أخبار عاجلة
سعر ومواصفات Amazon Fire 7 2017 و مميزات وعيوب الجهاز -
صحفي يصف حياة الملك عبدالعزيز اليومية -

«الوطني»: الجنيه الإسترليني «يسطع» مجدداً

«الوطني»: الجنيه الإسترليني «يسطع» مجدداً
«الوطني»: الجنيه الإسترليني «يسطع» مجدداً

قال تقرير لبنك لكويت الوطني ان الدولار اظهر في الأسبوع الماضي إشارات انتعاش، إذ ساعد انخفاض التوتر النووي مع النظام الكوري الشمالي المتصلب، وكذلك سيناريو الإعصار إيرما الذي جاء أفضل من المتوقع، على ارتفاع الدولار مقابل العملات الرئيسة. وعزا المحللون أيضا ارتفاع الدولار إلى تعليقات الناطق باسم مجلس النواب، بول رايان، بأن البيت الأبيض والنواب الجمهوريين سيصدرون خطتهم للإصلاح الضريبي في نهاية هذا الشهر. وأفاد رايان أيضا أن هدف الجمهوريين كان أن يصدر قانون الإصلاح الضريبي قبل نهاية السنة. وفي تلك الأثناء، قال وزير الخزينة، ستيفن منوشين، يوم الثلاثاء إن إدارة ترامب تنظر في وضع القانون بأثر رجعي من بداية هذه السنة، وذلك من أجل تعزيز الاقتصاد. ويأتي ذلك مع بحث ترامب عن حلول مع الديموقراطيين من خلال تحالف جديد حول الإصلاح الضريبي والهجرة.
وبالنظر إلى السياسة النقدية، هناك تباين في الأسواق حول ما إذا كان المجلس الفدرالي سيرفع أسعار الفائدة هذه السنة. وقد أعطت بيانات التضخم الإيجابي الأخيرة، إضافة إلى تضييق سوق العمل، ذخيرة يستخدمها المجلس إذا ما قرر أن يرفع الأسعار في ديسمبر. وبالإضافة لذلك، بالرغم من الدمار الذي سببه الإعصاران إيرما وهارفي، أفاد محللون بأن الضعف الاقتصادي الإجمالي لن يشكّل عقبة أمام سياسة التضييق النقدية. وفي نهاية الأمر، رفع المجلس الاحتياطي في 1995 أسعار الفائدة بعد شهر من إعصار كاترينا ــ الكارثة الطبيعية الأكثر تكلفة في تاريخ أميركا. وشهد الأسبوع الماضي ارتفاعا في عدم اليقين حيال رفع ثالث لأسعار الفائدة هذه السنة خلال اجتماع المجلس في ديسمبر، مع بلوغ احتمال الرفع %46 من حيث ثقة السوق.
وفي بريطانيا، هيّأ بنك انكلترا السوق لرفع أسعار الفائدة، بإصداره أقوى توجيه في عشر سنوات بأنه قد يرفع أسعار الفائدة. وستكون كل الأنظار متجهة نحو اجتماع اللجنة في نوفمبر، والتي قد تعلن أول رفع لأسعار الفائدة يقوم به بنك انكلترا منذ الازمة الاقتصادية. وفي هذا الوقت، في حين صوّت أعضاء لجنة السياسة النقدية 7 ــ 2 ضد رفع أسعار الفائدة، «غالبية أعضاء لجنة السياسة النقدية يعتقدون أنه إذا استمر الاقتصاد في مسار متسق مع احتمال استمرار زوال الركود وارتفاع تدريجي في الضغوط التضخمية الضمنية فإنه من الأرجح أن يكون بعض التراجع في التحفيز النقدي ملائما خلال الأشهر المقبلة من أجل إعادة التضخم إلى هدفه بشكل مستدام. ويتفق كل الأعضاء على أن أي رفع محتمل في سعر الفائدة الرسمي سيكون من المتوقع أن يكون بوتيرة تدريجية وبمدى محدود». وبالرغم من أن