاستيطان وسن «قانون التسوية» وتسريع الاستيطان والتهويد والمطالبة بضم الضفة الغربية أقل خطراً على القضية الوطنية من نقل السفارة الأمريكية؟! قطعا وبالتأكيد لا، بل إن شرعنة المستوطنات وتسريع الاستيطان أكثر خطراً من نقل السفارة وبما لا يقاس طالما أن فلسطين كلها تحت الاحتلال. فلماذا لا يتم اللجوء فلسطينيا إلى سحب الاعتراف والتحلل من تبعات «اوسلو»؟

لسنا في حاجة لقراءة تصريحات ترامب الأخيرة، من خارج الحملة الانتخابية، لنعرف مدى انحيازه لإسرائيل وسياساتها التوسعية والعنصرية بما في ذلك سياسة التهجير الممنهج المعتمدة من خلال سياسة الاستيطان. ففي آخر تصريحاته، قال ترامب: «لن أسمح بإدانة إسرائيل في ولايتي»! وقال: «المستوطنات ليست عائقا في طريق تحقيق السلام»! بمعنى آخر، هو مع بقاء المستوطنات ومع توسيعها ومع حكومتها المتطرفة، وفي أحسن الافتراضات ليس مع بناء مستوطنات جديدة. لكنه لن يدين إسرائيل بسببه حتى لو كان «لا يساعد على تحقيق السلام»! هنا يتبين أن ترامب في أحسن مواقفه يحقق ما يريده نتنياهو، وهو «بقاء الوضع الراهن»!

مرة أخرى: الجواب على انتهاكات نتنياهو وحكومته، وعلى سياسات ترامب، هو عند الفلسطينيين وليس عند نتنياهو، أو عند ترامب، ويتلخص في إسقاط «أوسلو» وما نتج عنه من مراهنات وأوهام، بما في ذلك «عملية السلام» و«حل الدولتين». وبغير ذلك ستتم تصفية القضية الفلسطينية.

عن «الخليج»

شكرا لمتابعتكم خبر عن الرد المطلوب لمواجهة سياسات ترامب - نتنياهو في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري القدس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي القدس مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق بماذا يختلف قانون "ترامبكير" عن "أوباماكير"؟
التالى بوابه الشرق السعودية تطلق 10 برامج جديدة ضمن "رؤية 2030"