التخطي إلى المحتوى

انخفضت المؤشرات الرئيسة في وول ستريت عند الافتتاح أمس وتصدرتها الأسهم المرتبطة بالنمو، إذ يخشى المستثمرون من أن يؤدي رفع سريع وكبير للفائدة للحد من زيادة التضخم إلى دخول الاقتصاد في حالة ركود.

وبحسب “رويترز”، نزل مؤشر داو جونز 135.07 نقطة أو 0.42 في المائة عند 31699.04 نقطة. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 31.23 نقطة أو 0.79 في المائة إلى 3903.95 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المجمع 164.98 نقطة أو 1.45 في المائة إلى 11199.25 نقطة.

من جهة أخرى، تراجعت الأسهم الأوروبية أمس متأثرة بالخسائر الحادة التي شهدتها وول ستريت البارحة الأولى، بعد أن أذكت بيانات التضخم الأمريكية مخاوف بشأن تأثير ارتفاع أسعار الفائدة في النمو الاقتصادي.

ونزل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.7 في المائة ليفقد كثيرا من المكاسب التي حققها في منتصف الأسبوع. وكانت أسهم التكنولوجيا وشركات صناعة السيارات والتعدين من بين أكبر الخاسرة.

وقال مارك هيفيل كبير مسؤولي الاستثمار في “يو.بي.إس جلوبال” لإدارة الثروات في مذكرة “نتوقع أن تظل بيانات التضخم مصدر قلق رئيس لكل من واضعي السياسات والمستثمرين خلال الأشهر المقبلة”.

وأثارت المخاوف بشأن تشديد السياسة النقدية والتباطؤ الاقتصادي في الصين وارتفاع التضخم المخاوف بشأن الركود، ما دفع مؤشر ستوكس 600 إلى التراجع 6.7 في المائة في أيار (مايو).

أخبار قد تهمك

وزاد من المخاوف أن تدفقات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا تراجعت بمقدار الربع بعد أن أوقفت كييف استخدام طريق عبور رئيس، وهي المرة الأولى التي تتعطل فيها الصادرات عبر أوكرانيا منذ التدخل الروسي.

ونزل سهم “كوميرتسبنك” 1.7 في المائة على الرغم من تأكيده أن صافي الأرباح للعام كاملا يتجاوز مليار يورو.

وهبط سهم “سيمنس” 4.5 في المائة بعد أن قالت الشركة “إنها ستنسحب من السوق الروسية بسبب الحرب في أوكرانيا”، ما أدى إلى خسارتها نحو 600 مليون يورو “630.18 مليون دولار” خلال الربع الثاني.

وصعد سهم “إس.تي ميكروإلكترونكس” الفرنسية الإيطالية لصناعة الرقائق 2.4 في المائة بعد أن توقعت مبيعات سنوية تزيد على 20 مليار دولار بحلول 2027 على أبعد تقدير.

وفي آسيا، هبط مؤشر نيكاي الياباني إلى أدنى مستوياته في نحو شهرين أمس بعدما اتبعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى خطى نظيراتها في الولايات المتحدة التي انخفضت بحدة البارحة الأولى.

ونزل “نيكاي” 1.77 في المائة ليغلق عند 25748.72 نقطة وهو أدنى مستوياته منذ 15 آذار (مارس).
وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.19 في المائة إلى 1829.18 نقطة.

ونزل سهم مجموعة سوفت بنك 8.03 في المائة لتقود قطاع الاتصالات بكامله إلى الانخفاض بنحو 4.06 في المائة ليصبح القطاع الأسوأ أداء.

ونزل سهم شركتي الاتصالات كيه.دي.دي.أي وسوفت بنك كورب 3.01 في المائة و5.95 في المائة على التوالي.
وتراجع سهم “طوكيو إلكترون” للرقائق 1.6 في المائة ومنافستها “أدفانتيست” 1.6 في المائة.

كما نزل سهم “تويوتا موتور” 1.54 في المائة بعد أن حذرت من تراجع أرباحها السنوية.

وارتفعت أسعار 88 سهما على مؤشر نيكاي مقابل تراجع 135 سهما.

قد يهمك أيضاً :-

  1. سويسرا تسجل أول إصابة بجدري القردة
  2. بعد ارتباط اسمها "بأبو هشيمة".. معلومات لا تعرفها عن الفنانة الجميلة "خلود المقرحي" شاهد!
  3. اخبار دوليه - رغم الضغوط.. تركيا تضع شروطا أمام انضمام السويد وفنلندا للناتو
  4. اخبار الخليج - السفير الأمريكي: الولايات المتحدة الأمريكية تنظر إلى مملكة البحرين كأحد شركائها الاستراتيجيين الأساسيين في المنطقة
  5. اخبار الخليج - «الجمارك» تستعرض تجربة البحرين بشأن لجنة التخليص الجمركي في منظمة الجمارك العالمية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.