أخبار عاجلة

طلاب الجامعات اليمنية يعلنون انزعاجهم من غياب فرص التوظيف

طلاب الجامعات اليمنية يعلنون انزعاجهم من غياب فرص التوظيف
طلاب الجامعات اليمنية يعلنون انزعاجهم من غياب فرص التوظيف
تم اقتباس هذا الخبر او جزاء منه من مصادر موثقه , ولهذا فان الخبر التالي يعبر عن وجه نظر المحرر ولا يعبر عن وجه نظر موقعنا , الحقوق في اسفل الخبر.

يسأل الكثير من طلاب الجامعات الذين لازالوا يسيرون نحو المستقبل المجهول أسألة رددها المئات قبلهم، مثل ما فائدة التعليم؟ هل سأتحصل على وظيفة جيدة بشهادتي الجامعية؟ وفي الحقيقة هذه أسئلة ليس غريب سماعها. 

فهناك خريجين منذ أكثر من 17 إلى 20 سنة من بعد قيام الوحدة اليمنية بسنوات قصيرة، لم يحصلوا على وظائف إلى الان، الأستاذ 'علي باوزير' مدرس قديم في أحد المدارس الخاصة بالمكلا يعلل سبب غياب التوظيف في محافظات الجمهورية ويخص حضرموت لأسباب ربما تكون مقنعة إلى حد ما. 

قال: "خريجي الجامعات أصبحوا مكدسين بشكل ملخوظ، وكل عام تأتي فرقة جديدة لتضيع فرصة من قبلهم وفرصتهم معا، هذا يعتمد على جانبين من منظوري الخاص، فالسبب الأول هو تهميش الدفعات السابقة وعدم إعطائهم حقهم في الحصول على وظائف تليق بخبراتهم التي أفنو زهرة عمرهم لكسبها، ومع ذلك تجد أناس تخرجوا في عام 2009 وحصلوا على إستحقاقات لم يحصل عليها خريجين منذ 1999".

وأضاف: "تفشت ظاهرة الوساطة والرشوة في المجتمعات اليمنية منذ عام 1990 إلى أيامنا هذه، وتعتبر هذه الظواهر دخيلة على المجتمع الحضرمي والجنوب بشكل عام، فمن كانوا قبلنا قالوا لم تعرف حضرموت ولا الجنوب هذه الأشياء الممقوتة التي ضيعت حقوق أناس علقوا آمالهم على شرف نيل مستحقاتهم من طرقها السليمة"، وتابع: "تستحق حضرموت حصة الأسد في توظيف أبناءها، حيث أنها تمتلك مقومات دولة وثرواتها يتم إستنزافها لمصالح فردية، ومع ذلك نجد أبنائها عاطلين عن العمل متذمرين من التعليم، بينما أن هناك أشخاص من الشمال يتوظفون".

يقول بعض المعلمين القدامى الذين أحيلوا إلى التقاعد، "قبل إعلان الوحدة اليمنية كانت الدولة تطرق علينا أبواب بيوتنا لنباشر العمل ونحن لم نكمل حتى الإعدادية، كان للمعلم شخصية فريدة تميزه عن غيره وكانت رواتبنا تغطي إحتياجاتنا أما الآن فلا نقول إلا حسبنا الله على من دثر تلك الأيام التي أبنائنا يحتاجونها الان".

في حضرموت عام 2010، تفشت إشاعات حساسة خلفت على إثرها إحتجاجات وجيهة في ظل حكم المخلوع 'علي عبدالله صالح'، حيث وصلت للطلاب المتقدمين للتسجيل في جامعة حضرموت، تسريبات عن دخول طلاب من الشمال تخصص الهندسة البترولية بمعدلات لا تؤهلهم لذلك، وهذا ما أدى إلى ضياع فرصة المستحقين لدخول هذا المجال. 

وما زاد الطين بلة، نجاحهم في إختبار تحديد المستوى الذي أكد بعض مسؤلي الجامعة تلك الفترة عدم إنصافة وأنه كان مرتبطا بواساطة قوية. 

إنزعج أوليا أمور وأهالي الطلاب لسماعهم تلك الإشاعة المؤلمة، وحتى إن لم تكن صحيحة ففي ضل حكم المخلوع يعرف الجنوبين جيدا ما يمكن أن تفعله الواسطة تلك الفترة. 

وتجد الكثير من خريجي الجامعات يعملون في أعمال لم تخطر على بالهم عندما كانوا يشقون طريقهم في مرحلة التعليم الأساسي والثانوي والجامعي، حيث تجد البعض يعمل في بيع المقليات، والبقالات، والأعمال العضلية والبعض الآخر يكافح في القطاع الخاص برواتب ضعيفة جدا. 

هكذا الجنوب اليوم وهكذا كان سابقا، فهل تعود الحياة نصفما كانت سابقا بعد تهميش بنية المجتمع التحتية من معلمين ومهندسين وأطباء؟

شكرا لمتابعتكم خبر عن طلاب الجامعات اليمنية يعلنون انزعاجهم من غياب فرص التوظيف في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري اليمن العربي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي اليمن العربي مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق ماذا قال المحافظ السابق عيدروس الزبيدي في كلمته بساحة العروض بعدن؟
التالى الحوثيون يطلقون سراح قيادي في الجماعة، بعد قتلة لمسلح آخر في ذمار