التخطي إلى المحتوى
تصريحات سعودية غريبة: نحن نمارس أعلى درجات ضبط النفس

تصريحات سعودية غريبة: نحن نمارس أعلى درجات ضبط النفس

عبر ناشطون عن استغرابهم من تصريحات أدلى بها مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي، حيث قال في لقاء أجرته معه قناة الحدث السعودية:” إن المملكة ما تزال تحافظ على ضبط النفس تجاه ما تقوم به صنعاء من عمليات عسكرية داخل العمق السعودي.

  


قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

الناشطون عبروا عن استيائهم من تصريحات المعلمي والذي تجاهل كليا التقارير الدولية التي أعدتها منظمات حقوقية رسمية في الأمم المتحدة والتي أكدت ضلوع السعودية في قتل الآلاف من المدنين فضلا عن الجرائم التي اعترفت بها السعودية، والتي اعتبرتها أنها تأتي ضمن الأخطاء المتوقعة في أي حرب تدور في المدن، كما فعلت في جريمة الصالة الكبرى، وحافلة ضحيان وغيرها من الجرائم البشعة التي ارتكبت بحق مواطنين آمنين في منازلهم، وفي مناسبات أعراسهم وأحزانهم، والأسواق، والذين يفوق أعدادهم الآلاف.

 

الناشطون سخروا من تصريحات المعلمي الذي قال إن المملكة حتى اليوم تلتزم بالمعايير الدولية فيما وصفه بحق الدفاع عن النفس، وقال إن السعودية تلتزم ضبط النفس، تجاه ضربات قوات صنعاء التي تستهدف العمق السعودي، وسخر الناشطون من هذا التصريح متسائلين، ماذا تبقى في اليمن لم تقصفه السعودية، من المدارس إلى المستشفيات، والأحياء السكنية، والوزارات، وسيارات المواطنين، والطرق والجسور، وإخراج ما نسبته 80% من البنى التحتية في اليمن عن الخدمة.

 

إلى ذلك كشف المعلمي إن مجلس الأمن بصدد إصدار بيان ضد صنعاء يحملها تبعات ما وصفه باستهداف المملكة، المستمر بالصواريخ والطائرات المسيرة، وتحدث المعلمي بثقة كبيرة في إجماع أعضاء المجلس بما في ذلك روسيا، على تحميل صنعاء مسؤولية ما وصفه بالاستمرار في استهداف المملكة، مؤكدا أن البيان سيصدر خلال اليومين القادمين، كما سيتضمن البيان تحميل صنعاء مسؤولية المخاطر الناتجة عن الخزان النفطي العائم في الحديدة صافر.

 

وعلق الناشطون على ذلك بالقول إن الثقة التي يتحدث بها المعلمي ناتجة عن مدى سيطرة الولايات المتحدة على مجلس الأمن، ومقدرة المال السعودي على تطويع الدول، وهو ما حدث في مجلس حقوق الإنسان، الذي تمكن المال السعودي من منعه من تجديد فترة عمل لجنة التحقيق الخاصة بالجرائم المرتكبة في اليمن.

 

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *