أخبار عاجلة
مصدر ليبي: تجارة البشر تمرّ بطرق قانونية! -
تونس.. توقيف شخصين لنشر إشاعة وفاة السبسي -

ماذا خسرت إيران من زيارة البطريرك للسعودية؟


ماب نيوز - متابعات

عكست الزيارة التاريخية التي قام بها #البطريرك الماروني، الكاردينال، مار بشارة بطرس #الراعي، إلى #الرياض، أهمية كبيرة كونها الأولى لبطريرك ماروني إلى المملكة في تاريخنا الحديث، وهو ما يدل على ما تتسم به المملكة من اعتدال ديني ورحابة فكرية، ويبرز السياسة الانفتاحية التي تتعامل بها المملكة مع الجميع.

وتلك الرحابة السعودية ليست جديدة على #المملكة، وهو ما عبر عنه البطريرك الذي يمثل رمزا وقيمة كبيرة لكل مسيحيي الشرق، بقوله إن “هناك تاريخا من الصداقة مع هذه المملكة العزيزة”.

واعتبر مراقبون أن #إيران أول الخاسرين من تلك الزيارة كونها لم تحظ بزيارة مماثلة لشخصية دينية من غير مذهب إيران، بخلاف ما وجهه البطريرك الماروني لإيران من ضربة موجعة من خلال تصريحاته بأن سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سيعود إلى لبنان في أقرب وقت ممكن، وأنه يؤيد أسباب استقالته.

مملكة الاعتدال

في 27 أكتوبر، تعهد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بـ”العودة إلى الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على العالم”، مؤكدا أنه سيقود “مملكة معتدلة ومتحررة من الأفكار المتشددة”.

وهي التصريحات التي رأى فيها كثيرون أنها تُظهر شجاعة الأمير ورؤيته، وتوجه رسالة قوية ليس إلى السعوديين فقط بل إلى العالم كله بأن المملكة تستعد للتغيير.

ولعل ذلك ما حدا بصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، في 6 نوفمبر، إلى اعتبار الأمير محمد بن سلمان يقود السعودية إلى تغيير تاريخى وإسلام أكثر انفتاحا.

سياسة انفتاحية

الناظر إلى السياسة الخارجية للمملكة يجد أنها تتسم بالانفتاح على الجميع، وهو ما عبر عنه “المجلس الإسلامي العربي في لبنان”، والذي من المفترض أن يكون انتماؤه لإيران.

وفي بيان له، عبر المجلس عن وقوفه مع المملكة في مواجهة “الخطر الإيراني”، واصفًا ميلشيا حزب الله وجماعة الحوثي اليمنية بأنها “ميليشيا مرتزقة جوالة تستهدف العرب”.

واعتبر المجلس المملكة “تتولى اليوم قيادة الأمة العربية لصد مشروع التفتيت والهيمنة الذي أمر به الولي الفقيه الإيراني، الذي تتولاه أذرع الحرس الثوري الإرهابي في والعراق وسوريا ولبنان”.

وهذه الشهادة من المجلس الإسلامي العربي في لبنان، عززها لقاء ولي العهد السعودي، في يوليو 2017، الزعيم العراقي مقتدى الصدر، في جدة، وقد سبقت تلك الزيارة بشهر زيارة أخرى قام بها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

نواف العبيد، أحد الباحثين في مركز بلفر للعلوم السياسية والقضايا الدولية، التابع لجامعة هارفارد فاعتبر في دراسة منشورة له أن “السعودية تكتب تاريخ المنطقة”، مضيفا أن الحلفاء العرب يرون في المملكة العربية السعودية “الدولة الأكثر استقراراً ومقدرة على تولي دفة القيادة في المنطقة”.
وأرجع محللون التغيرات الجذرية في السياسة السعودية إلى الأمير محمد بن سلمان عقب الاشتباك السعودي مع العديد من الملفات الحرجة بشكل لم تعهده المملكة من قبل.

أما باتريك كوكبيرن، الكاتب الصحفي الأميركي المتخصص في شؤون الدفاع، فقال في مقال نشرته صحيفة “الإندبندنت” إن “بن سلمان يعد مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أخطر رجلين في العالم، خصوصاً مع التصعيد غير المسبوق ضد إيران”.

خلاف مذهبي

يؤكد المراقبون أن الخلاف القائم بين المملكة العربية السعودية وإيران ليس خلافا مذهبيا أو طائفيا وإنما هو خلاف سياسي قائم على منطق رفض المملكة لما تنتهجه طهران من سياسات تضر بالمنطقة كلها، سواء كانت تقوم بذلك بشكل مباشر أو بالوكالة عبر أذرعها الخبيثة بالمنطقة والتي يأتي حزب الله اللبناني وجماعة الحوثي اليمنية على رأسها.

ومما يؤكد ما ذهب إليه المراقبون تصريحات مؤخرة لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير والتي أكد فيها أن المملكة لم تغلق باب الحوار حتى في وجه إيران، متابعا أنه “يتعين على إيران تغيير سياساتها إذا أرادت تقاربًا”. وموضحاا أنه “إذا كانت إيران تريد علاقات طيبة مع السعودية، فإن عليها تغيير سياساتها واحترام القانون الدولي”.

شكرا لمتابعتكم خبر عن ماذا خسرت إيران من زيارة البطريرك للسعودية؟ في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري ماب نيوز ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي ماب نيوز مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق الكائنات الفضائية ليست خضراء وقبيحة كما تصورها الأفلام.. هذا هو الشكل الحقيقي لها
التالى سلم كهربائي يسحب قميص فتاة ويرفعها للأعلى