التخطي إلى المحتوى
لا داعي للخجل .. هل تعاني من مرض الشك؟؟.. تعرف على أسبابه وطرق العلاج الطبيعية والسليمة وعش قوي الشخصية مرتاح البال

لا داعي للخجل .. هل تعاني من مرض الشك؟؟.. تعرف على أسبابه وطرق العلاج الطبيعية والسليمة وعش قوي الشخصية مرتاح البال

مرض الشك أو ما يُسمى اضطراب الشخصية Personality Disorder، هو نوع من الاضطرابات العقلية التي تتميز بنمط جامد وغير صحي من التفكير والتصرف والأداء، كما يعاني المريض من صعوبة في الإدراك والتواصل مع الأشخاص، ويفتقد الطريقة السليمة للتصرف تجاه المواقف المختلفة، ممَّا يسبب العديد من المشاكل في العلاقات والحياة الاجتماعية والعمل والمدرسة، ومن الجدير بالذكر الآتي:

  


قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

الشخص المصاب بمرض الشك لا يدري بإصابته ويشعر بأنَّ طريقة تصرفه وتفكيره صحيحة، وقد يلوم الآخرين على الصعوبات التي يواجهها. يبدأ مرض الشك في مرحلة بداية البلوغ والمراهقة. هناك العديد من الأنماط التي تندرج تحت مصطلح مرض الشك أو اضطرابات الشخصية، والتي قد تُصبح غير واضحة في منتصف العمر.

 

إنَّ مرض الشك من الاضطرابات النفسية العقلية التي تتميز بنمط تفكير شاذ وسلوكيات عدوانية، وأهم ما يميز الشخص المصاب بها أنه لا يدرك سلوكه ويعد ما يقول به طبيعيًا ومبررًا.

 

أسباب مرض الشك

وضحت العديد من الدراسات أنَّه من الصعب تحديد أسباب مرض الشك، لذلك كانت تبحث في جميع أسباب الاضطرابات النفسية الأخرى، وينبغي القول أنَّ وجود أحد هذه الأسباب لا يعني الإصابة بالمرض، كما أنَّ الأسباب المذكورة ليست جميع أسباب المرض، بالإضافة إلى ذلك فإنَّ الطبيب هو الوحيد المخول لتشخيص هذا المرض،ومن أسباب مرض الشك الآتي:

الإهمال العاطفي. الإهمال الجسدي. الإهمال الرقابي. الغضب الأبوي الشديد أو الذي لا أساس له. صدمة الطفولة المبكرة. العيش في أسرة منخفضة الدخل. الانفصال أو الطلاق. موت الزوج أو الزوجة. عدم الزواج.

تؤدي العديد من الأسباب لحدوث مرض الشك، ووجود أحدها لا يعني ضرورة الإصابة بالمرض ولكنَّه يزيد من خطره، ويبقى الشخص الوحيد المخول للإقرار بوجود مشكلة هو مقدم الرعاية الصحية المختص.

 

علاج مرض الشك

يمكن علاج العديد من مرضى الشك بنجاح، ولكن تكمن الصعوبة في عدم تقبل المصابين هذا العلاج لأنَّهم يرون تصرفاتهم مبررة وصحيحة، كما أنَّ تدبير الحالة يعتمد في الأساس على مزيج من العلاج الدوائي والنفسي وغالبًا ما يكون فعالًا، والجدير بالذكر أنَّه يجب استشارة الطبيب المختص قبل البدء بأي علاج، ويهدف علاج مرض الشك إلى الآتي:

تعليم المصابين كيفية التعامل مع المرض. المساعدة على تعلم التواصل مع الآخرين والتصرف في المواقف الاجتماعية.  التقليل من مشاعر الشك. العلاج الدوائي لا تُستخدم الأدوية عادة في علاج مرض الشك، ولكن تُستخدم في الحالات التي تتميز بالأعراض الشديدة أو وجود حالات مرافقة كالاكتئاب والقلق، ودائمًا ما يُفضل استخدامها مع العلاج النفسي، وتشمل الأدوية المستخدمة في علاج مرض الشك الآتي:

 مضادات الذهان. مثبتات المزاج. الأدوية المضادة للاكتئاب. الأدوية المضادة للقلق. والجدير بالذكر أنَّ هذه الأدوية قد يكون لها تأثير سلبي بزيادة الشك والريبة، الأمر الذي يجعل المصاب يستغني عن هذه الأدوية، لذلك يُفضل وصفها لأقصر فترة ممكنة.

مضادات الذهان تؤثر مضادات الذهان بشكلٍ مختلف من شخص لآخر، وتضم مضادات الذهان نوعان هما الجيل الأول والجيل الثاني، لذلك قد تمر فترة زمنية قبل العثور على الدواء المناسب للمصاب،وتُعرف أيضًا بالأدوية المضادة للذهان، ويتمُّ استخدامها لعلاج مرض الشك في حال وجود أعراض ذهانية مرافقة تتضمن فقدان الاتصال بالواقع، بالإضافة إلى الحالات المترافقة بالقلق أو الغضب،وكغيرها من الأدوية يمكن أن تسبب العديد من الآثار الجانبية والتي يجب مراجعة الطبيب في حال حدوث أي منها، وتشمل الآتي: 

التيبس العضلي والرجفة، ويمكن تخفيفها من خلال تخفيض الجرعة. الأرق غير المريح. خلل في حركات الفك والشفتين واللسان أو ما يُسمى خلل الحركة المتأخر. اضطرابات جنسية بسبب التغيرات الهرمونية. النعاس وبطء الحركة. زيادة الوزن. زيادة خطر الإصابة بمرض السكري. الإمساك. جفاف الفم. تشوش الرؤية أو الرؤية الضبابية. 

 

مثبتات المزاج

مثبتات المزاج أو مثبتات الحالة المزاجية، هي أدوية نفسية تساعد في التحكم في التقلبات بين الاكتئاب والهوس، وبالتالي فهي تعيد التوازن الكيميائي العصبي عن طريق تقليل نشاط الدماغ،وتُستخدم في ضبط مرض الشك من خلال المساعدة في التغلب على تقلبات المزاج أو تقليل التهيج والاندفاع والعدوانية، ومن الآثار الجانبية التي يمكن أن تسببها مثبتات المزاج لدى المصابين بمرض الشك والتي ينبغي استشارة الطبيب عند حدوثها الآتي:

التعب والوهن. الصداع. زيادة الوزن. الغثيان وألم البطن. نقص الرغبة الجنسية. الحمى. الالتباس والارتباك. مشاكل في الرؤية. كدمات أو نزيف غير طبيعي. مضادات الاكتئاب مضادات الاكتئاب هي مجموعة من الأدوية التي تُستخدم لعلاج الاكتئاب، بالإضافة للعديد من الاضطرابات النفسية الأخرى، وتعمل من خلال زيادة كمية الناقلات العصبية في الدماغ كالسيروتونين والنورأدرينالين المسؤولان عن المزاج والعاطفة. 

وتفيد مضادات الاكتئاب في علاج مرض الشك وغيره من اضطرابات الشخصية في الحالات التي تترافق مع المزاج المكتئب، الغضب، الاندفاع، التهيج أو اليأس، ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لمضادات الاكتئاب عند الأشخاص الذين يستخدمونها الآتي: 

الشعور بالتعب والوهن. عسر الهضم وآلام في المعدة. الإسهال أو الإمساك. فقدان الشهية. الدوخة والدوار. انخفاض الرغبة الجنسية. الصداع. الأرق أو الشعور بالنعاس الشديد. صعوبات في تحقيق النشوة الجنسية أثناء ممارسة الجنس أو الاستمناء عند الرجال. صعوبات في الانتصاب أو الحفاظ عليه أو ما يُسمى ضعف الانتصاب.

 

الأدوية المضادة للقلق

تشمل الأدوية المضادة للقلق العديد من الأنواع والتي تعمل بشكلٍ رئيس من خلال التأثير على بعض المواد الكيميائية في الدماغ والمعروفة باسم الناقلات العصبية كالسيروتينين والنورأدرينالين والغابا والتي ترتبط بإحساس الفرد بالرفاهية أو بالقدرة على الاسترخاء.

 وتستخدم هذه الأدوية في علاج مرض الشك في الحالات التي تترافق بالقلق والأرق وفرط الإثارة، ولكن يمكن أن تزيد من العدوانية والاندفاع لدى المصابين لذلك يتم تجنب استخدامها في بعض حالات اضطراب الشخصية، وعلى الرغم من ذلك يمكن أن تسبب الأدوية المضادة للقلق العديد من الآثار الجانبية والتي يمكن أن تكون خطيرة، وتشمل الآتي:

الاختلاجات الشديدة عند ايقافها فجأةً. نعاس عميق وضعف في التنفس عند تناولها مع الكحول. النعاس المفرط. جفاف الفم. يوجد العديد من الأصناف الدوائية التي يمكن استخدامها لعلاج مرض الشك، ولكن من الأفضل استشارة الطبيب قبل استخدام أي نوع من الأدوية فهي قد تسبب العديد من الآثار الجانبية بالإضافة إلى أنَّه يمكن أن تؤثر بشكلٍ مختلف من شخصٍ لآخر.

 

العلاج النفسي

يرتكز العلاج النفسي لمرض الشك على بناء التعاطف والثقة والتواصل واحترام الذات والعلاقات الاجتماعية ومهارات التواصل وقدرات التأقلم العامة، ويضم العلاج النفسي الآتي:

السلوك المعرفي الذي يعمل على تعديل أنماط التفكير الخاطئة والممارسات غير القادرة على التكيف.

تعلم كيفية التعرف على أنماط التفكير السلبي والمزعج والذي يؤثر سلبًا على السلوك ويغيره.

تحدي الأفكار وتغيير السلوك الضار والمؤذي بما يجعل المصابين أقل تشكيكًا بالآخرين، ممَّا يؤدي إلى تحسين العلاقات والتفاعلات الاجتماعية.

معالجة الأفكار والمعتقدات الضارة من خلال العلاج السلوكي المعرفي الذي يعمل أيضًا على مساعدة الأشخاص المصابين باكتئاب على إدارة استجاباتهم للآخرين بشكلٍ أفضل.

إنَّ العلاج النفسي علاج أساسي لمرض الشك، فلا يمكن التغلب على هذا المرض دونه. ممارسة الرياضة وتقنيات الاسترخاء من طرق علاج مرض الشك تحسين قدرة الشخص على العمل والتواصل الاجتماعي، ومن أجل ذلك يمكن اتباع العديد من الأساليب العلاجية أو ما تُسمى مهارات التأقلم، كالعلاج بالاسترخاء وتقنيات تقليل التوتر أو تعديل السلوك.

بالإضافة لممارسة التمارين الرياضية والتي تفيد في تدبير العديد من الأعراض كالاكتئاب والتوتر والقلق، كما يمكن للنشاط البدني أن يقلل من الآثار الجانبية لبعض الأدوية المستخدمة في العلاج كزيادة الوزن، ويمكن ممارسة:

المشي والركض. السباحة. البستنة أو ممارسة أي شكل آخر من أشكال النشاط البدني.

 

تناول الطعام الصحي

يرتبط تناول الطعام الصحي باستجابة أفضل لدى المرضى المصابين بمرض الشك، وقد درست بعض الأبحاث النظام الغذائي والعناصر الغذائية على الأعراض النفسية، ولكنَّها غير كافية حتى الآن ولا تدرس العلاقة المحددة بين التغذية واضطرابات الشخصية، وقد أفادت إحدى المراجعات التي أجريت عام 2015م بالآتي:

الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية سواء أثناء الحمل أو في الحياة المبكرة، لديهم خطورة أكبر لتطوير سلوكيات غير قادرة على التكيف في وقتٍ لاحق من الحياة. تكشف مجموعة صغيرة من المؤلفات عن فائدة محتملة لاستهلاك العناصر الغذائية من أجل معالجة السلوكيات الخاطئة أو الشاذة التي غالباً ما ترتبط باضطرابات الشخصية. تشمل العناصر التي يمكن أن يعدلها النظام الغذائي الإدراك والعاطفة والأداء الشخصي والتحكم في الانفعالات.

إنَّ النظام الغذائي الصحي يمكن أن يساهم في علاج مرض الشك، وذلك ما أثبتته بعض الأبحاث والدراسات ولكنَّها لم تكن كافية لتأكيد ذلك، وعلى الرغم من ذلك فقد ارتبط سوء التغذية في الطفولة بزيادة خطر الإصابة بمرض الشك.

الحصول على قسط كافٍ من الراحة إنَّ الأشخاص المصابين بمرض الشك يحتاجون لأخذ قسط من الراحة والتخفيف من مواجهة الناس، حيث يمكن أن يكونوا أكثر حساسية تجاه النزاعات أكثر من الأشخاص الآخرين، لذلك يمكن القول أنَّ تراجع المصابين عن مواجهة آراء الناس يمكن أن يعطي:

فرصة أكبر لدراسة الموقف ورؤيته بشكلٍ أكثر وضوحًا. فرصة أكبر للاستفادة من مهارات التواصل الإيجابية بشكلٍ أكثر فاعلية. حماية المصاب من تقلبات المزاج والعاطفة والتي قد تضر بالعلاقات الاجتماعية، حيث إنَّ المصابين بمرض الشك يرون الحياة بالأبيض والأسود فلا خيار معتدل لديهم لحل النزاعات.

إنَّ ابتعاد الأشخاص المصابين بمرض الشك عن مواجهة الجدل والنقاش مع الآخرين يمكن أن يساهم بشكلٍ كبير في العلاج، حيث يعطي الفرصة لدراسة الموقف والتصرف الصحيح تجاهه. التعامل مع مرض الشك لدى أحد أفراد الأسرة عند إصابة أحد أفراد العائلة بمرض الشك، يجب أن يتمَّ تشجيعه على طلب المساعدة الطبية، لأنَّه قد يكون عدائي أو انفعالي، لذلك فمن الضروري تجنب الجدال معه، كما يجب التركيز على تفهم مشاعرهم وسلوكهم، والجدير بالذكر أنّه يجب الإسراع لطلب المساعدة في حال شرع المصاب بإيذاء نفسه أو الآخرين.

تعرف على آلامهم دائمًا ما يحتاج الأشخاص المصابين بمرض الشك للدعم العاطفي، لذلك عند التعامل مع أحد المرضى فمن الأفضل التركيز على عواطفه وليس كلماته، حيث يكون ذلك مؤثرًا بفعالية أكبر من الكلمات، كما أنَّ الأشخاص الذين يتعاملون مع المصابين بمرض الشك يجب عليهم: 

الاعتراف بآلامهم والتحقق منها. الاستماع إلى مشاعرهم وعواطفهم والتواصل معها دون استخدام كلمات متعارضة. يجب على الذين يتعاملون مع المصابين بمرض الشك أن يُظهروا التعاطف تجاههم، بالإضافة إلى التعرف على آلامهم والتحقق منها. لا تجادل بشأن معتقداتهم الخاطئة أو ترفضها على الفور من أجل التعامل مع الشخص المصاب بمرض الشك يجب عدم مجادلته في أفكاره أو كلامه، كما يجب تجنب مصادر التشتيت كالتلفاز أو الهاتف الخلوي، بالإضافة إلى الآتي: 

الاستماع إلى المصاب بشكلٍ فعال ومتعاطف. عدم مقاطعة حديثه أو توجيه اللوم والنقد. إظهار الاهتمام بما يقوله من خلال الإيماء بنعم. يجب المحاولة بجعل الشخص المصاب يشعر بأنَّه مسموع. عدم إبداء أي شعور يشير إلى أنَّهم مخطئون أو محاولة كسب الجدال معهم أو إبطال مشاعرهم حتى في حال كان ما يقولونه غير منطقي تمامًا.

من أجل التعامل الجيد والحذر مع المصابين بمرض الشك يجب عدم إبداء الشك في معتقداتهم أو محاولة جعلهم مخطئين فذلك يمكن أن يؤدي لنوبة من الغضب والسلوك العدواني وفقدان السيطرة. تعرف على طريقة التواصل الصحيحة معهم عند محاولة التواصل مع أحد الأشخاص المصابين بمرض الشك، يجب على الشخص الآخر أن يكون مستجيبًا قدر الإمكان، أمَّا غير ذلك فإنَّه يمكن أن يولد مشاعر كره الذات وإلقاء اللوم على نفسه نتيجة ما اقترفه لجعل الناس تتجنب فهمه والتواصل معه، ممَّا يولد سلوكيات مدمرة ومؤذية للنفس والآخرين مثل:

العض. الحرق. السحق والجرح. إن المصابين بمرض الشك يواجهون مشكلة في قراءة لغة الجسد أو فهم المحتوى غير اللفظي للمحادثة، لذلك قد يقولون أشياء قاسية أو غير عادلة أو غير عقلانية، حيث يشبه الخبير والمؤلف راندي كريجر الأمر: “بوجود عسر القراءة السمعي، حيث يسمعون الكلمات والجمل إلى الوراء، من الداخل إلى الخارج، بشكل جانبي وبدون السياق”.

 يجب على الأفراد معرفة طريقة التواصل الصحيحة مع المصابين بمرض الشك، وعدم إظهار أي مشاعر تناقض تفكيرهم أو محاولة تجنب الاستماع لهم، فذلك يؤدي لتوليد مشاعر كره الذات والعدوانية تجاه النفس. شجعه على ممارسة الرياضة والاسترخاء إنَّ المصابين بمرض الشك غالبًا ما يصلون للغضب والعدوانية بشكلٍ سريع، لذلك يجب السعي دائمًا إلى تجنب تصعيد المشاعر معهم، ويمكن استخدام الكثير من الطرق، كالتمارين الرياضية بكونها يمكن أن تقلل من مشاعر الغضب والسلوكيات المدمرة، كما يمكن اللجوء لبعض وسائل الاسترخاء مثل:

احتساء الشاي الساخن. الاستماع إلى الموسيقى. العناية بحيوان أليف. الرسم أو البستنة. إكمال الأعمال المنزلية. تم إجراء مراجعة في عام 2019م في قسم الطب النفسي في معهد جواهر لال للدراسات العليا والبحوث الطبية Jawaharlal Institute of Postgraduate Medical Education and Research في بودوتشيري، الهند للتحقق من فرضية أن اليوغا مكملة لصحة العقل والجسد والروح بحسب ما تم نقله منذ عصور قديمة، وبحث أثر الاسترخاء والتأمل على الصحة العقلية والأداء والإدراك، وكانت حيثيات هذه المراجعة كما يأتي:

 

تم إجراء بحث موسع في قواعد البيانات وباستخدام مصطلحات متعلقة بالموضوع مثل اليوغا والتأمل وتمارين التنفس واليقظة وطيف الفصام والاضطرابات الذهانية الأخرى. شملت محركات البحث التي تم استخدامها ما يأتي: PubMed. Google Scholar. مكتبة Cochrane. وجد في الأبحاث المنشورة أن غالبيتها تتناول أنواع الأساناس والبراناياما asanas and pranayama من اليوغا وعلاقتها بالأمراض النفسية. تم رصد فوائد محدودة إيجابية لممارسة اليوغا فيما يخص تحسين اليقضة.

 

كانت هناك علامات واضحة في الدراسات فيما يخص فائدة الاسترخاء في كل من: تحسين الأعراض الذهانية. تحسين أداء الشخص وطريقة تعامله. تحسين مستوى التنظيم في التعاملات ونمط الحياة. تقليل مدى أعراض الاكتئاب المرافق للاعتلالات الشخصية والنفسية.

 

تساعد ممارسة التمارين الرياضية على التقليل من مشاعر الغضب والسلوك العدواني لدى المصابين بمرض الشك، كما أن لتطبيق وسائل الاسترخاء مثل اليوغا دور في تقليل التوتر ومعدل تفاقم الحالة.

 

 

قد يهمك أيضاً :-

  1. اليكم كافة نتائج السادس الأدبي الفرع الادبي الدور الاول التكميلي والدور الثاني ظهرت الآن الخميس 25 نوفمبر 2021
  2. بث مباشر || رابط مشاهدة مباراة الفيصلي والسلط نهائي كاس الأردن اليوم 2021
  3. ملخص مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان اليوم 2021-11-24 في دوري أبطال أوروبا
  4. ملخص مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان اليوم الأربعاء في دوري أبطال أوروبا ليف بدون تقطيع
  5. ملخص مباراة ليفربول وبورتو اليوم 13 -10 -2021 بدوري الأبطال

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *