أخبار عاجلة
ارتفاع عدد قتلى زلزال المكسيك 'المدمر' -
«18» مشكلة حقيقية ستواجه أجهزة آبل مع تحديث «iOS11» -
معجون أسنان "زجاجي" لمكافحة التسوس! -
أيهما أذكى الذئب أم الكلب؟ -
إنتر ميلان يخطف فوزاً صعباً على حساب جنوى -

( الشايع ) تفتتح أول فرع لـ «بوشون بيكري» في الكويت

( الشايع ) تفتتح أول فرع لـ «بوشون بيكري» في الكويت
( الشايع ) تفتتح أول فرع لـ «بوشون بيكري» في الكويت

لقطة جماعية (تصوير زكريا عطية)

وبهذه المناسبة، صرَّح الشيف توماس كيلر الحائز 7 نجوم ميشلين قائلاً: «يشتهر الذواقة في الشرق الأوسط باهتمامهم البالغ بجودة الطعام والنكهات الأصيلة للأطباق التي يتناولونها، لذا يسعدني أن أقدم لهم تجربة فريدة تعكس بعضاً من ذكرياتي في فرنسا من خلال تشكيلة واسعة من المعجنات والأطباق الشهية».

من جهته، تحدث محمد عبدالعزيز الشايع، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة محمد حمود الشايع، قائلا: «يسعدنا أن نفتتح بوشون بيكري بحضور مؤسسها الشيف توماس كيلر. ونحن نرى في بوشون بيكري إضافة مميزة لمجموعة العلامات التجارية لدينا، وهي جزء من التزامنا بتقديم أشهر العلامات التجارية العالمية لضيوفنا في المنطقة».

وقد أُسست علامة «بوشون بيكري» على يد الشيف توماس كيلر في مدينة يونتفيل في كاليفورنيا في العام 2003 بهدف تقديم الخبز والمعجنات الفرنسية للمطاعم في المدينة. وقد عُرف المخبز منذ تأسيسه بأجوائه المميزة الخاصة بالمعجنات الفرنسية الكلاسيكية، وهذا ما جعله المكان المفضل لدى الكثيرين على امتداد «نابا فالي» في كاليفورنيا.

ويتميز ديكور الموقع الجديد بواجهته الخضراء التي تبعث على الدفء والمصابيح الحديدية ذات الطراز القديم التي تحيط بالمكان، وهو أحد إبداعات المصمم العالمي الشهير – وصديق الشيف كيلر – آدم تيهاني، الذي صممه ليحاكي المخابز الفرنسية التقليدية، ويجعل منه المكان الأنسب للقاء العائلة والأصدقاء.

تضم قائمة «بوشون بيكري» أطباقاً فرنسية شهية تتوافر طوال اليوم، مثل الخبز الفرنسي، وأطباق الفطور، والسندويشات، والشوربات، والسلطات والحلويات، بالإضافة إلى مكرون بوشون بيكري المشهور عالمياً والمخبوز طازجاً يومياً بسبع نكهات مختلفة ولذيذة تتضمن المكرون بالفستق والمكرون بالزعفران وجوز الهند المحضر حصرياً لدى بوشون بيكري في الشرق الأوسط، كما تضم القائمة كوكيز توماس كيلر أوريو TKO الشهير وبراوني بوشون بيكري بالشوكولاتة الغني بقطع الشوكولاتة اللذيذة.

 

«مهنة الطهي صعبة وتحتاج إلى الكثير من العمل والجهد»

 

 

توماس كيلر لـ «الراي»: مخبز «بوشون»... أصالة النكهتين الفرنسية والأميركية معاً

 

| كتبت شهد المحاميد |

الخباز البارع لا يعجن الدقيق فقط!

بل يمكنه أن يعجن الأذواق أيضاً، أو يمزج بين النكهات، أو يؤلِّف بين ثقافات متباينة في طرائق الغذاء، كي يُخرج لزبائنه ابتكارات جديدة ومغايرة و«طازجة»، تجعله مميزاً في عيونهم... كما تجعلهم مميزين في عيون أنفسهم!

