التخطي إلى المحتوى
من أوائل المتغزلين بزوجاتهم.. سيرة "ابن إدريس" في ختام "الرياض للكتاب"

أديبٌ اهتم بالمرأة ولديه محطات بالثقافة وأحدث تغييرًا جذريًّا بصحيفة الدعوة

من أوائل المتغزلين بزوجاتهم.. سيرة

تناولت ندوة في ختام معرض الرياض الدولي للكتاب، حياة الأديب عبدالله بن إدريس، شارك فيها الدكتورة زينب الخضيري والدكتور محمد الربيع، وأدار الحوار حمد القاضي.

وتَحدثت الدكتورة زينب الخضيري عن حياة الأديب “بن إدريس” من خلال اهتمامه بالمرأة وتعامله معها؛ حيث كان يجترئ بشكل مختلف عن جيله على الوقوف بجانب المرأة.

وقالت: “لم يكن يميزها عن الرجل، فهو يعتبرها إنسانًا وتستحق أن تأخذ حقها في جميع المجالات”؛ مضيفة أنه كان لديه نظرة انفتاحية وواجه كل التحديات بقراراته الخاصة بالمرأة، وأيضًا كان من أوائل الشعراء الذين تغزلوا بزوجاتهم في ديوانه الشعري.

أما الدكتور محمد الربيع؛ فقد أسمى ورقته عن الراحل بن إدريس “قافلة الحياة.. محطات في مسيرة بن إدريس الأدبية والثقافية”، تحدّث فيها عن عدة محطات منها الشعرية وما وجد بأشعاره من الثقافة والأدب والجرأة، وهو الذي تربى على يد كبار المشايخ، والوظيفية من خلال تنقله للعديد من الأماكن التي أحدث بها تغييرًا، ثم إدارته للنادي الأدبي بالرياض، خاتمًا بعمله الأكاديمي.

وتحدث “الربيع” عن صحيفة الدعوة التي أحدث بها تغييرًا جذريًّا من خلال إدخال الصفحات الرياضية والثقافية وصفحات المرأة، حتى أصبحت مقروءة من أكبر شريحة.

وختم بقوله: “جامعة الإمام أعادت طباعة مؤلفه عن شعراء نجد تكريمًا للراحل بعد تركه للنادي الأدبي بالرياض، كما تم طباعة ما قيل عن الكتاب”.

11 أكتوبر 2021 – 5 ربيع الأول 1443 01:12 PM

أديبٌ اهتم بالمرأة ولديه محطات بالثقافة وأحدث تغييرًا جذريًّا بصحيفة الدعوة

من أوائل المتغزلين بزوجاتهم.. سيرة “ابن إدريس” في ختام “الرياض للكتاب”

تناولت ندوة في ختام معرض الرياض الدولي للكتاب، حياة الأديب عبدالله بن إدريس، شارك فيها الدكتورة زينب الخضيري والدكتور محمد الربيع، وأدار الحوار حمد القاضي.

وتَحدثت الدكتورة زينب الخضيري عن حياة الأديب “بن إدريس” من خلال اهتمامه بالمرأة وتعامله معها؛ حيث كان يجترئ بشكل مختلف عن جيله على الوقوف بجانب المرأة.

وقالت: “لم يكن يميزها عن الرجل، فهو يعتبرها إنسانًا وتستحق أن تأخذ حقها في جميع المجالات”؛ مضيفة أنه كان لديه نظرة انفتاحية وواجه كل التحديات بقراراته الخاصة بالمرأة، وأيضًا كان من أوائل الشعراء الذين تغزلوا بزوجاتهم في ديوانه الشعري.

أما الدكتور محمد الربيع؛ فقد أسمى ورقته عن الراحل بن إدريس “قافلة الحياة.. محطات في مسيرة بن إدريس الأدبية والثقافية”، تحدّث فيها عن عدة محطات منها الشعرية وما وجد بأشعاره من الثقافة والأدب والجرأة، وهو الذي تربى على يد كبار المشايخ، والوظيفية من خلال تنقله للعديد من الأماكن التي أحدث بها تغييرًا، ثم إدارته للنادي الأدبي بالرياض، خاتمًا بعمله الأكاديمي.

وتحدث “الربيع” عن صحيفة الدعوة التي أحدث بها تغييرًا جذريًّا من خلال إدخال الصفحات الرياضية والثقافية وصفحات المرأة، حتى أصبحت مقروءة من أكبر شريحة.

وختم بقوله: “جامعة الإمام أعادت طباعة مؤلفه عن شعراء نجد تكريمًا للراحل بعد تركه للنادي الأدبي بالرياض، كما تم طباعة ما قيل عن الكتاب”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *