أخبار عاجلة
تيلرسون يحمل قادة العسكر .... -

أداء الأسهم: طار الطير.. حطّ الطير!

أداء الأسهم: طار الطير.. حطّ الطير!
أداء الأسهم: طار الطير.. حطّ الطير!

سالم عبدالغفور |

شهدت بورصة الكويت موجة بيع، خلال الجلسات الخمس الأخيرة، تركزت على الأسهم القيادية، لتخسر القيمة السوقية الإجمالية نحو 1.1 مليار دينار، إذ تراجعت من أعلى مستوى لها البالغ 30.3 مليار دينار المسجل في جلسة 17 سبتمبر الجاري لتستقر عند مستوى 29.2 ملياراً أمس.
ومع بداية الأسبوع الجاري واصلت القيمة السوقية للسوق تراجعها، حيث خسرت أمس الأول 334 مليون دينار، وتعمقت تلك الخسائر لتصل في جلسة أمس إلى 359 مليون دينار، في حين سقط مؤشر كويت 15 من فوق مستوى الألف نقطة الذي تجاوزه الأسبوع الماضي لأول مرة منذ 29 يناير الماضي، ليغلق أمس متراجعاً 17 نقطة.
وكما كانت أسهم البنوك والعديد من الأسهم القيادية الأخرى في مقدمة المستفيدين من موجة الارتفاع التي شهدتها السوق في الربع الثالث، نتيجة الزخم الناتج عن الترويج لانضمام البورصة إلى مؤشر فوتسي، كون تلك الأسهم يعتقد البعض أنها الهدف الأساسي للأموال الجديدة القادمة، كانت تلك الأسهم أيضاً محور عمليات البيع و«التكييش» خلال الجلسات السابقة.
وقالت مصادر استثمارية إن بعض الأطراف في السوق تلقفت الحديث عن احتمالات الانضمام إلى مؤشر فوتسي، والترويج لسيولة قادمة قد تصل إلى 700 مليون دينار لاستغلالها في تصعيد بعض الأسهم وتحقيق أعلى قدر من المكاسب قبل نهاية الربع الثالث، لا سيما أن موعد الإعلان الرسمي عن انضمام السوق الكويتية وشكله سيكون بنهاية الشهر.
وذكرت أن تلك الأطراف عمدت إلى بيع تلك الأسهم بعد أن حققت أهدافها استباقاً للقرار المتوقع، وقد تعود لتجميعها مجدداً من أسفل في حال تأجيل الانضمام أو الموافقة على إدراجها على مراحل بسبب ضعف مستويات السيولة، كما أن المكاسب المتوقعة بعد الانضمام لن تكون بالحجم نفسه الذي حققته بعض الأسهم القيادية على زخم الانضمام، وإن حدث ذلك فسيكون لفترة محددة مع ارتفاع معدلات السيولة ثم تعود إلى نشاطها الطبيعي كما حدث في سوقي أبوظبي ودبي.
من جانبهم، حدد عدد من المراقبين أسباب تراجع السوق وموجة البيع الأخيرة والتراجعات السعرية التي صاحبتها في ما يلي:
• جاءت موجة البيع الأخيرة في أعقاب فترة طويلة نسبياً من الارتفاع حققت خلالها معظم الأسهم مكاسب قياسية، خصوصاً أسهم مؤشر «كويت 15» وعدد من الأسهم القيادية الأخرى، وبالتالي فإن دخول السوق في فترة استراحة وتهدئة بات أمراً مستحقاً لتصحيح الأسعار وجني الأرباح وبناء مراكز مالية جديدة.
• تجميل البيانات المالية ما زال هدفاً مشروعاً للعديد من الشركات والمحافظ والصناديق من خلال تسييل بعض الأصول التي حققت مكاسب سوقية جيدة، خصوصاً أن إقفال الربع الثالث في 30 سبتمبر الجاري، مما يعني أن الجلسة الأخيرة في تداولات السوق ستكون الخميس المقبل.
• هناك رغبة من كبار المستثمرين في السوق في عدم رفع أسعار الأسهم بشكل مبالغ فيه قبل نهاية التوزيعات، لتكون التوزيعات متناسبة مع الأسعار، خصوصاً أن غالبية الأسهم القيادية حققت عوائد سعرية تتجاوز %30.
• لفت المراقبون إلى أن العامل الإيجابي في موجة التراجع الأخيرة بالسوق هو استمرار معدل السيولة المتداولة مرتفعاً، فعلى سبيل المثال رغم التراجع الجماعي لمؤشرات السوق فإن قيمة التداولات بلغت 28.7 مليون دينار أمس.

شكرا لمتابعتكم خبر عن أداء الأسهم: طار الطير.. حطّ الطير! في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري القبس الكويتيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي القبس الكويتيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق كردستان العراق يوقف إنتاج ....
التالى «التخفيض» يجعل سوق النفط أكثر توازناً