أخبار عاجلة
لبنان: الحريري من «الصدمة» إلى «الصحوة» -
هزة أرضية جنوب خليج العقبة بقوة 3 ريختر -

مكتب محافظ عدن .. كان (بنجلة) الشيطان ؟!

مكتب محافظ عدن .. كان (بنجلة) الشيطان ؟!
مكتب محافظ عدن .. كان (بنجلة) الشيطان ؟!
كلمة (بنجلة) تعني عمارة .. عِمارة ( بكسر العين) و ليس عَماره (بفتح العين) .. و في حالات يقال عنها بِناية (بكسر الباء) و ليس بَنايه (بفتح الباء) و الرواية تعود للاستاذ القدير/الدكتور عادل حبيشي الذي يذكر جيداً قصة العمارة و البناية السوداء بعد إنتهاء حرب 1994م عندما كانت الاسئلة تتكرر عن العمارة و البنايات مختلفة الالوان !.. ما علينا من ما كان يحدث بعد حرب 1994م و يمكن ما كان و لازال يحدث الأن و في هذه الايام و نحن نرى و نسمع ما حدث و يحدث لمباني و طرق و مؤسسات عدن .. لأن ذلك قريب جداً لذهن شباب هذا الزمن .. لكن نحن نبحث عن تاريخ عدن و خصوصياتها و حقوقها من الزمن ما قبل الاستقلال في العام 1967م ؟!

بنجلة الشيطان المعروفة من الزمن البعيد .. هي التي كانت في المعلا .. و تحديداً في الموقع الذي تم بناء شركة التجارة و من ثم تم تحويله كمقر لمحافظ محافظة عدن !.. و لكي نستدل على ما كانت عليه هذه العمارة .. أو البناية (حقت) الشيطان سارفق لإدارة صحيفة عدن الغد ما سبق الاشارة اليه في مقال سابق في احدى الصحف المحلية و فيه أشرت الى ما كانت عليه هذه (البنجلة) وصفتها منذ قديم الزمن !!.. و أبناء عدن القدامى كانوا يحيكون الروايات و القصص الخرافية حول هذا المبنى الصغير الذي لا تزيد مساحته عن دور أرضي واحد و حوله مساحه فاضيه كبيره من كافة الاطراف ؟!.. آبائنا كانوا يحذرونا من أصحاب صفر و الجبرت الذين كانوا (حسب تلك القصص الخرافية) يقبضون على كل شاب مفتول العضلات و تظهر عليه الصحة يقومون بسحب ذلك الشاب الى هذه البنجله (بنجلة الشيطان) .. و الروايات الخرافية التي لازلنا نذكرها .. أن هؤلاء الجبرت أو أصحاب صفر (يعلقون الشاب من قدميه بعد غرز مسامير في جبهته و أياديه و أرجله لينزف دم هذا الشاب الى (صحفه نحاس نظيفة) و يصنعون من دم ذلك الشاب ذهباً !!.. و ما حدث عند رحيل الانجليز من عدن و قرب موعد الاستقلال .. كلفت الجبهة القومية ثلاثة أعضاء من قياداتها في مدينة المعلا ليدخلوا الى هذا المبنى و يرفعوا تقريراً حول الاساطير و الحكايات التي كانت تروى حول غموض هذا المبنى ؟!.. دخل أعضاء الجبهة القومية المكلفون بهذه المهمة .. و بعد فتح الباب بصعوبة بالغه .. اتجهوا نحو الجهة الشمالية اتجاه (مقابر اليهود ) و جولة هايل .. و وجدوا غرفه تمت عمليه فتحها بنفس الصعوبة .. فوجدوا طاوله حديثه و كراسي قليله و بعد فتح الدولاب الخشبي وجدوا فيه ثلاثة سجلات .. تم رصدها في التقرير .. و بعد خروجهم من الغرفة اتجهوا نحو يمين المبنى .. و هو عبارة عن ممر طويل .. صدم الحضور عندما شاهدوا لوحه (رخام) جميله جداً و كبيره .. و فيها شعار الماسونية العالمية (سبعه في ثمانية) ؟!.. و تم رصدها في تقرير اللجنة ؟!.. لم تحاول اللجنة لمس أي شيء تصادفه .. تركت كل شيء في موقعه .. فقط قامت برصد ما تصادفه في تقريرها الذي سلم للمسئول عن مدينة المعلا ..........! .. حاولت اللجنة الاتجاه جنوباً بعد مغادرة الاتجاه الايمن .. فوجدت مدخل للبدروم ..UNDER GROUND .. عند محاولة اللجنة فتح الباب خرجت ريحه عفونة لم تستطع اللجنة الدخول الى الساحة الداخلية .. فاضطرت الانسحاب بالتفادي لما نتج لديهم من ضيق تنفس و اختناق .. و واصلت اللجنة التوجه الى الجهة الجنوبية ليجدوا قاعه اجتماعات ضخمه و مجهزه بكل احتياجات الاجتماعات الهامة .. و هذه القاعة أصبحت بعد الاستقلال و سيطرت الجبهة القومية على كافة اراضي الجنوب و عدن , هذه القاعة خصصت لاجتماعات أعضاء الجبهة القومية في عدن و خاصة أعضاء (الشُّعبْ ) .. و هي مرتبه حزبيه في الجبهة القومية أعلى من المنظمات القاعدية و أدنى قليلاً من اللجنة المركزية و المكتب السياسي ؟!

بعد استكمال اللجنة الثلاثية المكلفة بدخول (بنجله الشيطان) و رفع تقريرها عن ما صادفته في هذا المبنى الغامض .. عرفنا من بعض المصادر الخاصة .. بأن هذا المبنى (بنجلة الشيطان) ما كان إلا مركز تجميع الدم .. و حكاية المسامير التي يغرزها الناس الذين يعملون في هذا المبنى ما هي الا غرز (الابر) التي يتم بها و من خلالها يتم سحب الدم و احتفاظه في قرب معقمه عرفنا فيما بعد بان هذه (البنجله الشيطانية) هي مركز تموين جيش الحلفاء في الحرب العالمية بالدماء التي يحتاجها الجنوب الذين يصابون في الحروب .. و ما حكاية المسامير و الصحن النحاس ) ما هى الا حكايات خرافية مبالغ فيها غير ما هو موجود من فعل حقيقي في هذا المبنى الغريب و الغامض لمستوى وعي اجدادنا و آبائنا البسطاء ؟!.. و للحقيقة نقول .. أن هذا المبنى منذ تحويله الى مقر لمحافظ عدن و سحبه من ملكية شركة التجارة لازال كما هو و الشواهد تؤكد ذلك .. و يظهر ان الشيطان الذي كان فرداً أيام الانجليز قد فرّخ و توالد و أصبحت له أسر تنتشر في جميع أركان هذا المبنى الذي هو مقر إدارة محافظ محافظة عدن ؟!.. هو .. هو .. لم يتغير .. مبنى مهجور و اللي يسكنه لا يدوم حضورهم لأكثر من سويعات قليله .. حتى أنني عندما تقودني قدماي لهذا المبنى الحالي أشعر بأن المكان هو .. هو .. كما كان عليه أيام الانجليز .. و ليقل لي من يجدني مجبراً للحضور الى هذا المبنى .. كم من الوقت أبقى فيه .. فلازالت الحالة كما هي عليه .. حتى ريحة العفونة لازالت هي نفسها من العام 1967م .. و العياذ بالله .. و هناك كلام ثاني .. سيأتي وقته بإذنه تعالى ؟!

شكرا لمتابعتكم خبر عن مكتب محافظ عدن .. كان (بنجلة) الشيطان ؟! في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الملعب ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الملعب مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق شاهد اول فيديو من داخل المكان المحتجز فيه الامراء السعوديين يظهرون فيه ماذا يتمنون وبماذا يطالبون ؟
التالى ورد الآن .. بعد حصوله على الضوء الأخضر لتحريرها .. الجيش الوطني يباشر إقتحامه للعاصمة صنعاء من هذه الجهة ..«آخر التطورات»