التخطي إلى المحتوى
رغم التفاؤل … ما سر التخوفات من وجود "القبعات الزرق" في ليبيا

تخوفات الشارع الليبي تنطلق من احتمالية البقاء طويلا حال عدم نجاح سيناريو الانتخابات، وأن الأمر قد يفتح الباب لتدخل دولي فيما بعد، فيما يرى البعض أن الخطوة يمكن أن تسهم في تعزيز فرص إجراء الانتخابات.

© AFP 2021 / VIOLAINE MARTIN

في الإطار ذاته، أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليبيا، يان كوبيش، بدء عمل المجموعة الأولى من المراقبين الدوليين لوقف إطلاق النار في طرابلس في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وذلك خلال الفترة الأولى إلى حين الانتهاء من الترتيبات المتعلقة بنشرهم في سرت.

وأشار كوبيش في رسالة إلى أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) إلى أنه “أنيط بعناصر مراقبة وقف إطلاق النار التابعة للبعثة مهمة تقديم الدعم لآلية مراقبة وقف إطلاق النار التي يقودها الليبيون ويمسكون زمامها”.

من ناحيته، قال أبو بكر الورفلي المحلل السياسي الليبي، إن ما يسمى بـ”القبعات الزرق” هو عبارة عن تدخل دولي تحت غطاء الأمم المتحدة، وأن أغلب الدول التي تواجدت بها هذه القوات أصبحت تعاني من أزمات.

وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن هناك العديد من الدول الأفريقية والعربية تؤكد التجربة أن هذه القوات هي قوات تدخل.  

ويرى أن الأزمة الليبية ليست استثناء، خاصة أنها أمنية في المقام الأول، وأن الجانب الغربي محتل من قبل “الأتراك” و”الطليان”، حسب قوله.

ويتابع بقوله: “في الطرف الآخر جيش لييي مكون من أبناء ليبيا، يستهدف طرد المحتل، والقضاء على الإرهاب وإرجاع هيبة الدولة.  

على عكس توقعات البعض بأن الانتخابات قد تنهي الأزمة الحالية وتفتح الباب لمرحلة جديدة، يرى الورفلي أن “القبعات الزرق” جاءت من أجل إطالة أمد الأزمة، والحد من عمل “القوات المسلحة” للقضاء على المليشيات ودعم الاستقرار الأمني.  

وأشار إلى أن المطالب الشعبية الرئيسية في الوقت الراهن تتمثل في إجراء الانتخابات في موعدها وطرد المرتزقة، وتحقيق السيادة الليبية، وهو ما يراه يتعارض مع وجود مراقبي الأمم المتحدة.

© AFP 2021 / Mahmud Turkia

في الإطار ذاته، يقول مفتاح أبو خليل عميد بلدية الكفرة السابق، إن الأزمة قد تتجه إلى التدويل ما لم يتم تجاوز العقبات الراهنة وإجراء الانتخابات.

وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أنه غير راض عن وجود قوات دولية، وأن ما قد يحدث في قادم الأيام يثير تخوفات الشارع الليبي بدرجة كبيرة.

برؤية مغايرة، يقول حسين مفتاح المحلل السياسي الليبي إن المراقبين الذين وصلوا إلى ليبيا يقتصر دورهم على مراقبة وقف إطلاق النار، وإنهم ليسوا قوات حفظ سلام كما في بعض الدول الأخرى.

وأوضح في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن المراقبين عددهم أقل من مئة، وأن وجودهم قد يعزز تثبيت وقف إطلاق النار ودعم مخرجات اللجنة العسكرية”5+5″، مع الأخذ في الاعتبار أن يقتصر دورهم على هذا الأمر.

وأشار إلى أن وجود أي قوات أجنبية على الأرض الليبية ينتقص من السيادة الليبية، وهو الأمر الذي يرفضه الشارع الليبي.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في رسالة موجهة إلى رئيس مجلس الأمن بتاريخ 6 أغسطس/آب، إلى أن المنظمة الدولية تنشر فريقا أوليا يتألف من 10 مراقبين سيعملون مع اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) لرصد تنفيذ الأطراف أحكامًا محددة من اتفاق وقف إطلاق النار.

وحسب الرسالة، فإن “مقر الوجود المتقدم لهذا الفريق سيكون في العاصمة طرابلس إلى حين الانتهاء من ترتيبات الدعم الأمني واللوجيستي، وغيرها من الترتيبات المتقدمة من البعثة في سرت، حيث سيتم نشر 60 مراقبًا على الأكثر في سرت”.

قد يهمك أيضاً :-

  1. الأرصاد الجوية تعلن حالة الطقس من غداً الأحد 5 إلى الجمعة 10 ديسمبر 2021
  2. أسعار الذهب فى السعودية اليوم 2 ديسمبر 2021 مع نهاية تعاملات البورصة
  3. "اقتناص ثلاثة نقاط" فوز الفرعون مو صلاح نتيجة مباراة ليفربول وايفرتون في الدوري الإنجليزي ومخلص المباراة
  4. أسعار الذهب فى السعودية اليوم 1 ديسمبر 2021 مع نهاية تعاملات البورصة
  5. موعد مباراة السعودية والأردن فى كأس العرب 2021 والقنوات الناقلة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *