التخطي إلى المحتوى

تتواصل فعاليات مدينة شباب 2030 تحت شعار «لنتواصل من جديد»، التي تطرح هذا العام أكثر من 70 برنامجًا تدريبيًا متنوعًا منها برامج جديدة وتطبق لأول مرة، من بينها برامج الإبداع والابتكار والتصميم والذكاء الاصطناعي والبرمجيات وتصميم الألعاب الالكترونية بالإضافة الى برامج الأمن السيبراني.
وتحظى مدينة الشباب بحضور كبير من قبل الفئات العمرية في مراكزها التي تحاكي متطلبات تدريب الشباب للدخول في سوق العمل، وتعمل على اكسابهم المهارات الاساسية، واكتشاف وصقل وإبراز المواهب في مختلف المجالات، والمراكز هي مصنع الرواد والذي يقدم البرامج القيادية وتطوير المهارات الشخصية، وحي الفن ويقدم برامج متنوعة تشمل وتغطي جميع أنواع الفنون وتشمل الأزياء، الفن والطبخ، وورشة الابتكار والتي تطرح البرامج المتخصصة في التكنولوجيا والهندسة والميكانيكا، وأكاديمية الرياضة التي تعنى بتقديم البرامج الصحية والرياضية بالإضافة الى استوديوهات الإبداع والذي يقدم بدوره برامج تدريبية متنوعة في مجالات المسرح، الإعلام والموسيقى والتصوير بجميع أنواعه.
ويعود برنامج لامع الذي حقق نجاحًا كبيرًا في نسخة «جونيور» المخصصة للأطفال بمدينة شباب 2030، ليساهم في خلق قيادات شبابية قوية وواعدة مؤهلة بالمهارات الأساسية.
وحول ذلك، أوضحت مدربة «لامع جونيور» مريم راشد أن هذه المرة الأولى التي يقام فيها هذا البرنامج في المدينة، وهو عبارة عن نسخة مصغرة لبرنامج لامع للكبار والذي يهتم بالقيادة بشكل عام، ويستهدف الفئة العمرية 12-15 سنة.
وقالت: «من أهم الأسس التدريبية للمشاركين في لامع جونيور مهارات العمل الجماعي، التفكير الإبداعي، حل المشكلات، نولي اهتمامًا بالتدريب على مهارات الخطابة والتقديم، فبعد تحديد التحديات ووضع الحلول، يبدأ المشاركين بطرح أفكارهم ومناقشها من خلال عرض تقديمي، وفي نهاية البرنامج سيتم اختيار 5 مشاركين متميزين ولامعين».
وأضافت: “بدا تفاعل الأطفال رائعًا منذ اليوم الأول في البرنامج، واستطاع أولئك الذين كانوا يشعرون بالخجل في الاندماج والتفاعل مع بقية المشاركين من خلال العمل الجماعي، وآليات كسر الجليد التي نتبعها من خلال البرنامج التدريبي، ونرى بأن مدينة شباب 2030 فرصة مثالية للعودة للحياة الطبيعية وتهيئة المشاركين للعودة للصفوف الدراسية في العام الدراسي القادم».
وقال المشارك في «لامع جونيور» زايد مشعل التميمي أن البرنامج جميل ويساهم في تعزيز الثقة بالنفس، وأنه تعلم أسس الوقوف الصحيح وتقنيات تخفيف التوتر أثناء تقديم العروض، مشيرًا إلى أن هذه هي مشاركته الثانية في مدينة شباب 2030 وقد لمس تغيرًا وتطورًا في النسخة الحالية.
ووصفت المشاركة عالية محمد المدينة هذا العام بالجميلة والممتعة، مؤكدة أن برنامج لامع مفيد وممتع، وأنه ساهم منذ اليوم الأول في تغير ايجابي بتفاعلها مع من حولها، كما أن أجواء مدينة شباب 2030 التفاعلية جعلتها تتغلب على شعورها بالخجل ويغير من شخصيتها للأفضل.

قد يهمك أيضاً :-

  1. تطبيقية جامعة الملك خالد تواصل استقبال طلبات القبول
  2. ولادة أنثيَين من النمر العربي في العلا
  3. أمر ملكي بترقية 624 من أعضاء النيابة العامة في مختلف المراتب
  4. بورصة قطر تغلق مرتفعة
  5. بورصة قطر تغلق مرتفعة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.