هذا بالضبط ما صنعه الطاهي والخباز الأميركي المحترف توماس كيلر في تجربته الفريدة «بوشون بيكري» هذا المحل الذي افتتح كيلر فرعه الأول في الكويت، بالتعاون مع شركة «الشايع»!

لمع نجم مخبز «بوشون» للمرة الأولى في العام 2002 على يد صاحبه ومؤسسه كيلر، والذي استوحى إلهامه في منتجات المخبز من حياته التي سبق أن عاشها في فرنسا، ومزجها بقليل من النكهة الأميركية التي نشأ عليها في صغره، فقرر أن يأتي إلى الشرق الأوسط بهذه التجربة الفريدة، وافتتح مخبز «بوشون» في الكويت بالتعاون مع شركة الشايع، بالإضافة إلى افتتاحه فرعاً في دبي، وقريباً في قطر.

«الراي» حاورت كيلر للتعرف على أسرار وتفاصيل «بوشون» وأسباب اختياره للكويت لافتتاح فرعه الجديد في الأفنيوز تحديداً.

• كيف ومتى أنشأتَ مخبز «بوشون»؟

- بدأت بمخبز «بوشون» عام 2002 لأول مرة، كنا في حاجة إلى مكان يصنع لنا الخبز الذي نستخدمه في «بوشون بيسترو» و«the french laundry»، وكان افتتاح المخبز أمرا بالغ الأهمية بالنسبة إلينا، حتى نعمل على صقل وإتقان ما نقدمه لزبائننا، ونضمن أنه على جودة عالية. «بوشون» يتميز بطابع فرنسي مع القليل من النكهة الأميركية، وأقدم فيه العديد من الأطعمة المفضلة لدي حين كنتُ طفلا.

• متى بدأت اكتشاف شغفك بمجال الطهي؟

- في العام 1997 قررت أن أصبح طاهيا، علما أنني في ذلك الوقت من عمري كنت أرى الطهي مجرد مهنة فقط. أذكر أني قابلت أحد الطهاة، وكان فرنسي الجنسية، شرح لي حينها: لماذا نطهو؟ فقال إننا نفعل ذلك لنقدم للناس التغذية اللازمة، وراقت لي كثيرا فكرة أننا نطهو لنغذي الناس ونسعدهم ونقدم لهم ما سيتذكرونه دائماً، كان هذا ما ألهمني لأصبح طاهياً على وجه التحديد.

• وما الذي ألهمك لافتتاح «بوشون» تحديداً؟

- كان افتتاح «بوشون» ضرورة ملحة، فعقب افتتاح «the french laundry» في العام 1994 لم يكن ثمة مكان نستطيع الذهاب إليه لتناول العشاء أو الكوكتيل بعد انتهاء العمل، فقررنا أن نفتتح مطعماً يبقى مفتوحاً لأوقات متقدمة من الليل، ففي ذلك الوقت لم يكن هناك أي مطاعم تفتح أبوابها عقب الساعة 9 ليلا في yountville في كاليفورنيا، وكنتُ أنا ومن معي من نيويورك، شيكاغو ولوس أنجليس، اعتدنا الذهاب للعشاء والسهر في أوقات متأخرة، لذلك كان «بوشون» حلاً فعالاً لمشكلتنا.

بالإضافة إلى ذلك كان هناك العديد من الشباب الذين يعملون في مجال الضيافة في yountville في كاليفورنيا، في الفنادق والمطاعم، وكانوا جميعاً في حاجة إلى مكان يذهبون إليه بعد الانتهاء من عملهم أيضاً، وكان افتتاح «بوشون» هو الحل.

