9 آلاف تكلفة 3 ليالي العيد.. وماليزيا تجذب السعوديين بـ850 ريالا

9 آلاف تكلفة 3 ليالي العيد.. وماليزيا تجذب السعوديين بـ850 ريالا
9 آلاف تكلفة 3 ليالي العيد.. وماليزيا تجذب السعوديين بـ850 ريالا

اليوم الجمعة 15 يونيو 2018 محمد الصبحي (جدة) @malsobhi18

أظهرت نتائج رصد أجرته «عكاظ» على مواقع حجز الفنادق عبر الإنترنت خلال عيد الفطر المبارك؛ وجود فروقات كبيرة في الأسعار بين الفنادق في السعودية ومثيلاتها في دول تعتبر جاذبة للسياح السعوديين.

ووفقا للنتائج، فقد راوحت أسعار الفنادق فئة الـ4 والـ5 نجوم في السعودية ما بين 1500 ريال ونحو 9000 ريال، وذلك للإقامة لمدة ثلاث ليال في العيد.

وكشفت نتائج الرصد أن أسعار الفنادق في جزيرة (بينانغ) التابعة لمملكة ماليزيا تراوح بين 850 ريالا ونحو 1400 ريال، لمدة ثلاث ليال في العيد، وأن حجز فنادق في مدينة (إسطنبول) التركية من فئة الـ4 والـ5 نجوم لنفس المدة يصل إلى ما بين 700 ريال ونحو 1600 ريال، بينما تبلغ أسعار فنادق فئة الـ5 نجوم لنفس المدة أيضا في مدينة (برشلونة) الإسبانية ما بين 1800- 2200 ريال.

وأشارت النتائج إلى أن أسعار الفنادق فئة الـ5 نجوم لمدة ثلاث ليال في العيد في محافظة الطائف التي تعتبر من أهم المناطق للسياحة الداخلية في المملكة؛ بسبب طقسها المتميز طيلة أيام العام تراوح ما بين 1700 ريال كحد أدنى ونحو9000 ريال كحد أقصى لأسعار الفنادق في العيد.

وبلغت أسعار الفنادق في مدينة أبها خلال فترة العيد لفئة الـ5 نجوم ما بين 1500 ونحو2600 ريال للإقامة ثلاث ليالي العيد الأولى.

وفي هذا السياق قال الخبير الاقتصادي ناصر القفاري لـ«عكاظ»: «الفنادق السعودية تعتبر فنادق موسمية، أي أنها لا تجد إقبالا سوى في أوقات الإجازات كعيد الفطر أو غيره؛ الأمر الذي يجعل بعض الفنادق تبحث عن اغتنام هذه الفرص برفع الأسعار؛ لتتمكن من تعويض خسائرها التي تلحق بها طول العام».


نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، 9 آلاف تكلفة 3 ليالي العيد.. وماليزيا تجذب السعوديين بـ850 ريالا ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : صحيفه عكاظ

السابق كيف تختار الأسهم ذات العائد النقدي المرتفع؟.. بقلم: د.فهد وليد المضف
التالى احذروا تمرير البطاقات المصرفية!