أخبار عاجلة

قطر تكسب رهان السياحة والأعمال في المنطقة

بعد نجاحها الدبلوماسي في تجاوز الحصار

اقتصاد الإثنين 14-08-2017 الساعة 01:00 ص

الامارات تفقد الثقة الدولية الامارات تفقد الثقة الدولية برلين - د ب أ:

قطر تنتقل من نجاح إلى آخر في مواجهة الدول التي قاطعتها، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين، فبعد نجاحها الدبلوماسي اللافت في حشر هذه الدول بزاوية الدفاع عن النفس في المحافل الدولية، تسير قطر بخطوات متسارعة للوصول إلى ما هو أبعد من التعويض عن خسائر المقاطعة الاقتصادية، فهي لم تكتنف فقط بإيجاد البدائل لمورديها من الدول الأربع المذكورة، بل تحاول منافستها في مجالات عدة كالسفر والأعمال والسياحة.

ومن هنا تأتي خطوتها الأخيرة بمنح تأشيرة الدخول لمواطني 80 دولة وإعفائهم من رسومها لدى وصولهم إلى مطار الدوحة والمنافذ الحدودية الأخرى. وقد سبق ذلك خطوات أخرى من أبرزها العمل على منح الإقامة الدائمة للوافدين الأجانب من أصحاب الكفاءات الذين يقدمون خدمات متميزة للبلاد.

قطر تتحدى الحصار

وجدت قطر في الحصار فرصة للتعبير عن ذاتها من خلال المزيد من الخطوات الانفتاحية التي يعززها توسيع مطار الدوحة ومضاعفة أسطول الخطوط القطرية أكثر من مرة. كما يعززها أيضا البنية العمرانية والتحتية الفريدة التي يتم تجهيزها لاستضافة بطولة العالم لكرة القدم في عام 2022. ومع انفتاح قطر هناك فرصة لانتقال الكثير من الشركات الدولية إلى الدوحة من أجل تقديم خدمات مختلفة للسوق في المنطقة بدلا من تلك التي يتم تقديمها عبر دبي وأبوظبي.

السفر والسياحة

إذا كانت إمارة دبي سبقت الجميع في منطقة الخليج على صعيد توفير البنية السياحية والمالية للخدمات الإقليمية والدولية. فإن ما تقوم به قطر ينافس ما لدى دبي ودول الخليج الأخرى في أكثر من مجال. لنأخذ على سبيل المثال ملايين السياح وركاب الترانزيت العابرين إلى شرق آسيا وأستراليا عبر دبي وأبو ظبي. هؤلاء سيجدون في الدوحة فرصا مشابهة وأحيانا أفضل لتلك الموجودة في دبي من ناحية خدمة المطار والفنادق والتسوق. كما أن الكثيرين منهم سيكونون فضوليين لمشاهدة أحدث المنشآت الرياضية التي يتم تجهيزها من أجل مونديال 2022.

قطر تكسب الرهان وتقهر الحصار

تهديد مركز دبي المالي

في سياق متصل، لن تخسر دبي على صعيد السفر والسياحة فقط، بل أيضا في مجال الخدمات المالية بسبب التشابكات القوية لبنوكها مع المشاريع القطرية وتلك التي تشارك فيها قطر في منطقة الخليج وعبر العالم. ولا تبدو الخسائر التي تلحق بها حتى الآن بالهينة لدرجة أن بنكا عالميا مثل "ستاندرد تشارترد" حذر على لسان رئيسه التنفيذي بيل وينترز من أن مقاطعة قطر تهدد بتقويض مكانة دبي كمركز مالي لعمليات الشركات الدولية في الخليج.

ويضم المركز نحو 400 شركة عالمية للخدمات المالية بينها 17 من أكبر عشرين بنكا في العالم. وتقدم هذه البنوك مختلف الخدمات على مستوى الشرق الأوسط والعالم في جميع المجالات. ومع اندلاع الأزمة مع قطر بدأت المعوقات والعراقيل أمام عمليات البنوك الأمر الذي قد يدفع الكثير منها لنقل خدماته أو قسم منها إلى خارج دبي. ومع عرض قطر إعطاء الإقامة الدائمة لأصحاب الكفاءات العالية، ليس من المستغرب جذب الكثير من العاملين منهم في السعودية والإمارات والبحرين للعمل في المؤسسات القطرية.

الأضرار أكثر من المنافع

في مختصر القول تصيب الأضرار السياسية والاقتصادية الناجمة عن مقاطعة قطر الدول التي قاطعتها أيضا ولو بدرجات مختلفة. ويبدو أن المقاطعة فتحت باب المنافسة على مصراعيه بين الدوحة وجيرانها. وإذا كانت فوائد المنافسة التي تقوم على تكافؤ الفرص كثيرة ومتنوعة، فإن أضرار تلك التي بدأت بين قطر والدول المقاطعة تفوق بكثير منافعها كونها تتم بلا تنسيق.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، قطر تكسب رهان السياحة والأعمال في المنطقة ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : بوابه الشرق

السابق استثناء مقيمين من هذه الجنسيات للعمل في محلات الذهب بالسعودية
التالى سيلفرمان: سوق الكويت ممتلئة بالتحديات