• لماذا اخترت الشراكة مع «الشايع» في الكويت؟

- كانوا هم الخيار الوحيد، وعندما أقول الوحيد أنا أقصد الأفضل، فقد ذهب محمد الشايع إلى كاليفورنيا لمقابلتي، وكذلك أتيت بدوري إلى الكويت، وكانت لحظة صادقة وحقيقية حين قررنا أن نصبح شريكين، وعليه بدأنا العمل على افتتاح «بوشون» في الكويت منذ شهر ديسمبر العام 2014، وأؤكد أن كلينا فخور الآن.

• لماذا تعتقد أن الشرق الأوسط والكويت هما المكان المناسب لـ«بوشون»؟

- هذه كانت فكرةَ الشايع وفريقه. فأنا لستُ على دراية كافية بالسوق الكويتي، وهم يعرفون أكثر مني، فقد شعر محمد الشايع بأن افتتاح «بوشون» في الكويت يشكل فرصة عظيمة لنا وأرى أنه قد أحسن اختيار المكان أيضاً.

• هل تثق بنجاح «بوشون» في الكويت؟

- أثق بمحمد الشايع، فهو يرى أن «بوشون» هنا في مكانه الصحيح، ويتمتع بجودة عالية، عدا أصناف الطعام المتنوعة التي نوفرها، لذلك كان متأكدا أننا سنحظى بدعم الكويتيين، وعليه أنا أعتمد على معرفته الواسعة بالسوق.

• كيف تحرص على إرضاء زبائنك والمحافظة عليهم؟

- هذا شيء علينا فعله بشكل يومي، ويقع ذلك على عاتق الطهاة الشباب في «بوشون»، فأنا لن أكون موجوداً هنا، وسيتولى المهمة فريقي المدرَّب على درجة عالية من المهارة والإتقان الحقيقيين على مدى عامين، وقد رأيت وجربت بنفسي ما صنعوه من طعام بمكونات عالية الجودة وتطبيق غاية في الإتقان، أنا فخور بما فعلوه.

• كيف تصف زيارتك لسوق المباركية برفقة طهاة من الكويت؟

كانت لحظات ستخلد في الذاكرة إلى الأبد، فأنا أعتبر سوق المباركية أحد كنوز الكويت، وتعرفت في الجولة على 4 من الطهاة الشباب الذين تجولت معهم في طرقات السوق، وكان لكل منهم وجهة نظره في أنواع البهارات والطعام، حيث اصطحبوني بعدها إلى مطعم dean & deluca وأعدوا لي أصنافاً مختلفة من الغداء بنكهات مختلفة ومكونات متقنة، وحرصت على إخبارهم بأنهم الجيل الجديد من طهاة الكويت، وأكدوا لي أنهم يحتاجون إلى صوت يدعمهم كي يوصلهم إلى ما يطمحون إليه.

• انطلاقاً من قصة نضالك إلى أن بلغت ما أنت عليه الآن، بماذا تنصح طهاة الكويت الشباب؟

- أقول لهم إنه لا شيء سيكون سهلاً على الإطلاق، مهنة الطهي صعبة وتحتاج إلى الكثير من العمل والجهد، وتتطلب تسخير الوقت والموارد، وأعتقد أنهم يستطيعون - بما رأيته منهم حتى الآن - أن يغتنموا الفرصة ليصلوا إلى المزيد هنا في الكويت.

الجدير بالذكر أنه في أميركا لم يكن هناك أي إدراك أو اعتراف بما أقوم به عندما بدأتُ الطهي، ولكن اليوم انتشرت المهنة في أرجاء العالم، فكل ما علينا فعله فقط أن ندعمهم ونمنحهم الثقة ليكسروا حاجز الخوف، علينا أن ندرك قيمة ما يفعلونه.

شكرا لمتابعتكم خبر عن ( الشايع ) تفتتح أول فرع لـ «بوشون بيكري» في الكويت في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري جريده البلاد الالكترونيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي جريده البلاد الالكترونيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق اخبار الكويت شفيقة العوضي: قريباً... خدمة ( أون لاين ) لذوي الإعاقة
التالى اخبار الكويت ( الداخلية ): الصورة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لشخص مقيد اليدين.. محرّفة