التخطي إلى المحتوى

سمح الطبشور في الأردن بتسطير قصة استثمار ناجح؛ فقبل إدخال الألواح البيضاء وأجهزة العرض والكمبيوتر اللوحي إلى الصفوف المدرسية، اعتمد التعليم لفترة طويلة على الطباشير التقليدية بغبارها وما تصدره من صرير مزعج أحيانا على الألواح الخشبية، وقد.

وذات يوم من العام 1995 خلال عودته إلى منزله في حافلة، سمع صلاح العقبي عبر الراديو، أن الأردن يستورد كل حاجته من الطباشير، فحفزته الفكرة لينشئ مصنعًا صغيرًا كان الأول في المملكة والوحيد، وبات اليوم من أكبر منتجي الطباشير عالميًا ويصدّر إنتاجه إلى أكثر من 100 دولة.

ويقول العقبي (49 عامًا) لوكالة فرانس برس مبتسمًا وهو يتفقد سير الإنتاج في المصنع: «عندما سمعت الفكرة، قلت في نفسي إن طاقة الفرج انفتحت».

قد يهمك أيضاً :-

  1. اخبار الرياضه السعوديه شماعة التحكيم موضة أو إثارة فوضى
  2. اخبار الرياضه السعوديه الخثعمي لـ «عكاظ»: نادي جدة بلا منشأة رياضية
  3. اخبار الرياضه السعوديه ملعب «سان سيرو» الجديد.. حلم منتظر .. وعراقيل بيروقراطية
  4. 20.5 مليار للتسهيل على الشركات والمستثمرين
  5. الخضيري: الخمول والكسل لأكثر من ٤٨ ساعة يسبب ضمورًا بالعضلات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.