المحللين توقعوا أن تكون نتيجة اجتماع بنك انكلترا صقورية، اعتبرت بيانات اللجنة أقوى من المتوقع. وبلغ احتمال رفع أسعار الفائدة %64 من حيث ثقة السوق. وكان تأثير الاجتماع على الجنيه كبيرا، إذ ارتفع فورا مقابل الدولار بمقدار 120 نقطة مع ردة فعل المتداولين لما يمكن أن يكون أول رفع للبنك المركزي في 10 سنوات. وفي تعليقه بعد يوم على اجتماع بنك انكلترا، كرر عضو اللجنة غيرتجان فليغه أنه «إذا استمرت مسارات البيانات هذه بتقليص الركود، وارتفاع ضغط الرواتب، وارتفاع إنفاق العائلات، والنمو العالمي القوي، فإن الوقت الملائم لرفع أسعار الفائدة قد يكون في الأشهر القادمة». وعززت تعليقات فليغه الجنيه إلى مستوى 1.36 للمرة الأولى منذ التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وبدأ الجنيه الإسترليني الأسبوع عند مستوى مستقر حتى صدور أرقام التضخم، التي جاءت قوية وتمكنت من رفع الجنيه مقابل الدولار. ولكن هذه المكاسب تلاشت يوم الأربعاء، بعد فشل أرقام الأجور في الارتفاع مجددا. ومع ذلك، شهد الجنيه أعلى مستوى له في 14 شهرا يوم الخميس بفضل نبرة بنك انكلترا الصقورية جدا. وفي حين بدأ الجنيه الأسبوع مقابل الدولار عند 1.3202، فقد أنهاه عند 5911.3.
وكان الأسبوع هادئا بعض الشيء بالنسبة لليورو، الذي كان تحركه بشكل أساس ردة فعل على تحركات العملات الأخرى. فقد تراجع مقابل الدولار مع ارتفاع هذا الأخير في كل القطاعات. وتراجع أيضا مقابل الجنيه الإسترليني بعد إصدار بنك انكلترا بياناته الصقورية. وبدأ اليورو الأسبوع مقابل الدولار عند 1.2039 وأنهاه عند 1.1941.
وبدأ الين الياباني الأسبوع عند 108.19، واستمر في تراجعه مقابل الدولار نتيجة انخفاض التوترات حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية، إذ إن الين كثيرا ما ينظر إليه على أنه الملاذ الآمن في أوقات عدم اليقين. وفي نهاية الأسبوع، لم يتمكن صاروخ كوريا الشمالية، الذي انطلق فوق اليابان، من زعزعة الأسواق، إذ إن المتداولين استمروا في بيع الين. وأنهى الين الأسبوع مقابل الدولار عند 110.84.
وبخصوص السلع، شهدت أسعار النفط ارتفاعا هذا الأسبوع، بعد أن أعلنت الوكالة الدولية للطاقة أن الطلب العالمي على النفط سيرتفع هذه السنة بأكبر قدر له منذ 2015، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى ارتفاع الطلب من كل من أوروبا وأميركا. ورفعت الوكالة توقعها لنمو الطلب في 2017 بمقدار 10000 برميل يوميا، ليصل إلى 1.6 مليون برميل في اليوم، أو %1.7. وفي هذ الأثناء، ارتفعت مخزونات النفط الخام الأميركي بمقدار 5.9 ملايين برميل، وتراجعت مخزونات منتجات مثل البنزين والمقطرات بحدة نتيجة الإعصار هارفي، مما دفع شركات النفط في تكساس في المناطق المتأثرة إلى إغلاق مصافيها مؤقتا. وبالإضافة لذلك، تناقش أوبك تمديد خفض الإنتاج النفطي الذي ينتهي في مارس 2018.

التضخم الأميركي
صدرت أرقام إيجابية لمؤشر سعر المستهلك الأميركي الأسبوع الماضي بعد 5 أشهر من الأرقام المخيبة للآمال. فقد ارتفع المؤشر بنسبة %0.4 عن الشهر السابق، وبنسبة %1.9 عن سنة مضت، وساعد على ذلك ارتفاع في تكلفة السكن، إضافة إلى ارتفاع أسعار البنزين. وإضافة لذلك، ارتفع مؤشر سعر المستهلك الأساس، الذي يقيس التضخم باستثناء تكاليف الغذاء والطاقة، بنسبة %0.2، بالتماشي مع توقعات السوق بعد 5 أشهر من التراجع. وفي تلك الأثناء، لم يرق مؤشر سعر المنتج إلى التوقعات مجددا. فقد أظهر التقرير الصادر عن مكتب إحصاءات العمل أن أسعار المنتج ارتفعت بنسبة %0.2 عن أغسطس مقابل توقع الإجماع البالغ %0.3. وزادت بيانات التضخم الإجمالية من عدم اليقين بخصوص رفع سعر الفائدة في ديسمبر.

مبيعات التجزئة الأميركية
جاءت مبيعات التجزئة الأميركية دون المتوقع، إذ تراجعت بنسبة %0.2 عن الشهر السابق. وسجّل الناتج الصناعي أكبر تراجع له منذ 2009 عند %0.9 بسبب الإعصار هارفي الذي أوقف العمل، ما يشير إلى أن الإعصار قد يكبح النمو الاقتصادي في الربع الثالث. وتم خفض أرقام يوليو بعد المراجعة من %0.6 إلى %0.3 من شهر لآخر، وكذلك بالنسبة لمبيعات يونيو التي تمت مراجعتها من ارتفاع نسبته %0.3 إلى تراجع نسبته %0.1 من شهر لآخر. والجدير بالذكر أن مبيعات السيارات تراجعت بنسبة %1.6 من شهر لآخر، وهو التراجع الأكبر منذ يناير. وإضافة لذلك، ارتفعت مبيعات التجزئة الأساس بنسبة %0.2 من شهر لآخر، أي دون توقعات المحللين بارتفاع نسبته %0.5. وبحسب المحللين، فإن مبيعات التجزئة الضعيفة وتقارير الإنتاج الصناعي لن تغير التوقعات على الأرجح بأن مجلس الاحتياطي الفدرالي سيعلن خطة لبدء تقليص محفظته لسندات الخزينة والأوراق المالية المدعومة بقروض والبالغة 4.2 تريليونات دولار لدى اجتماعه في سبتمبر. ولكن النتائج الأخيرة ترفع احتمال أن يكون من الصعب على الاستهلاك، وهو أكبر جزء من الاقتصاد، أن يصل إلى وتيرة نمو الربع السابق البالغة %3.3.

اقتصاد الصين
أشارت أرقام مخيبة للآمال في بداية الأسبوع الماضي إلى المزيد من التراجع في الاقتصاد الصيني، إذ جاءت قراءات الناتج الصناعي في الصين مخيبة، ففي حين توقع المحللون ارتفاعا نسبته %6.6 من سنة لأخرى، كانت النسبة %6، وكانت قبل ذلك في يوليو %6.4. وإضافة لذلك، ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة %10.1 من سنة لأخرى مقابل التوقعات البالغة %10.5. وبالإضافة لذلك، ارتفع استثمار الأصول الثابتة في المدن بأدنى معدل له منذ 1999، بنسبة %7.8 عن سنة مضت في الأشهر الثمانية الأولى.

شكرا لمتابعتكم خبر عن «الوطني»: الجنيه الإسترليني «يسطع» مجدداً في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري القبس الكويتيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي القبس الكويتيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق اتفاق سعودي إماراتي لدراسة تمديد خفض إمدادات النفط
التالى "بتلكو" ترعى رحلة "الطريق إلى موسكو"