التخطي إلى المحتوى
ورد الآن : إعلان رسمي هام وعاجل من شركة النفط بصنعاء يزف بشرى سارة لكافة المواطنين في العاصمة ومناطق سيطرة الحوثيين (وثيقة)

ورد الآن : إعلان رسمي هام وعاجل من شركة النفط بصنعاء يزف بشرى سارة لكافة المواطنين في العاصمة ومناطق سيطرة الحوثيين (وثيقة)

أعلنت شركة النفط اليمنية التابعة بالعاصمة صنعاء، اليوم الخميس 14 أكتوبر/تشرين الأول 2021، عن وصول سفينة وقود جديدة محملة بمادة الديزل إلى ميناء الحديدة.

وقال عصام المتوكل المتحدث الرسمي لشركة النفط اليمنية في صنعاء التي يديرها الحوثيون في بيان أطلع عليه “الميدان اليمني” أن : التحالف العربي بقيادة السعودية أفرج عن سفينة ‎الديزل “سي هيليوس” التابعة لأحد مصانع القطاع الخاص”. 


قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

وأشار المتوكل إلى أن “سفن الوقود المخصصة للاستهلاك العام التي تحمل طابع إنساني وتخص الشعب اليمني لاتزال محتجزة وممنوعة من الدخول إلى ميناء الحديدة رغم حصولها على التصاريح الأممية”، حسب قوله.

 

وجددت شركة النفط اليمنية، في البيان الذي أطلع عليه “الميدان اليمني”، تأكيدها على استمرار التحالف العربي في احتجاز عدد (3) سفن نفطية بحمولة إجمالية تبلغ (78,295) طن من مادتي الديزل والمازوت ولفترات متفاوتة بلغت بالنسبة للسفن المحتجزة حاليا أكثر من شهر (58 يوما) من القرصنة البحرية.

 

وأوضحت أنه “على الرغم من استكمال كل تلك السفن لكافة إجراءات الفحص والتدقيق عبر آلية بعثة التحقق والتفتيش في جيبوتي (UNVIM) وحصولها على التصاريح الأممية التي تؤكد مطابقة الحمولة للشروط المنصوص عليها في مفهوم عمليات آلية التحقق والتفتيش مما يؤكد مخالفة التكوينات المعنية التابعة للأمم المتحدة لبنود الاتفاقية الدولية لحقوق الانسان وقواعد القانون الدولي الإنساني وقانون الصراع المسلح، وكافة القوانين والأعراف المعمول بها”.

 

واتهم البيان “الأمم المتحدة بتجاهلها بشكل دائم لجوهر وغايات اتفاق السويد الذي شدد في مجمله على ضرورة تسهيل وصول المواد الأساسية والمساعدات الإنسانية إلى ميناء الحديدة وبما يلبي احتياجات وتطلعات الشعب اليمني”.

 

وتابع قائلاً: “كما أن تلك المعطيات الواقعية المتمثلة باستمرار القرصنة الإجرامية وتداعياتها الكارثية المختلفة لم يقابلها أي تحرك جاد وملموس من قبل الأمم المتحدة لكونها هي الجهة الدولية المعنية بتسهيل دخول واردات السلع الأساسية لكنها لم تغادر حالة الجمود والانحياز المشين على الرغم من اعترافها الصريح بتفاقم التبعات الإنسانية الناجمة عن النقص الحاد في امدادات الوقود وتشديدها على ضمان تدفق السلع الأساسية”.

 

وأضاف: “وغير ذلك مما ورد في إحاطات المبعوث الأممي السابق الى اليمن، مارتن غريفيث، في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة بتاريخ 15 سبتمبر 2020م، إذ ما يزال الدور الأممي المفترض مجرد حبر على ورق وهو ما يتناقض كذلك مع أهم المبادئ الأساسية للحماية والإغاثة الإنسانية”.

 

وكانت شركة النفط اليمنية في العاصمة صنعاء، أعلنت يوم الأحد 10 أكتوبر/تشرين الأول 2021، عن تخفيض سعر مادة البنزين ، كما أعلنت تشغيل جميع محطات الشركة في مختلف المناطق والبيع بالسعر الرسمي “سعر اللتر (425) ريال، وسعر الدبة 20لتر (8500) ريال”.

 

وتعاني العاصمة صنعاء وبقية المحافظات التابعة للحوثيين شمال وغرب اليمن، من أزمة وقود خانقة منذ عدة أشهر، اشتدت بشكل لافت منذ مطلع العام الجاري، فيما تتهم الجماعة كلا من التحالف العربي والحكومة اليمنية باحتجاز السفن النفطية ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة.

 

15-10-21-61853137.jpg

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *