أخبار عاجلة
أطعمة تكافح الآثار الجانبية .... -
وزير الطيران المصري يزور موسكو اليوم -

اخبار الكويت الان - تقرير إخباري: «هيئة الطرق».. في مواجهة التحديات . اليوم الجمعة 24 نوفمبر 2017

اخبار الكويت الان - تقرير إخباري: «هيئة الطرق».. في مواجهة التحديات . اليوم الجمعة 24 نوفمبر 2017
اخبار الكويت الان - تقرير إخباري: «هيئة الطرق».. في مواجهة التحديات . اليوم الجمعة 24 نوفمبر 2017

محمود الزاهي|

بعد مرور 3 سنوات على صدور مرسوم إنشائها، جاء تعيين مدير عام للهيئة العامة للطرق والنقل البري قبل نحو شهر ونصف الشهر، ليحرك المياه الراكدة ويضع الهيئة على مسار الاختبار الفعلي، بعد سنوات من التخبط وغموض المصير بين الإلغاء والتعديل.
الخطوة التي وضعت الوكيل المساعد السابق لقطاع الطرق في وزارة الأشغال أحمد الحصان على رأس الهرم التنفيذي، فتحت المجال لعمل ضخم ومسؤولية جسيمة ملقاة على عاتق الهيئة بحكم قانون إنشائها الذي يجعل منها «المتحكم بالطرق وكل ما يتعلق بالنقل البري في البلاد».

واستلزم التحرك الى الأمام، صدور قرارات عدة من وزير الأشغال عبدالرحمن المطوع، أبرزها نقل إدارات قطاع هندسة الطرق التي تضم نحو 450 موظفاً، إضافة إلى إدارتي صيانة الطرق السريعة التابعة لقطاع هندسة الصيانة ومختبرات الطرق التابعة لقطاع المركز الحكومي، إلى الهيئة بمن فيهما من موظفين وما يتبعها من عقود ومشاريع.
إضافة إلى نقل التبعية، أصدر المطوع قراراً آخر تضمن الموافقة على استخدام الهيئة المقرات الحالية ذاتها للإدارات المنقولة إليها، وما يتبعها من أثاث ونظم معلومات وأجهزة حتى توفير مقر دائم للهيئة، وهو القرار الذي يشير ضمناً إلى أحد أهم التحديات التي تواجه الهيئة حالياً والمتعلقة بالمقر الذي ستمارس منه مهامها ابتداء من أبريل المقبل.

مقر دائم
ووفقاً للوضع الحالي، تملك الهيئة مقراً مؤقتاً عبارة عن «شبرات» لا تتسع لأعداد موظفيها وموظفي الإدارات الأخرى سواء من قطاع الصيانة في الأشغال أو من وزارات المواصلات والبلدية والداخلية، التي يشكل نقلها تحدياً في وجه الهيئة، في ظل تحفظ بعض تلك الجهات سابقاً على النقل.
حل مشكلة المبنى استدعى في الماضى التفكير في طرح مناقصة لإنشاء مبنى مجاور للمقر المؤقت، الأمر الذي حالت الظروف المرتبكة دون تنفيذه وكان من المقرر أن تتهيأ خلالها الهيئة الوليدة لمهامها.
بحسب معلومات القبس فقد تمثلت رؤية المدير العام لحل المشكلة عبر الطلب من المطوع نقل ملكية وتبعية المبنى الجديد الى قطاع المركز الحكومي للفحوصات وضبط الجودة الذي شيد مؤخرا في صبحان بنحو 12 مليون دينار لهيئة الطرق ليصبح مقرا دائما لها.
الخطوة التي لاقت قبولا من المطوع واجهت معارضة من بعض قياديي الوزارة في المستويات الأقل، لا سيما أن الوزارة راهنت على المبنى الجديد لإحداث نقلة نوعية بشأن مستوى المعامل والمختبرات التي تخدم القطاعات الفنية كافة، ولا يعني نقل تبعية مختبرات الطرق للهيئة أن تستحوذ على المبنى بأكمله، وبالتالي فإن إتمام ذلك مرهون ببقاء المطوع على رأس الوزارة في التشكيل الجديد.

تحديات بالجملة
تحدٍ آخر يفرض نفسه على الهيئة، ويتمثل في مشاريع الطرق التي طرحتها «الأشغال» وما استتبعه من أسئلة عن الكيفية القانونية لنقل تلك المشاريع الى الهيئة في ظل ضرورة تعديل جميع العقود والمناقصات بعد اختلاف المالك أو صاحب العمل.
الأمر الآخر، ثمة عقود جارية وغرامات تأخير وأوامر تغييرية على تلك المشاريع، فمن يبت فيها؟ هل هي «الأشغال» بحكم العقود الموقعة والموجودة في حوزة المقاولين؟ أم الهيئة التي نقلت إليها الإدارات؟!
ومن بين التحديات ايضاً ما يرتبط بموسم الشتاء الحالي إذ عانى السكان على مدى 3 سنوات من مشكلة تطاير الحصى المرشحة للتكرار، فهل ستنجح الهيئة في التصدي لها بعد نقل إدارة الطرق السريعة إليها؟.. وهل سنفاجأ بتشابك اختصاصات وتقاذف للمسؤولية في وقت لاحق على مستوى كفاءة الطرق السريعة بعد الإبقاء على تبعية محطات الأمطار في الأنفاق بحوزة «الأشغال» حتى أبريل المقبل على الرغم من نقل الإدارة نفسها للهيئة؟!
ومن بين التحديات، الجوانب التنفيذية المتمثلة في سرعة حسم ملف الهيكل التنظيمي للهيئة التي تعمل وفق هيكل مؤقت حالياً، وكذلك حسم ملف تعيين نواب المدير العام للقطاعات التخصصية المختلفة الذين لن يقلوا عن 5 نواب، وهي مناصب يتنافس عليها الكثيرون من داخل قطاع الطرق أو القطاعات ذات الصلة في الوزارات الأخرى.

تشكيل المجلس

من بين الأمور التي تحتاج حسماً سريعاً لمسألة هيئة الطرق، إعادة تشكيل مجلس إدارة الهيئة المسؤول عن وضع الخطط والسياسات العامة، في ظل استقالة عدد من الأعضاء وتقاعد رئيس المجلس السابق عبداللطيف الدخيل.

سداد إيجارات

عدم حل مشكلة المبنى، يعني استمرار عمل الموظفين من مقراتهم الحالية في وزارة الأشغال، بعد انتهاء الفترة الانتقالية، الأمر الذي يطرح أسئلة عن جواز استغلال جهة لمقرات حكومية ولايتها العامة لجهة حكومية أخرى؟! وهل يتطلب ذلك دفع قيمة إيجارية؟!.

7 تحديات عاجلة

1- عدم ملاءمة المقر الحالي.
2- حسم الانتقال إلى مبنى المركز الحكومي.
3- نقل الإدارات ذات الصلة من الوزارات المختلفة.
4- تشابك الاختصاصات مع «الأشغال».
5- نقل ملكية المشاريع بعد تغير المالك.
6- اعتماد الهيكل الجديد.
7- التنافس على منصب نائب المدير.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، اخبار الكويت الان - تقرير إخباري: «هيئة الطرق».. في مواجهة التحديات . اليوم الجمعة 24 نوفمبر 2017 ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : القبس الكويتيه

التالى الكويت اليوم «الإطفاء»: تعاون دولي للحد من «المواد الخطرة»