أخبار عاجلة
البرلمان يقر دعوة الحكومة لحضور جلسة غد -
ترامب: الاتفاق النووي مع إيران معيب -

محمد عبدالله القادري : أحمد علي آخر رصاصة في بندق الإنقلاب

محمد عبدالله القادري : أحمد علي آخر رصاصة في بندق الإنقلاب
محمد عبدالله القادري : أحمد علي آخر رصاصة في بندق الإنقلاب

 
محمد القادري
 
كنت أظن ان التصريحات التي أدلى بها أحمد علي نجل الرئيس السابق يدعو فيها أنصار المؤتمر للوقوف مع الانقلاب ضد الشرعية ليست إلا مجرد شائعات ، ولكنني تفاجأت بقراءة مقال لأحد الكتاب الثقات يؤكد فيها صحة تلك التصريحات ، وهو ما يجعلنا نضع نتساءل ونحلل ونكتشف ونضع أكثر من علامات استفهام .

أنا بالنسبة لي اعتبر اي موقف وتصريحات لأحمد علي تساند الانقلاب وتدعو للقتال في صفوفه ليست إلا مجرد آخر رصاصة في بندق الانقلاب .

وقد جاءت تلك التصريحات في هذا الوقت بهدف إنقاذ الانقلاب الذي اصبح في الرمق الاخير ، خاصةً بعد التقدم والمواجهة القوية و انتصارات الجيش الوطني التي تحققت في تعز ونهم وغيرها ، بينما في الحقيقة لم تعد اي تصريحات ومساندة وظهور إعلامي لنجل الرئيس السابق لن يستطيع ان يفيد

الانقلاب بشيء ولن يدعم عناصره من المقاتلين في المواجهة على الارض ، فمن يساندون ويناصرون أحمد علي من حرس جمهوري وغيره قد التحقوا بصفوف المقاتلين مع الانقلاب منذ بداية المواجهات ، ومن لم يذهبوا للقتال مع الانقلاب من انصار نجل صالح كجنود وضباط في الحرس الجمهوري وغيره قد اقتنعوا قناعة تامة بعدم افضلية الانقلاب وآثاره الخطيرة على الوطن ومؤسسات الدولة وكرهوا صالح ونجله ولن تجعلهم تصريحات أحمد علي يغيروا موقفهم .

من جهة أخرى نتساءل ونضع علامات استفهام حول تلك التصريحات ، فنجل صالح أدلى بتلك التصريحات التي تخدم الانقلاب ضد الشرعية وهو في الإمارات ، وكما هو معلوم ان الإمارات تقف مع التحالف والشرعية ضد الإنقلاب ، إذاً فلماذا سمحت الإمارات لأحمد علي ان يقوم بهذا الأمر في هذا التوقيت بعد صمته طيلة الفترة السابقة ؟؟؟؟

احتمالان لا ثالث لهما .

الاحتمال الأول : إذا احسنا الظن بالإمارات ، فسنقول ان تلك التصريحات تهدف من خلالها الإمارات ان تستنزف اي قوات وجنود تتبع نجل صالح وتخرجهم إلى ساحات المواجهة للقضاء عليهم ، ولكنها في هذا الهدف لم تنجح في تشخيص الواقع الذي يؤكد ان كل انصار نجل يقاتلون مع الانقلاب منذ البداية ومن تبقى من قوات الحرس والجيش فأولئك في حقيقة الأمر اتخذوا موقف ضد نجل صالح والانقلاب ولم يكونوا منتظرين لأي تصريحات وأوامر .

الاحتمال الثاني : هو احتمال يجعلنا نسئ الظن بالإمارات ، فهدفها من تصريحات أحمد علي هو انقاذ الانقلاب ودعم صفوف قتاله وإعادة طرف فيه للحكم ، وهذا ما يعني ان الإمارات لم يكن لديها هدف تحرير من الانقلاب والمشروع الإيراني واستعادة الدولة الشرعية ، بل لديها مخطط يهدف لتقوية واستمرار وديمومة الصراع في اليمن والحرب ، وكلما ضعف طرف تم تقويته بإستخدام عدة اوراق ، وما تصريحات أحمد علي إلا محاولة لتقوية الانقلاب المتهاوي وكسر زحف وتقدم الشرعية .

فهل ياترى اي الاحتمالات تكون حقيقية .

هل الاحتمال الأول ؟

أم الاحتمال الثاني ؟

هذا ما سيجيب عليه أشقاءنا في الامارات قريباً على ارض الواقع …. ومن خلاله سنستطيع ان نقول لهم انتم اشقاءنا بالفعل أو انتم اعداءنا بالفعل .. اعداء اليمن وشرعيته وشعبه ودولته وأمنه واستقراره . وعفواً على الصراحة .

شكرا لمتابعتكم خبر عن محمد عبدالله القادري : أحمد علي آخر رصاصة في بندق الإنقلاب في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري المشهد اليمني ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي المشهد اليمني مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق الحوثيون يكتشفون خطة طردهم من صنعاء ويحشدون لإفشالها بالقضاء على صالح بعد أسر جنوده
التالى استشهاد وإصابة 9 مواطنين في غارة لطيران التحالف استهدفت أحد المنازل في حجة ( الاسماء+صور)