أخبار عاجلة

الوساطة العقارية وأخبار السوق

الوساطة العقارية وأخبار السوق
الوساطة العقارية وأخبار السوق

لم تكن الوساطة العقارية ذات أهمية عندما بدأت المحاكم تقوم بمهمة نقل ملكية العقارات في الأربعينات والخمسينات. كان من يرغب في الشراء يسأل الجيران: من يريد يبيع بيته؟! ثم بدأت الوساطة العقارية بالعمولة في ذلك الوقت. أما بالستينات، وبعد إنشاء الدوائر الحكومية وإنشاء مناطق جديدة خارج سور الكويت، بدأ عمل الوساطة يتطور بشكل أكثر شمولية عن طريق المكاتب العقارية، كان عدد وسطاء العقار لا يتجاوز الــ 5ــ7 أشخاص داخل مدينة الكويت، وعملهم محصورا في السكن الخاص؛ نتيجة ندرة التداول بالعمارات الاستثمارية والتجارية.
يقول لي أحد وسطاء العقار من كبار السن إنه إذا تمت بيعة لعمارة بــ 40 ألف دينار، كان يبارك له كل من في السوق؛ لعظم حجم الصفقة. برزت في السبعينات أهمية الوسيط العقاري وحاجة التجار للاستثمار، وبدأ عدد المكاتب يرتفع في الفروانية وخيطان، والبعض منها في الفحيحيل، بالإضافة إلى مدينة الكويت (سوق الجت) حتى بلغ عدد المكاتب عام 2016 أكثر من 3000 رخصة وساطة عقارية! المسجّل منها في اتحاد وسطاء العقار بحدود 1150 وسيطاً. المهم في الموضوع أن عمل الوساطة العقارية تغيّر، وبدأ الشباب منذ بداية التسعينات بالعمل في الوساطة، بعدما كان العمل محصوراً في كبار السن فقط، الذين يتميز عملهم بالدقة والأمانة والثقة. خلال السنين الأخيرة تطور العمل مع استعمال الكمبيوتر والخرائط المتقدمة بالهواتف الذكية، وسمعة الوسيط العقاري تتأثر إيجاباً بالصدق والاستقامة ونقل المعلومة الصحيحة، الشاهد أن عمل الوسيط العقاري ازداد أهمية في الوقت الحاضر، بعد ارتفاع الطلب على السكن الخاص والاستثماري والتجاري والحرفي نتيجة تأثير عوامل عديدة منها:
ارتفاع عدد السكان، ندرة الفرص الاستثمارية، ارتفاع مداخيل الناس وازدياد أهمية الاستثمار في العقار، خصوصاً إذا علمنا أن إيجار عمارة في حولي مساحتها 1000 م2 في نهاية الستينات وبداية السبعينات كان لا يزيد على 400 دينار أصبح الآن لا يقل عن الــ 17000 دينار للمساحة نفسها.

أخبار عقارية

خبر
الاتجاه العام في السوق العقارية إلى مزيد من المزادات العقارية السكنية.

التعليق

آخر مزاد كان قبل شهر رمضان الماضي عام 2017. بعض المزادات نجحت في الوصول إلى اسعار عالية، والبعض لم يتقدم فيها لشراء أكثر من %20 من عدد القسائم المعروضة، وفي هذا ملاحظات منها:

1- تناقص الفرص المناسبة لرؤوس الأموال الصغيرة إلا بالمضاربة، وميزة سرعة تكييش الأراضي استدعت دخول مستثمرين للشراء من المزادات، رغبة الكثير لبناء السكن الخاص للتأجير ولا أدل على ذلك من ناطحات السحاب الصغيرة في بوفطيرة والفنيطيس.

2- بعض العقارات بالمزادات تم الاستحواذ عليها من طرف واحد، مما لم يمكن أصحاب المزاد من رفع اسعارها مع رغبتهم السريعة في التخلص منها.

3- البعض يعتقد أن اسعار المزادات العقارية، خصوصاً السكنية، مناسبة لأسعار السوق، وقد يكون ذلك صحيحاً وقد يكون عكس ذلك.

4- رغبة البعض من المستثمرين في شراء أرض كوعاء لأمواله، الأمر الذي يشجع على دخول المزادات.

خبر
ارتفاع المبادلات العقارية بين العقارات الاستثمارية والسكنية.

التعليق

لذلك أسباب، منها سوء التسويق عند عرض العقار بالبيع نقداً، ارتفاع المعروض من الاستثمارات العقارية الخاصة مثل المراكز الطبية مما زاد من نسبة المبادلة فيها، سوء التشطيب، عدم ملاقاة العروض للطلب بالسوق.

خبر
اتجاه البعض للاستثمار في الحضانات العائلية والمشاريع الخاصة بالمستشفيات.

التعليق
هذا الأمر يعطي عدة انطباعات:

أولاً – نجاح الاستثمار العقاري في الحضانات في مجتمع تعمل فيه المرأة والرجل وعدم تفرغهما لتربية الأولاد في الفترة الصباحية مع ارتفاع المداخيل الشهرية.

ثانياً – رغبة بعض المستثمرين في تشكيل ممتلكاته العقارية بين عمارات وبيوت مؤجرة والاستثمار في الحضانات أو المدارس أو المراكز الصحية.

ثالثاً – لجأت الحكومة إلى التوسع في النطاق الصحي بتطوير المستشفيات وبناء الجديد منها.. الخ.
ومع ذلك لم يلاقِ ذلك الطلب المرتفع على العلاج من المواطنين أو الوافدين وسط ظروف مشجعة مثل تطبيق نظام «عافية» للمتقاعدين.

رابعاً – إيراد الاستثمار في الحضانات أو المدارس مرتفع ومجهوده في التحصيل أسهل من العمارات الاستثمارية والتجارية بالإضافة إلى أنها تمثل وعاءً استثمارياً مستقبلياً جيّداً.

سليمان الدليجان
[email protected]
[email protected]

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، الوساطة العقارية وأخبار السوق ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : القبس الكويتيه

التالى برنت ينهي جلسة التداول مرتفعا 46 سنتا ليبلغ عند التسوية 63.57 دولار للبرميل